tgoop.com/salahkotb/1575
Last Update:
من أكثر الأشياء التي ترهق ذهني و اللي أعاني منها هي كثرة أعمالي و تنوّعها بشكل كبير، فبيكون عندي مهام كتير و مختلفة تماماً عن بعضها، فبالتالي دايماً تفكيري طول حياتي إن إزاي أركز، أستغل الوقت، أضاعف معدّل إنجازي، و هنا هكشف لكم أول سر و هو الTimer.
١- مخك مش هيقدر يركز على أكتر من عمل في وقت واحد، و مش هيقدر يركز بجودة عالية ما دام هو مشغول بعمل آخر ينتظره مش عارف يرتب له وقت أو مساحة لإنجازه. فبالتالي هتلاقيه بيفصل منك كل شوية بشكل لاارادي و يروح يفكر ف المهمة الأخرى.
٢- مخك بيفصل كل ٤٠ دقيقة بشكل تلقائي و ده أنا شرحته قبل كده كتير للمتابعين من زمان، فبالتالي لو معرفتش تنتبه ل ده هتلاقي وقت كبير بيضيع في اليوم بدون إنجاز حقيقي.
٣- الفكرة مش ف المجهود و لكن في الجودة. يعني أنا ميهمنيش أقعد ١٠ ساعات أشتغل أو أذاكر، يهمني الQuality، هنجز أد ايه؟ و هقدر أركز وقت أد ايه تركيز صافي حقيقي؟
الثلاث نقاط اللي شرحتهملك هيوصلوك لسر الtimer. و هو إني عشان أحمي ذهني من التشتت و الهروب بقوم رابطه بالtimer. بظبط الtimer على ساعة مثلاً و بقعد على الtask سواء شغل أو مذاكرة أو تمرين أو قراءة… و بقول مش هقوم من على الحاجة دي إلا أما الtimer يرن.
و عشان هدفي الجودة و التركيز الصافي، فلما بظبط الtimer فتأكّد مليون ف الميه إنّ الوقت ده تركيز صافي تماماً، لأن ذهني مش هيتحوّل و لا تركيزي هيتغير على حاجة تانية خلاص أنا هنا على المهمة دي فقط.
يعني لا هرد على تلفون، و لا هقوم أتكلم مع حد، و لا هاكل، أنا مركز تركيز صافي و وقت حقيقي بنجز فيه إنجاز حقيقي مش إنجاز وهمي.
اشتقتوا للمحتوى ده صح؟ و أنا كمان الحقيقة. لو مبسوطين قولولي و هكمل لكم في الرسالة التالية بقية أسراري في استخدام الtimer.
#صلاح_قطب