ALSOTY1438ABDULLAHRAFIK Telegram 21575
الله منه تمامًا؛ لأنه بات أفضل من أحوال غيره من المسلمين ولم يسأل عن فقرائهم فباتوا جائعين وهو متخم البطن.

- وإنما نراه في وقتنا الحاضر، وفي الأشهر السابقة، وفي الأيام الأخيرة بالتحديد، في أرض غزة العزة: من مجاعة قاتلة، ومن مأساة مدمرة، ومن إزهاق للأرواح، ومن تجويع لفقراء المسلمين ومجاهدي المسلمين، ولخير المسلمين كما نحسبه، ولأفضل المسلمين صبرًا وثباتًا وجهادًا وعزيمة وقوة وصبرًا وكل شيء، ومن يدافعون عن كرامة الأمة، ومقدساتها، ويحمون أرضها وعرضها وكرامتها ومجدها… ووصية نبيها صلى الله عليه وسلم، وأرض الإسراء والمعراج، وخير أرض الله تعالى تلك البقعة الطاهرة المباركة… ومع هذا يُتركون ويحاصرون ويجوّعون ويموتون ويهلكون، وعلى يد أفجر وأجرم وأعظم خلق الله إجراما وتدميرا وأشد الناس للمسلمين عداوة بنص كتاب ربنا جل وعلا، أحفاد القردة والخنازير اليهود الأرجاس الأنجاس… فكيف يترك المسلمين إخوانهم لليهود يفعلون بهم الأفاعيل على مرأى ومسمع من العالم أجمع…

- ثم إنه لن ينتهي هذا البلاء بإطعامهم لو أشبعوا في اليوم هذا، بل سيظل عارًا على المسلمين، ولعنة تلاحقهم وذلة وهوان لأنهم لم ينصروهم، ولم يهبوا لنجدة إخوانهم، ولم يتكاتفوا لإنهاء مأساتهم، ونصرتهم رغم مناشدة إخوانهم في كل يوم مئات المرات وعلى مدى ثلاث سنوات بل أكثر من سبعين سنة: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا ما لَكُم إِذا قيلَ لَكُمُ انفِروا في سَبيلِ اللَّهِ اثّاقَلتُم إِلَى الأَرضِ أَرَضيتُم بِالحَياةِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ فَما مَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إِلّا قَليلٌ إِلّا تَنفِروا يُعَذِّبكُم عَذابًا أَليمًا وَيَستَبدِل قَومًا غَيرَكُم وَلا تَضُرّوهُ شَيئًا وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾، ﴿وَإِنِ استَنصَروكُم فِي الدّينِ فَعَلَيكُمُ النَّصرُ﴾.

- إن هذه المأساة المدمرة ستبقى مخاطرها على أبناء غزة من أمراض وآلام تلاحقهم في سنينهم القادمة؛ لأن المجاعة قد تفشت فيهم وأجهزت عليهم وفعلت بهم الأفاعيل، أطفال ماتوا جوعًا، وصرخوا وبكوا ونادوا وهزلت أجسادهم وصاروا عظاما لا شيء فيه غير الروح يذهب ويجي ثم ماتوا بالمئات، فضلًا عن أكثر من ألف وخمسمائة قتلوا وهم في أسراب البحث عن الطعام الذي يزعم توزيعه أجرم وأفجر أهل الأرض الأمريكان والصهاينة، لكن بدلا من أن يذهب الغزي للطعام يذهب للرصاص والموت وهم عشرات الآلاف…!.

- والأعظم حسرة وأسى أن أمة الإسلام تنظر إليهم ولا تحرك ساكنًا، مع أن المسلمين ملايين أضعاف أضعاف اليهود، وإذا كان اليهود كل اليهود في الكرة الأرضية لا يسوون حتى ستة ملايين في الكرة الأرضية بكلها، بينما الأمة الإسلامية أكثر من ملياري مسلم، يعني لو بصقوا في اليهود مجرد بصاق لماتوا منه وأغمروهم وغرقوا فقط ببصاق المسلمين لكن غثاء كغثاء السيل لا وزن لهم ولا قيمة كأنهم حشرات طائرة، لم يحركوا ساكنا ولم يفعلوا شيئًا لا بل بالعكس تآمروا وخذلوا وشاركوا في اليهود في عدوانهم بحصار غزة من قبل دول الطوق المسلمة كالأردن ومصر وبكل وقاحة…!.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

أقول قولي هذا وأستغفر الله

*الــخـــطــبة الثانــــية:* ↶

ـ الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد...: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنوا بِرَسولِهِ يُؤتِكُم كِفلَينِ مِن رَحمَتِهِ وَيَجعَل لَكُم نورًا تَمشونَ بِهِ وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾…:
إخواني الكرام، إن ما يجري في أرض غزة العزة من مجاعة قاتلة، ومن مأساة مدمرة، ومن مهلكة عظمى، لم يشهدها القرن الواحد والعشرون ولا القرون المتأخرة بالتحديد، ولا حتى الحروب العالمية التي حصلت، خاصة ونحن في قرن الصوت والصورة ووسائل الإعلام المختلفة، ووسائل التواصل الاجتماعي وغيره، وتنقل ملايين اللقطات في الساعاة ومع هذا دون حرك يذكر من الأمة…

- إن هذه الإبادة والمأساة لكارثة عظيمة على المسلمين كافة، وعلى أهل الأرض جميعًا، ولعل البلاء الرباني والعقاب الإلهي ينزل على المسلمين قبل أن ينزل على أعدائهم؛ لأنهم لم يفعلوا شيئًا، ولم يوحدوا كلمتهم ليقولوا مقالتهم التي يجب أن يقولوها، وأن يفرضوا هيبتهم التي كانت معهم، والتي جعلهم الله سبحانه وتعالى خير الأمم: ﴿كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِ﴾، ﴿وَلا تَهِنوا وَلا تَحزَنوا وَأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ فأين ذلك منا وفينا…!.

-وإن المسلم ليعجب عندما ينظر إلى غطرسة الكيان الصهيوني وإعلامه وماذا يقولون، ولقد قال أحدهم بالأمس القريب: "لقد أخطأنا خطأً جسيمًا عندما تأخرنا عن إقامة دولة إسرائيل الكبرى؛ لأننا كنا نظن أن المسلمين سيقومون علينا، ويجهزون تمامًا على مشروعنا، فتأخرنا إلى الآن، ولو أننا عرفنا المسلمين من قبل أنهم سيسكتون ويصمتون كما فعلوا هذه المرة في إبادتنا لغزة ولن يفعلوا شيئًا، لأقمنا دولة إسرائيل الكبرى قبل سنين".



tgoop.com/ALSoty1438AbdullahRafik/21575
Create:
Last Update:

الله منه تمامًا؛ لأنه بات أفضل من أحوال غيره من المسلمين ولم يسأل عن فقرائهم فباتوا جائعين وهو متخم البطن.

- وإنما نراه في وقتنا الحاضر، وفي الأشهر السابقة، وفي الأيام الأخيرة بالتحديد، في أرض غزة العزة: من مجاعة قاتلة، ومن مأساة مدمرة، ومن إزهاق للأرواح، ومن تجويع لفقراء المسلمين ومجاهدي المسلمين، ولخير المسلمين كما نحسبه، ولأفضل المسلمين صبرًا وثباتًا وجهادًا وعزيمة وقوة وصبرًا وكل شيء، ومن يدافعون عن كرامة الأمة، ومقدساتها، ويحمون أرضها وعرضها وكرامتها ومجدها… ووصية نبيها صلى الله عليه وسلم، وأرض الإسراء والمعراج، وخير أرض الله تعالى تلك البقعة الطاهرة المباركة… ومع هذا يُتركون ويحاصرون ويجوّعون ويموتون ويهلكون، وعلى يد أفجر وأجرم وأعظم خلق الله إجراما وتدميرا وأشد الناس للمسلمين عداوة بنص كتاب ربنا جل وعلا، أحفاد القردة والخنازير اليهود الأرجاس الأنجاس… فكيف يترك المسلمين إخوانهم لليهود يفعلون بهم الأفاعيل على مرأى ومسمع من العالم أجمع…

- ثم إنه لن ينتهي هذا البلاء بإطعامهم لو أشبعوا في اليوم هذا، بل سيظل عارًا على المسلمين، ولعنة تلاحقهم وذلة وهوان لأنهم لم ينصروهم، ولم يهبوا لنجدة إخوانهم، ولم يتكاتفوا لإنهاء مأساتهم، ونصرتهم رغم مناشدة إخوانهم في كل يوم مئات المرات وعلى مدى ثلاث سنوات بل أكثر من سبعين سنة: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا ما لَكُم إِذا قيلَ لَكُمُ انفِروا في سَبيلِ اللَّهِ اثّاقَلتُم إِلَى الأَرضِ أَرَضيتُم بِالحَياةِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ فَما مَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إِلّا قَليلٌ إِلّا تَنفِروا يُعَذِّبكُم عَذابًا أَليمًا وَيَستَبدِل قَومًا غَيرَكُم وَلا تَضُرّوهُ شَيئًا وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾، ﴿وَإِنِ استَنصَروكُم فِي الدّينِ فَعَلَيكُمُ النَّصرُ﴾.

- إن هذه المأساة المدمرة ستبقى مخاطرها على أبناء غزة من أمراض وآلام تلاحقهم في سنينهم القادمة؛ لأن المجاعة قد تفشت فيهم وأجهزت عليهم وفعلت بهم الأفاعيل، أطفال ماتوا جوعًا، وصرخوا وبكوا ونادوا وهزلت أجسادهم وصاروا عظاما لا شيء فيه غير الروح يذهب ويجي ثم ماتوا بالمئات، فضلًا عن أكثر من ألف وخمسمائة قتلوا وهم في أسراب البحث عن الطعام الذي يزعم توزيعه أجرم وأفجر أهل الأرض الأمريكان والصهاينة، لكن بدلا من أن يذهب الغزي للطعام يذهب للرصاص والموت وهم عشرات الآلاف…!.

- والأعظم حسرة وأسى أن أمة الإسلام تنظر إليهم ولا تحرك ساكنًا، مع أن المسلمين ملايين أضعاف أضعاف اليهود، وإذا كان اليهود كل اليهود في الكرة الأرضية لا يسوون حتى ستة ملايين في الكرة الأرضية بكلها، بينما الأمة الإسلامية أكثر من ملياري مسلم، يعني لو بصقوا في اليهود مجرد بصاق لماتوا منه وأغمروهم وغرقوا فقط ببصاق المسلمين لكن غثاء كغثاء السيل لا وزن لهم ولا قيمة كأنهم حشرات طائرة، لم يحركوا ساكنا ولم يفعلوا شيئًا لا بل بالعكس تآمروا وخذلوا وشاركوا في اليهود في عدوانهم بحصار غزة من قبل دول الطوق المسلمة كالأردن ومصر وبكل وقاحة…!.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

أقول قولي هذا وأستغفر الله

*الــخـــطــبة الثانــــية:* ↶

ـ الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد...: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنوا بِرَسولِهِ يُؤتِكُم كِفلَينِ مِن رَحمَتِهِ وَيَجعَل لَكُم نورًا تَمشونَ بِهِ وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾…:
إخواني الكرام، إن ما يجري في أرض غزة العزة من مجاعة قاتلة، ومن مأساة مدمرة، ومن مهلكة عظمى، لم يشهدها القرن الواحد والعشرون ولا القرون المتأخرة بالتحديد، ولا حتى الحروب العالمية التي حصلت، خاصة ونحن في قرن الصوت والصورة ووسائل الإعلام المختلفة، ووسائل التواصل الاجتماعي وغيره، وتنقل ملايين اللقطات في الساعاة ومع هذا دون حرك يذكر من الأمة…

- إن هذه الإبادة والمأساة لكارثة عظيمة على المسلمين كافة، وعلى أهل الأرض جميعًا، ولعل البلاء الرباني والعقاب الإلهي ينزل على المسلمين قبل أن ينزل على أعدائهم؛ لأنهم لم يفعلوا شيئًا، ولم يوحدوا كلمتهم ليقولوا مقالتهم التي يجب أن يقولوها، وأن يفرضوا هيبتهم التي كانت معهم، والتي جعلهم الله سبحانه وتعالى خير الأمم: ﴿كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِ﴾، ﴿وَلا تَهِنوا وَلا تَحزَنوا وَأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ فأين ذلك منا وفينا…!.

-وإن المسلم ليعجب عندما ينظر إلى غطرسة الكيان الصهيوني وإعلامه وماذا يقولون، ولقد قال أحدهم بالأمس القريب: "لقد أخطأنا خطأً جسيمًا عندما تأخرنا عن إقامة دولة إسرائيل الكبرى؛ لأننا كنا نظن أن المسلمين سيقومون علينا، ويجهزون تمامًا على مشروعنا، فتأخرنا إلى الآن، ولو أننا عرفنا المسلمين من قبل أنهم سيسكتون ويصمتون كما فعلوا هذه المرة في إبادتنا لغزة ولن يفعلوا شيئًا، لأقمنا دولة إسرائيل الكبرى قبل سنين".

BY قناة فتاوى الشيخ/عبدالله رفيق السوطي.


Share with your friend now:
tgoop.com/ALSoty1438AbdullahRafik/21575

View MORE
Open in Telegram


Telegram News

Date: |

Members can post their voice notes of themselves screaming. Interestingly, the group doesn’t allow to post anything else which might lead to an instant ban. As of now, there are more than 330 members in the group. Just as the Bitcoin turmoil continues, crypto traders have taken to Telegram to voice their feelings. Crypto investors can reduce their anxiety about losses by joining the “Bear Market Screaming Therapy Group” on Telegram. 1What is Telegram Channels? With the sharp downturn in the crypto market, yelling has become a coping mechanism for many crypto traders. This screaming therapy became popular after the surge of Goblintown Ethereum NFTs at the end of May or early June. Here, holders made incoherent groaning sounds in late-night Twitter spaces. They also role-played as urine-loving Goblin creatures. Telegram channels enable users to broadcast messages to multiple users simultaneously. Like on social media, users need to subscribe to your channel to get access to your content published by one or more administrators.
from us


Telegram قناة فتاوى الشيخ/عبدالله رفيق السوطي.
FROM American