Telegram Web
╭━━━━ ✍️  ━━━━╮
                    الشيخ/عبدالله رفيق السوطي
╰━━━━━━━━━━╯
ما من جريمة، ومصيبة، وطامة تنزل على بلد مسلم إلا وأمريكا هي الطرف الأبرز إن لم تكن هي المجرم الأوحد.

#قضايا_الأمة

🔁 اشترك في قناة فضيلـة الشيــخ/ عبــداللــہ رفيــق السوطــﮯ. ( واتساب)قناة دعوية، علمية، إفتائية، تربوية. 👇👇🌹🌹
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
1👍1
📚 #اقتباسات من ڪتاب شيخنا الفاضل/عبداللـہ رفيـق السوطـي ( *زجر الأنام عن النظر إلى الحرام* )
──────────
📉 المعصية تُطفئ شيئًا لا يعود بسهولة…
الدمعة في السجود… الثبات في الطريق…
لذّة الطاعة… راحة القلب!
كلها قد تُفقد بنظرة، بلحظة ضعف،
لكن التوبة تردّها،
إن كانت صادقة، دامعة، نادمة…
فلا تيأس إن زللت، لكن لا تتمادَ أيضًا!

🔁 ننصحك بالاشترك في قناة فضيلـة الشيــخ/ عبــداللــہ رفيــق السوطــﮯ. ( واتساب)قناة دعوية، علمية، إفتائية، تربوية. 👇👇🌹🌹
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A

🔗 رابط تحميل الكتاب:⬇️
https://www.tgoop.com/ALSoty1438AbdullahRafik/7456
1
╭━━━━ ✍️  ━━━━╮
                    الشيخ/عبدالله رفيق السوطي
╰━━━━━━━━━━╯
جيل النصر يُزرع بالصلوات الخمس، وعقيدة ثابتة بالله ﷻ لا غموض فيها ولا لبس، مع مجا'هدة الهوى والشيطان والنفس.

#مقالات_متنوعة

🔁 اشترك في قناة فضيلـة الشيــخ/ عبــداللــہ رفيــق السوطــﮯ. ( واتساب)قناة دعوية، علمية، إفتائية، تربوية. 👇👇🌹🌹
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
2
📖 *من فتاوى الشيخ/عبدالله رفيق السوطي*🌧

🔖- *عنوان الفتوى: حكم من نسي قراءة الفاتحة في صلاة الجماعة*

📚 - #فتوى رقم( 3291 00).

*الــسـؤال:*

●- إذا صليت المغرب في الجماعة ونسيت قراءة الفاتحة في الركعة الثانية فهل أقوم أصلي ركعة إذا سلم الإمام؟.

✍🏻 *الإجـابـة:*

✦- لا شيء عليك عند جمهور الفقهاء مادامت الصلاة جهرية وسمعت قراءة الإمام؛ لأن قراءته لك قراءة في الفاتحة وغيرها، وإن خالف في ذلك الشافعية لكن ما دام عن نسيان فلا يضر حتى على مذهبهم، فلا إعادة عليك للركعة، ولا شيء يلزمك، لكن لو كانت الصلاة سرية، أو في الركعة الثالثة أو الرابعة من الجهرية كالعشاء فنعم تلزمك قراة الفاتحة، ولو نسيتها فيلزمك الإعادة للركعة بعد سلامه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌍- *#لمتابعة قناة فتاوى الشيخ/عبدالله رفيق السوطي "تليجرام" اشترك👇:*
https://www.tgoop.com/ALSoty1438AbdullahRafik
🌐- *#ويمكنك استفتائه على حسابه "تليجرام"👇:*
https://www.tgoop.com/alsoty
2
📖 *من فتاوى الشيخ/عبدالله رفيق السوطي*🌧

🔖- *عنوان الفتوى: هل الانشغال بحفظ بعض الأجزاء يعد هاجرا للبقية*

📚 - #فتوى رقم( 3292 00).

*الــسـؤال:*

●- ما حكم من يترك تلاوة وختم القرآن بحكم أنه مشغول بحفظ أجزاء منه فهل يعتبر من الهاجرين لكتاب الله؟.

✍🏻 *الإجـابـة:*

❁- لا قلق ليس هذا بهاجر له؛ لأن العبرة بقراءته لكتاب الله ﷻ ولو كان لبعض أجزائه كما في هذه الحالة، خاصة وهذا مشغول بأعظم وأفضل شغل ألا وهو حفظ كتاب الله ﷻ فليستمر ولا قلق عليه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌍- *#لمتابعة قناة فتاوى الشيخ/عبدالله رفيق السوطي "تليجرام" اشترك👇:*
https://www.tgoop.com/ALSoty1438AbdullahRafik
🌐- *#ويمكنك استفتائه على حسابه "تليجرام"👇:*
https://www.tgoop.com/alsoty
1
📖 *من فتاوى الشيخ/عبدالله رفيق السوطي*🌧

🔖- *عنوان الفتوى: حكم زيادة الدلال على المستأجر والمشتري دون علم المالك*

📚 - #فتوى رقم( 3293 00).

*الــسـؤال:*

●- شخص أعطى رجل بيتًا يؤجره له، وقال له: أجّره لي ب ٥٠٠ ريال سعودي، فيقوم الشخص ويؤجر البيت ب ٧٠٠ أو ٦٥٠ ويعطي صاحب البيت الـ٥٠٠ ويأخذ الباقي له فما حكمها؟.

✍🏻 *الإجـابـة:*

✾- لا يحل ما لم يكن برضا المالك وكامل إذنه، وبشرط لا يضر بالمستأجر ويشق عليه، وأي مشقة بعد هذه، وبالتالي فلا يحل له فعله، ومثل هذا ما لو قال للدلال: ابحث لي عن من يشتري كذا بكذا، فلا يحل له أن يزيد ريالًا واحدًا عليه، وليس ببائع أصلًا إنما يدل على المالك ليباشر البيع له هو لا الدلال، فإن وكّل الدلال فكذلك لا يحل له أن يزيد ريالًا واحدًا، اللهم إلا إن قال له: ابحث لي عن من يشتري كذا بكذا وما زاد فهو لك، فلا بأس بشرط لا يطمع ويستغل المشتري ويزيد عليه زيادة فاحشة غير معقولة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌍- *#لمتابعة قناة فتاوى الشيخ/عبدالله رفيق السوطي "تليجرام" اشترك👇:*
https://www.tgoop.com/ALSoty1438AbdullahRafik
🌐- *#ويمكنك استفتائه على حسابه "تليجرام"👇:*
https://www.tgoop.com/alsoty
2
🖋️ *فضيلة الشيخ/عبداللـہ رفيـق السوطـي*

وقفت على عرض جيد لشراء معبر رفح الحدودي، فليت حارس الكيا'ن المدعو السيسي يوافق على العرض؛ فالأمة مستعدة أن تشتري المعبر بالثمن الذي يطلب من المال الذي له يحب.

#قضايا_الأمة

🔁 ننصحك بالاشترك في قناة فضيلـة الشيــخ/ عبــداللــہ رفيــق السوطــﮯ. ( واتساب)قناة دعوية، علمية، إفتائية، تربوية. 👇👇🌹🌹
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
3
🖋️ *فضيلة الشيخ/عبداللـہ رفيـق السوطـي*

برأيي لو غيرت أمريكا اسمها إلى أمريكا الصهپيو* نية؛ فهذا الاسم أجدر بها، وأحق ما يمكن نطلقه عليها.

#قضايا_الأمة

🔁 ننصحك بالاشترك في قناة الشيــخ ( واتساب)قناة دعوية، علمية، إفتائية، تربوية. 👇👇🌹🌹
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
1
🖋️ *فضيلة الشيخ/عبداللـہ رفيـق السوطـي*

الشعوب تبع حكامها فإن صلح الحكام ظهرت الشعوب بأفضل صلاح، ومدح ذلك الشعب الناس، واحترمته الأمة وذلك الصلاح.

#قضايا_الأمة

🔁 ننصحك بالاشترك في قناة الشيــخ ( واتساب)قناة دعوية، علمية، إفتائية، تربوية. 👇👇🌹🌹
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
1
🖋️ *فضيلة الشيخ/عبداللـہ رفيـق السوطـي*

كنا نظن خيرًا في بعض حكام الأمة لأجل ڠـزة، وإذا بهم يكتفون بالهرطقات الفارغة، والكلمات الترويجية لأنفسهم دون أن يقدموا شيئًا لأهل ڠـزة.

#قضايا_الأمة

🔁 ننصحك بالاشترك في قناة الشيــخ ( واتساب)قناة دعوية، علمية، إفتائية، تربوية. 👇👇🌹🌹
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
3
📚 #اقتباسات من ڪتاب شيخنا الفاضل/عبداللـہ رفيـق السوطـي ( *زجر الأنام عن النظر إلى الحرام* )
──────────
📖 ليس المطلوب أن تكون معصومًا…
المطلوب أن تكون سريع الرجوع،
إذا زلّت قدمك… فعد،
وإذا فُتن قلبك… فابكِ،
وإذا خانتك عينك… فاستغفر،
فالنجاة ليست للكاملين،
بل للتائبين الصادقين الذين لم يُصرّوا وهم يعلمون!


🔁 ننصحك بالاشترك في قناة فضيلـة الشيــخ/ عبــداللــہ رفيــق السوطــﮯ. ( واتساب)قناة دعوية، علمية، إفتائية، تربوية. 👇👇🌹🌹
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A

🔗 رابط تحميل الكتاب:⬇️
https://www.tgoop.com/ALSoty1438AbdullahRafik/7456
3
🖋️ *فضيلة الشيخ/عبداللـہ رفيـق السوطـي*

أمريكا ليست وسيطًا في حر.ب ڠـزة بل هي رأس الحربة، والمجرم الأول قبل الكي،ان نفسه.

#قضايا_الأمة

🔁 ننصحك بالاشترك في قناة الشيــخ ( واتساب)قناة دعوية، علمية، إفتائية، تربوية. 👇👇🌹🌹
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
2👍2👏1
📖 #مقتطفات_مكتوبة_من_خطب_سابقة لفضيلة الشيخ/ عبدالله رفيق السوطي
──────────
"قال النبي ﷺ: 'لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه.' فهل استثمرنا هذه الأيام الثمينة؟ أم أضاعها الكثير منا في اللهو واللغو؟ الفرصة اليوم أمامكم يا شباب، فلا تهدروا صحتكم وطاقتكم في الترف والتسويف، بل اجعلوا من أنفسكم قادة للأمة، وسفراء للخير والعلم."

🔁 اشترك في قناة فضيلـة الشيــخ/ عبــداللــہ رفيــق السوطــﮯ. ( واتساب)قناة دعوية، علمية، إفتائية، تربوية. 👇👇🌹🌹
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
1
🖋️ *فضيلة الشيخ/عبداللـہ رفيـق السوطـي*

🌿 *علموا أولادكم الصبر والتحمل كلما أردوا الرفاهية والشبع، وذكروهم بأطفال ڠـزة ومجاعتهم، وحتى أروهم من صورهم؛ لعل ذلك ينفعهم في تربيتهم.*

#قضايا_الأمة

🔁 ننصحك بالاشترك في قناة الشيــخ ( واتساب)قناة دعوية، علمية، إفتائية، تربوية. 👇👇🌹🌹
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
1
*دور الأمة في إيقاف حرب الإبادة في ڠـزة وتخفيف المجاعة*
#خطب_مكتوبة
👤للشيخ/عبدالله رفيق السوطي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
             🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
للاستماع للخطبة اضغط واشترك بقناة الشيخ تليجرام👇
https://www.tgoop.com/ALSoty1438AbdullahRafik/21519
*📆 تم إلقاؤها: بمسجد الخير/ المكلا جامعة حضرموت: 30 / محرم /1447هـ ↶
👤ـ للشيخ/عبدالله رفيق السوطي.

الخــطبة الأولــى: ↶

ـ إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَموتُنَّ إِلّا وَأَنتُم مُسلِمونَ﴾، ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنها زَوجَها وَبَثَّ مِنهُما رِجالًا كَثيرًا وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذي تَساءَلونَ بِهِ وَالأَرحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيكُم رَقيبًا﴾، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا يُصلِح لَكُم أَعمالَكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا﴾.

         أمــــــا بــــعـــــد:

- إن حب النفس، والمبالغة في الاهتمام بها، وجعل الغاية الكبرى هي هي دون سواها لمن علامات ضعف الإيمان، إن لم يكن من علامة انعدامه وزواله، وعدم وجود أصله في قلب ذلك المسلم البتة.

- فعندما يكثُر حبه لنفسه، وحديثه عنها، والاهتمام الزائد بها أكلًا، وشربًا، وملبسًا، ودواء، وغذاء، وما إلى ذلك، مع عدم النظر في أحوال المسلمين، في فقراء المسلمين، في ضعفاء المسلمين، في جوعى المسلمين، في قتلى المسلمين، في مظالم المسلمين، في آلام المسلمين كل ذلك دلالة قاطعة على ضعف الإيمان، إن لم يكن على انعدام الإيمان بأكمله.

- ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"، فإذا كان يحب نفسه أكثر مما يحب غيره، فهو دليل على ضعف الإيمان في قلبه، بل نفى النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان من قلب ذلك المسلم الذي يحب نفسه أكثر مما يحب المسلمين، ويرضى لنفسه أكثر وأفضل وأحسن مما يرضى لغيره من الناس، فهذا هو دليل على ضعف الإيمان، وكلما كان أكثر في ذلك، كان دليلاً على انعدام الإيمان أكثر فأكثر: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه".

- فالواجب على المسلم أن يراجع نفسه في هذا، وأن يتنبه له انتباهًا شديدًا، ولهذا ورد في كتب التفاسير أن يوسف عليه السلام لما كان على خزائن الأرض كان يجوع أكثر مما يشبع، فلما سُئل عن ذلك: "كيف تجوع يا نبي الله، وعندك خزائن الأرض، وتعطي الناس ولا تُعطى؟" فقال: "حتى لا أنسى الجياع".

- وهذا هو حال نبينا صلى الله عليه وسلم كما جاء عن أنس رضي الله عنه عند الإمام أحمد في مسنده قال: "ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم طعامًا من لحم وخبز إلا على ضفف"، قيل في تفسير الحديث وتعريف الضفف: أي لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم ألذ طعامه وحده، ولا يستأثر بلذيذ الأكل بمفرده مع قلة ما يأكل أصلًا لذيذه ومع ذلك إن حصل فلا يأكله إلا ومعه ضيف معه، ومعه إنسان آخر يشاركه في ذلك الأكل، ولا يحب لنفسه فقط الأكل اللذيذ والجيد بينما ينسى غيره…

- بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يجوع قبل المسلمين كما في الأحزاب مثلاً: فهم يربطون حجرًا واحدًا من شدة الجوع، لكن وجدوا النبي صلى الله عليه وسلم أشد جوعًا منهم حتى ربط حجرين، فكان أشدهم جوعًا عليه الصلاة والسلام. وهكذا هي حياته صلى الله عليه وسلم فقد كان يمضي الهلال، والهلال، ثم الهلال لا يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار، مع أن النبي أوتي المقام الأعظم، والدرجة الكبرى، ويستطيع أن يدعو ربه فيعطيه ما يشاء من أمور الدنيا، ثم معه أصحابه وفي هؤلاء منهم أغنياء الناس كأبي بكر وعثمان والزبير وطلحة، وهم أغنياء الصحابة، بل مليارديرات الدنيا في تلك الفترة، ومع هذا لم يشأ عليه الصلاة والسلام أن يسأل أحدًا منهم، أو أن يشكو حاله لهم، أو أي شيء من ذلك أبدًا، بل لا يتحدث صلى الله عليه وسلم إلا عن الناس، ولا يرجو إلا أن يشبع الناس، ولا يرجو إلا أن يكون كل المسلمين في أفضل حال أكثر حتى من حاله، هكذا كانت حياته عليه الصلاة والسلام؛ لأنه تحقق الإيمان الكامل فيه عليه الصلاة والسلام.

- وهكذا المؤمن عندما يتحقق فيه الإيمان فإنه سيكون حبه لغيره أكثر من حبه لنفسه، وأن يرضى لإخوانه المسلمين من الخير ومن النعيم ومن العافية ومن الأمان أكثر مما يرضاه لنفسه، وأن يشاطرهم في همومهم وغمومهم وأحزانهم
ومصابهم وما هم فيه، فهذا هو الإيمان الحق.
1
- أما أن يتناسى المسلمين، ولا يهمه أمر المسلمين، ولا يهتم بذلك، ولا يتحدث عنهم، ولا يأبه بأحوالهم، ولا يسأل عنهم، ولا أي شيء من ذلك، فهو دليل على بعده عن الإيمان كل البعد، ودليل انعدامه من قلبه.

- ولذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد تحدث على أن الأمة بأكملها هي كالجسد الواحد في مرضها وألمها وبلواها، وفي كل شيء يصيبها، وأيضًا في كل خير تناله تلك الأمة فهي جسد واحد كامل متكامل، ولذا يقول عليه الصلاة والسلام: "مثل المؤمنين في تراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد"، وفي رواية زيادة: "الواحد"، فذلك الجسد الواحد المعروف لدى الناس لا يشكو من شيء في بدنه، أو جسده، أو أي حاسة من حواسه إلا ويشكو ذلك الجسد كله، ويتألم ويتحسر بأكمله، ولا ينام ولا يهدأ حتى يشفى ذلك الشيء اليسير منه، ولا يتبرأ بعضه من بعض". "مثل المؤمنين في تراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". هكذا قال عليه الصلاة والسلام.

- فلتعلم الأمة أنها جسد واحد، لا يشكو عضو إلا والبدن كله يشتكي فيجب أن يكون المسلمون كذلك مع المسلمين فلينظروا لأحوال المسلمين، وأن يسألوا عن أحوال المسلمين، وأن لا يكون هم كل واحد منهم هو هم نفسه، وهم بيته، وهم معيشته، وهم أولاده، بينما يتناسى أولاد المسلمين، بينما يتناسى جوعى المسلمين، بينما يتناسى أحوال المسلمين، بينما لا يهتم بشأن المسلمين، ولا يسأل عن أحوالهم أبدًا، بل ربما ولا جيرانه، ولا أهله، ولا أقرب الناس إليه، ولا صديق عنده، ولا أي شيء من ذلك، إنما حاله هو حال نفسه وهمه إياها فكأنها لم تخلق في الحياة إلا نفسه، وستموت وحدها، وما ينظر إلى أن هناك أحوال الناس، وربما لا يرجو إلا أن يكون أفضل واحد من الناس، ولا يرجو أن يسأل عن أفقر الناس وعن أضعف الناس.

- ولهذا خذ بوصية النبي صلى الله عليه وسلم في السعادة والرضا والقناعة والطمأنينة بأن تنظر إلى حال أقل الناس منك حتى لا تزدري نعمة الله عليك، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: "انظري إلى من هو دونك، ولا تنظري إلى من هو فوقك؛ حتى لا تزدري نعمة الله عليك".

- فهكذا المسلم لينظر إلى من هو أفقر منه، وإلى من هو أشد مرضًا منه، وإلى من هو أشد بؤسًا منه، وإلى من هو أشد حالاً منه، حتى يشكر الله وحتى لا يحتقر نعم الله، أما أن يكون يملك بيتًا بالإيجار ثم ينظر إلى من عنده بيت بالتملك، فلا يتطلع إلا أن يكون له بيت مثله، أو تكون له سيارة، أو راتب كذا، أو في دولة كذا، أو يسافر كذا، أو يعيش كذا، أو يأكل هذا وينعم بذلك؛ لأنه يريد مثل فلان الذي هو أفضل حالا منه، ويرى أن ما معه لا شيء مقابل ما لفلان، ولا ينظر إلى حال من لا بيت له بالإيجار، وينام في الشارع، أو يتسول الناس، أو لا يشبع أصلاً، أو يبيت طاويًا، أو يجوع، ويمرض… أو أي شيء من ذلك، لا ينظر إلى من هو أقل منه، فبالتالي يزدري نعمة الله عليه: "ما أعطاني الله، أنا في بيت بالإيجار، وأنا في وضع مأساوي، وأنا وأنا"، فينظر إلى تلك النعمة التي ملكها على أنها نقمة لديه، وبالتالي هي معرضة للزوال؛ لأنه لم يشكر من أعطاها: ﴿وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم وَلَئِن كَفَرتُم إِنَّ عَذابي لَشَديدٌ﴾ .

- وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم لا يكتفي بنسف الإيمان على من نظر إلى نفسه وأحبها وترك غيره في مأساة وما هو فيه، ولم يتدخل لمساعدته ومعاونته… فلم يقل وفقط صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"، لم يقل ذلك وفقط، بل قال عليه الصلاة والسلام: "ما آمن بي"، لم يؤمن رسول الله، لم يؤمن ولم يدخل حق الدخول في الإسلام الحق: "ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع بجواره وهو يعلم"، هكذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام: ما آمن برسول الله، ما آمن بمنهجه، ما آمن بسنته، ما آمن بشرعه، ما آمن بما جاء به، ما دام وأنه يعلم عن فقير من المسلمين يبيت جائعًا، يبيت طاويًا، يبيت مريضًا، يبيت متألمًا، متألمًا، خائفًا، مذعورًا، به ما به، ولا يسأل عنه، ولا ينظر إليه…

- فهذا حقًا "ما آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم"؛ لأنه لا يتألم لآلام المسلمين، ولا ينظر لأحوال المسلمين، ولا لفقراء المسلمين، ولا لجوع المسلمين، ولا أي شيء من ذلك، همه هم نفسه، وهي الدولة العظمى التي يراها فقط هي النفس الضعيفة فـ"ما آمن بي" يقول عليه الصلاة والسلام، فليس بمؤمن الإيمان الكامل، إن لم يكن انعدام الإيمان في قلب ذلك الشخص… فماذا بقي له!.

- ثم ليس هذا الحديث الخطير وحده، بل يقول عليه الصلاة والسلام: "أيما أهل عرصة بات فيهم امرؤ جائع إلا برئت منهم ذمة الله وذمة رسوله"، فما من أهل بلد مسلم بات فيهم رجل جائع وهم كلهم أفضل حالاً منه إلا برئت منهم ذمة الله وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالله عليك كيف يعيش المسلم في غير ذمة رب العالمين، وليس في رعاية الله، ولا تحت نظر الله، ولا رحمة الله، ولا أي شيء من الله، فقد تبرأ
الله منه تمامًا؛ لأنه بات أفضل من أحوال غيره من المسلمين ولم يسأل عن فقرائهم فباتوا جائعين وهو متخم البطن.

- وإنما نراه في وقتنا الحاضر، وفي الأشهر السابقة، وفي الأيام الأخيرة بالتحديد، في أرض غزة العزة: من مجاعة قاتلة، ومن مأساة مدمرة، ومن إزهاق للأرواح، ومن تجويع لفقراء المسلمين ومجاهدي المسلمين، ولخير المسلمين كما نحسبه، ولأفضل المسلمين صبرًا وثباتًا وجهادًا وعزيمة وقوة وصبرًا وكل شيء، ومن يدافعون عن كرامة الأمة، ومقدساتها، ويحمون أرضها وعرضها وكرامتها ومجدها… ووصية نبيها صلى الله عليه وسلم، وأرض الإسراء والمعراج، وخير أرض الله تعالى تلك البقعة الطاهرة المباركة… ومع هذا يُتركون ويحاصرون ويجوّعون ويموتون ويهلكون، وعلى يد أفجر وأجرم وأعظم خلق الله إجراما وتدميرا وأشد الناس للمسلمين عداوة بنص كتاب ربنا جل وعلا، أحفاد القردة والخنازير اليهود الأرجاس الأنجاس… فكيف يترك المسلمين إخوانهم لليهود يفعلون بهم الأفاعيل على مرأى ومسمع من العالم أجمع…

- ثم إنه لن ينتهي هذا البلاء بإطعامهم لو أشبعوا في اليوم هذا، بل سيظل عارًا على المسلمين، ولعنة تلاحقهم وذلة وهوان لأنهم لم ينصروهم، ولم يهبوا لنجدة إخوانهم، ولم يتكاتفوا لإنهاء مأساتهم، ونصرتهم رغم مناشدة إخوانهم في كل يوم مئات المرات وعلى مدى ثلاث سنوات بل أكثر من سبعين سنة: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا ما لَكُم إِذا قيلَ لَكُمُ انفِروا في سَبيلِ اللَّهِ اثّاقَلتُم إِلَى الأَرضِ أَرَضيتُم بِالحَياةِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ فَما مَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إِلّا قَليلٌ إِلّا تَنفِروا يُعَذِّبكُم عَذابًا أَليمًا وَيَستَبدِل قَومًا غَيرَكُم وَلا تَضُرّوهُ شَيئًا وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾، ﴿وَإِنِ استَنصَروكُم فِي الدّينِ فَعَلَيكُمُ النَّصرُ﴾.

- إن هذه المأساة المدمرة ستبقى مخاطرها على أبناء غزة من أمراض وآلام تلاحقهم في سنينهم القادمة؛ لأن المجاعة قد تفشت فيهم وأجهزت عليهم وفعلت بهم الأفاعيل، أطفال ماتوا جوعًا، وصرخوا وبكوا ونادوا وهزلت أجسادهم وصاروا عظاما لا شيء فيه غير الروح يذهب ويجي ثم ماتوا بالمئات، فضلًا عن أكثر من ألف وخمسمائة قتلوا وهم في أسراب البحث عن الطعام الذي يزعم توزيعه أجرم وأفجر أهل الأرض الأمريكان والصهاينة، لكن بدلا من أن يذهب الغزي للطعام يذهب للرصاص والموت وهم عشرات الآلاف…!.

- والأعظم حسرة وأسى أن أمة الإسلام تنظر إليهم ولا تحرك ساكنًا، مع أن المسلمين ملايين أضعاف أضعاف اليهود، وإذا كان اليهود كل اليهود في الكرة الأرضية لا يسوون حتى ستة ملايين في الكرة الأرضية بكلها، بينما الأمة الإسلامية أكثر من ملياري مسلم، يعني لو بصقوا في اليهود مجرد بصاق لماتوا منه وأغمروهم وغرقوا فقط ببصاق المسلمين لكن غثاء كغثاء السيل لا وزن لهم ولا قيمة كأنهم حشرات طائرة، لم يحركوا ساكنا ولم يفعلوا شيئًا لا بل بالعكس تآمروا وخذلوا وشاركوا في اليهود في عدوانهم بحصار غزة من قبل دول الطوق المسلمة كالأردن ومصر وبكل وقاحة…!.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

أقول قولي هذا وأستغفر الله

*الــخـــطــبة الثانــــية:* ↶

ـ الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد...: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنوا بِرَسولِهِ يُؤتِكُم كِفلَينِ مِن رَحمَتِهِ وَيَجعَل لَكُم نورًا تَمشونَ بِهِ وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾…:
إخواني الكرام، إن ما يجري في أرض غزة العزة من مجاعة قاتلة، ومن مأساة مدمرة، ومن مهلكة عظمى، لم يشهدها القرن الواحد والعشرون ولا القرون المتأخرة بالتحديد، ولا حتى الحروب العالمية التي حصلت، خاصة ونحن في قرن الصوت والصورة ووسائل الإعلام المختلفة، ووسائل التواصل الاجتماعي وغيره، وتنقل ملايين اللقطات في الساعاة ومع هذا دون حرك يذكر من الأمة…

- إن هذه الإبادة والمأساة لكارثة عظيمة على المسلمين كافة، وعلى أهل الأرض جميعًا، ولعل البلاء الرباني والعقاب الإلهي ينزل على المسلمين قبل أن ينزل على أعدائهم؛ لأنهم لم يفعلوا شيئًا، ولم يوحدوا كلمتهم ليقولوا مقالتهم التي يجب أن يقولوها، وأن يفرضوا هيبتهم التي كانت معهم، والتي جعلهم الله سبحانه وتعالى خير الأمم: ﴿كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِ﴾، ﴿وَلا تَهِنوا وَلا تَحزَنوا وَأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ فأين ذلك منا وفينا…!.

-وإن المسلم ليعجب عندما ينظر إلى غطرسة الكيان الصهيوني وإعلامه وماذا يقولون، ولقد قال أحدهم بالأمس القريب: "لقد أخطأنا خطأً جسيمًا عندما تأخرنا عن إقامة دولة إسرائيل الكبرى؛ لأننا كنا نظن أن المسلمين سيقومون علينا، ويجهزون تمامًا على مشروعنا، فتأخرنا إلى الآن، ولو أننا عرفنا المسلمين من قبل أنهم سيسكتون ويصمتون كما فعلوا هذه المرة في إبادتنا لغزة ولن يفعلوا شيئًا، لأقمنا دولة إسرائيل الكبرى قبل سنين".
- وفعلاً رأيناهم قبل أيام وإذا بهم يقرون بالإجماع في الكنيست الإسرائيلي على مشروع ضم الضفة الغربية، وأيضًا غور الأردن، حتى يصل بهم المطاف إلى ضم الأردن بكلها، وإلى ضم لبنان وسوريا، وصولاً إلى العراق، وإلى شيء من السعودية في مشروع إسرائيل الكبير الذي يحلمون به، ويتحدثون به، ويريدون أن يفعلوه وسيفعلوه مادمنا هكذا، وإن هذا ليس بالأمر البعيد ولا بالمستحيل؛ لأنهم ما داموا قد قهروا المسلمين لقرابة ثلاث سنوات في غزة وهم يقتلون، وهم يأسرون، وهم يبيدون، وهم يجوّعون، وهم يفعلون الأفاعيل بها، ولم يحرك المسلمون ساكنًا لا حكومات ولا شعوب ولا أقليات ولا أي شيء من ذلك فالكل يصمت وإن تحدث فيتحدث من مكانه دون أن يفعل شيئًا، أو أن يكون مناديًا لإغاثتهم، لكن الكلمات لا تتجاوز إلى الأفعال أبدًا…

- فسكوتنا جريمة لا شك ولا ريب، نخشى أن نعاقب عليها في الزمن القريب لا في البعيد، وكل أحد ينتظر الدور، وهو العقاب الإلهي من ربه؛ لأنه لم يفعل شيئًا لإخوانه، خاصة وقد توحد العالم الغربي كله مع إخوانهم أحفاد القردة والخنازير: ﴿وَالَّذينَ كَفَروا بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ إِلّا تَفعَلوهُ تَكُن فِتنَةٌ فِي الأَرضِ وَفَسادٌ كَبيرٌ﴾، وكذا الله يقول: ﴿وَاتَّقوا فِتنَةً لا تُصيبَنَّ الَّذينَ ظَلَموا مِنكُم خاصَّةً وَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ﴾ فماذا ننتظر غير عقاب رب الأرض والسماء!.

- وإن أقل ما نفعله، وأقل ما نقدمه بعد دعائنا وبعد إعلامنا وكلمتنا والحديث عنهم، وبعد آلامنا التي يجب أن تكون دائمًا وهي أقل ما يمكن أن يقدمه المسلم، هي أموالنا، نعم أموالنا، الجهاد المالي الذي أصبح اليوم فريضة على كل مسلم ومسلمة، لا عذر لأحد أبدًا من أن يدفع من ماله لإخوانه في أرض العزة والكرامة في أرض غزة، لا عذر لأحد أبدًا، وكل أحد بما يستطيع فهو واجبه أمام الله: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا استَطَعتُم وَاسمَعوا وَأَطيعوا وَأَنفِقوا خَيرًا لِأَنفُسِكُم وَمَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تُلهِكُم أَموالُكُم وَلا أَولادُكُم عَن ذِكرِ اللَّهِ وَمَن يَفعَل ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الخاسِرونَ﴾، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا هَل أَدُلُّكُم عَلى تِجارَةٍ تُنجيكُم مِن عَذابٍ أَليمٍ تُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَرَسولِهِ وَتُجاهِدونَ في سَبيلِ اللَّهِ بِأَموالِكُم وَأَنفُسِكُم ذلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ يَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَيُدخِلكُم جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنّاتِ عَدنٍ ذلِكَ الفَوزُ العَظيمُ وَأُخرى تُحِبّونَها نَصرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتحٌ قَريبٌ وَبَشِّرِ المُؤمِنينَ﴾ .

- وكلما كان دفع المسلم من ماله لإخوانه أكثر وأكبر، كلما كان عذاب الله النازل عليه بسبب صمتنا هذه الفترة بأكملها أخف وأقل، فادفعوا وجودوا وقدموا لأنفسكم ولا تترددوا حتى من زكوات أموالكم وكفارات لمن كانت عليه ونحو ذلك فلا تبخلوا على إخوانكم؛ فقد قدموا كل شيء وضحوا بكل شيء لا أموالهم ودورهم التي لم يعد لهم منها أي شيء بل حتى أنفسهم وأبناءهم وكل شيء لديهم، وفوق ذلك الجوع والمأساة والمعاناة التي حلت بهم…. ﴿مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضعافًا كَثيرَةً وَاللَّهُ يَقبِضُ وَيَبسُطُ وَإِلَيهِ تُرجَعونَ﴾ ، ﴿ وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ﴾ ، ﴿وَأَقرِضُوا اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيرًا وَأَعظَمَ أَجرًا وَاستَغفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ ﴿مَثَلُ الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَت سَبعَ سَنابِلَ في كُلِّ سُنبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتبِعونَ ما أَنفَقوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾.

- وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه لقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾.
        ┈┉┅ ━━❁ ❃ ❁━━ ┅┉┈
❁- روابط لمتابعة الشيخ على منصات التواصل الاجتماعي: 

*❈- الحساب الرسمي الخاص فيسبوك:*
https://www.facebook.com/Alsoty1
*❈- الحساب الرسمي الخاص الاحتياطي فيسبوك:*
https://www.facebook.com/Alsoty3
1
*❈- الصفحة العامة فيسبوك:*
https://www.facebook.com/Alsoty2
*❈- الموقع الإلكتروني:*
https://www.alsoty1.com
*❈- القناة يوتيوب:*
https://www.youtube.com//Alsoty1
*❈- حساب تويتر (إكس):*
https://mobile.twitter.com/Alsoty1
*❈- حساب انستقرام:*
https://www.instagram.com/alsoty1
*❈- المدونة الشخصية:*
https://Alsoty1.blogspot.com/
*❈- حساب سناب شات:*
https://www.snapchat.com/add/alsoty1
*❈- حساب تيك توك:*
http://tiktok.com/@Alsoty1
*❈- الحساب الرسمي الخاص تليجرام:*
https://www.tgoop.com/alsoty
*❈- مجموعة #يستفتونك اطرح سؤال تليجرام:*
https://www.tgoop.com/alsoty11
*❈- إيميل:*
[email protected] 
*❈- قناة الفتاوى تليجرام:*
http://www.tgoop.com/ALSoty1438AbdullahRafik
*❈- رابط كل كتب الشيخ في مكتبة نور:*
https://www.noor-book.com/u/عبدالله-رفيق-السوطي-العمراني-اليمني/books
*❈- رابط قناة الشيخ على واتساب*:
https://whatsapp.com/channel/0029Va8n0MlAojYrNgT80m2A
2025/08/29 18:16:47
Back to Top
HTML Embed Code: