tgoop.com/nooora431/36130
Last Update:
◾️إذا أراد الإنسان أن ينتقل في الصلاة من نية إلى نية هل هذا ممكن؟
◾️الجواب:
•الانتقال من مُعَين إلى مُعيَّن أو من مطلق إلى معين لا يصح.
- مثال المطلق : إنسان قام يصلي صلاة نافلة مطلقة، وفي أثناء الصلاة ذكر أنه لم يصل راتبة الفجر فنواها لراتبة الفجر نقول : لا تصح لراتبة الفجر ؛ لأنه انتقال من مطلق إلى معيَّن ، المعين لابد أن تنويه من أوله، فراتبة الفجر من التكبير إلى التسليم .
-ومثال معين إلى معين : رجل قام يُصَلِّي العصر، وفي أثناء صلاته ذكر أنه لم يصل الظهر ، أو أنه صلاها بغير وضوء ، فقال : الآن نويتها للظهر ؛ هنا لا تصح للظهر ؛ لأنه من معين إلى معين ولا تصح أيضا صلاة العصر التي ابتدأ ؛ لأنه قطعها بانتقاله إلى الظهر.
✅ أما الانتقال من معين إلى مطلق : فإنه يصح . مثل : إنسان شرع في صلاة الفريضة، ثم لما شرع ذكر أنه على ميعاد لا يمكنه أن يتأخر فيه، فنواها نفلا ؛ فإنَّها تصح إذا كان الوقت مُتَّسعًا ولم يفوّت الجماعة .
⚠️ هذان شرطان : الشَّرط الأول : إذا كان الوقت مُتَّسِعًا ، والثاني : إذا لم يفوت الجماعة .
-فمثلاً إذا كان في صلاة جماعة فلا يمكن أن يُحوّلها إلى نفل مطلق ؛ لأن هذا يستلزم أن يدع صلاة الجماعة.
-إذا كان الوقت ضيقا ؛ فلا يصح أن يحولها إلى نفل مطلق ؛ لأن صلاة الفريضة إذا ضاق وقتها لا يتحمل الوقت سواها.
• فصارت الحالات ثلاثا:
۱ - من مطلق إلى معيَّن : لا يصح المعين ويبقى المطلق.
۲ - من مُعيَّن إلى مُعيَّن : يبطل الأول ولا ينعقد الثاني .
٣- من معيَّن إلى مطلق : يصح ويبقى المعين عليه.
🎙الدرس الحادي عشر من شرح رياض الصالحين للعلامة العثيمين رحمه الله.
https://www.tgoop.com/ibnethaimin
BY {لامعبود حق إلا الله}
Share with your friend now:
tgoop.com/nooora431/36130