tgoop.com/ALSoty1438AbdullahRafik/21576
Last Update:
- وفعلاً رأيناهم قبل أيام وإذا بهم يقرون بالإجماع في الكنيست الإسرائيلي على مشروع ضم الضفة الغربية، وأيضًا غور الأردن، حتى يصل بهم المطاف إلى ضم الأردن بكلها، وإلى ضم لبنان وسوريا، وصولاً إلى العراق، وإلى شيء من السعودية في مشروع إسرائيل الكبير الذي يحلمون به، ويتحدثون به، ويريدون أن يفعلوه وسيفعلوه مادمنا هكذا، وإن هذا ليس بالأمر البعيد ولا بالمستحيل؛ لأنهم ما داموا قد قهروا المسلمين لقرابة ثلاث سنوات في غزة وهم يقتلون، وهم يأسرون، وهم يبيدون، وهم يجوّعون، وهم يفعلون الأفاعيل بها، ولم يحرك المسلمون ساكنًا لا حكومات ولا شعوب ولا أقليات ولا أي شيء من ذلك فالكل يصمت وإن تحدث فيتحدث من مكانه دون أن يفعل شيئًا، أو أن يكون مناديًا لإغاثتهم، لكن الكلمات لا تتجاوز إلى الأفعال أبدًا…
- فسكوتنا جريمة لا شك ولا ريب، نخشى أن نعاقب عليها في الزمن القريب لا في البعيد، وكل أحد ينتظر الدور، وهو العقاب الإلهي من ربه؛ لأنه لم يفعل شيئًا لإخوانه، خاصة وقد توحد العالم الغربي كله مع إخوانهم أحفاد القردة والخنازير: ﴿وَالَّذينَ كَفَروا بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ إِلّا تَفعَلوهُ تَكُن فِتنَةٌ فِي الأَرضِ وَفَسادٌ كَبيرٌ﴾، وكذا الله يقول: ﴿وَاتَّقوا فِتنَةً لا تُصيبَنَّ الَّذينَ ظَلَموا مِنكُم خاصَّةً وَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ﴾ فماذا ننتظر غير عقاب رب الأرض والسماء!.
- وإن أقل ما نفعله، وأقل ما نقدمه بعد دعائنا وبعد إعلامنا وكلمتنا والحديث عنهم، وبعد آلامنا التي يجب أن تكون دائمًا وهي أقل ما يمكن أن يقدمه المسلم، هي أموالنا، نعم أموالنا، الجهاد المالي الذي أصبح اليوم فريضة على كل مسلم ومسلمة، لا عذر لأحد أبدًا من أن يدفع من ماله لإخوانه في أرض العزة والكرامة في أرض غزة، لا عذر لأحد أبدًا، وكل أحد بما يستطيع فهو واجبه أمام الله: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا استَطَعتُم وَاسمَعوا وَأَطيعوا وَأَنفِقوا خَيرًا لِأَنفُسِكُم وَمَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تُلهِكُم أَموالُكُم وَلا أَولادُكُم عَن ذِكرِ اللَّهِ وَمَن يَفعَل ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الخاسِرونَ﴾، ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا هَل أَدُلُّكُم عَلى تِجارَةٍ تُنجيكُم مِن عَذابٍ أَليمٍ تُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَرَسولِهِ وَتُجاهِدونَ في سَبيلِ اللَّهِ بِأَموالِكُم وَأَنفُسِكُم ذلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ يَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَيُدخِلكُم جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنّاتِ عَدنٍ ذلِكَ الفَوزُ العَظيمُ وَأُخرى تُحِبّونَها نَصرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتحٌ قَريبٌ وَبَشِّرِ المُؤمِنينَ﴾ .
- وكلما كان دفع المسلم من ماله لإخوانه أكثر وأكبر، كلما كان عذاب الله النازل عليه بسبب صمتنا هذه الفترة بأكملها أخف وأقل، فادفعوا وجودوا وقدموا لأنفسكم ولا تترددوا حتى من زكوات أموالكم وكفارات لمن كانت عليه ونحو ذلك فلا تبخلوا على إخوانكم؛ فقد قدموا كل شيء وضحوا بكل شيء لا أموالهم ودورهم التي لم يعد لهم منها أي شيء بل حتى أنفسهم وأبناءهم وكل شيء لديهم، وفوق ذلك الجوع والمأساة والمعاناة التي حلت بهم…. ﴿مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضعافًا كَثيرَةً وَاللَّهُ يَقبِضُ وَيَبسُطُ وَإِلَيهِ تُرجَعونَ﴾ ، ﴿ وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ﴾ ، ﴿وَأَقرِضُوا اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيرًا وَأَعظَمَ أَجرًا وَاستَغفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ ﴿مَثَلُ الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَت سَبعَ سَنابِلَ في كُلِّ سُنبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتبِعونَ ما أَنفَقوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾.
- وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه لقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾.
┈┉┅ ━━❁ ❃ ❁━━ ┅┉┈
❁- روابط لمتابعة الشيخ على منصات التواصل الاجتماعي:
*❈- الحساب الرسمي الخاص فيسبوك:*
https://www.facebook.com/Alsoty1
*❈- الحساب الرسمي الخاص الاحتياطي فيسبوك:*
https://www.facebook.com/Alsoty3
BY قناة فتاوى الشيخ/عبدالله رفيق السوطي.
Share with your friend now:
tgoop.com/ALSoty1438AbdullahRafik/21576