tgoop.com/newsbyt/45299
Last Update:
عاجل
نيويورك تايمز:
"الأقواس في شارع 14 رمضان لم تكن مجرد خرسانة، بل بوابة لعلاقة بغداد بالعالم. هدمها أشبه بمنع برج إيفل من الإضاءة ليلاً!"
رويترز:
"الخبر كان مثل صاعقة كهربائية على رأس الفن العالمي… قوس شارع 14 رمضان كان واجهة بغداد، واليوم تحولت الواجهة إلى فراغ مؤلم."
واشنطن بوست:
"بعد هدم الأقواس، على الإدارة الأميركية أن تعيد النظر بعلاقتها مع العراق. فالمسألة ليست معماراً بل كرامة ثقافة كاملة."
الغارديان البريطانية:
"بغداد أزالت الأقواس… وكأن لندن قررت هدم ساعة بيغ بن من دون سبب! خسارة لا تُعوّض للعين والذاكرة."
لوموند الفرنسية:
"الأقواس كانت كالأغنية الخالدة، تتكرر كل يوم أمام العابرين… واليوم أسكتتها الجرافات."
دويتشه فيله الألمانية:
"بينما نتحدث عن حفظ التراث في كل العالم، بغداد قررت أن التراث يمكن أن يُرفع بشاحنة. صورة تعكس مأساة الذاكرة الحضرية."
تاس الروسية:
"ندعو السلطات العراقية لنقل بقايا الأقواس إلى موسكو ونصبها في الميدان الأحمر، بجانب كاتدرائية القديس باسيل… فالمكان يعرف قيمة الحجارة القديمة."
وكالة شينخوا الصينية:
"إزالة الأقواس في بغداد خطوة لا يفهمها العقل الشرقي ولا الغربي. المعالم لا تُهدم… المعالم تُخلّد."
الجزيرة:
"الأقواس التي شهدت تاريخ بغداد الحديث، أُزيلت اليوم وسط صدمة الشارع. ما جرى يوصف بأنه اغتيال للذاكرة الجماعية."
سكاي نيوز:
"المارة في شارع 14 رمضان باتوا ينظرون للسماء مباشرة… فالأقواس التي كانت تؤطّر المشهد اختفت فجأة، والمدينة فقدت جزءاً من صورتها."
#قوس_....
BY كتبَ فلان

Share with your friend now:
tgoop.com/newsbyt/45299