tgoop.com/jsman5/893
Last Update:
البارت 23
صباح اليوم التالي…
راما كانت بالمطبخ تحضّر الفطور، شعرها مرفوع بشكل فوضوي وعيونها فيها نعاس، لكن فيها راحة غريبة… راحة ما حست فيها من سنين.
قربت الفطور شوي تشوف يوسف، لاقته صاحي، مش في مكانه دخلت الغرفه لقته بيطمن على عمر
طمنته: لا تقلق قدوه احسن
ابتسم : الحمد لله
رجع خرج لقيها جهزت الفطور اللي هو كان يحبه سكتت
شافت له: اجلس اكل
تردد شوي لكنه جلس
كانو ساكتين كل واحد داخله كلام بس مش عارف كيف يطلعه
قطع الصمت عندما قال : ايش رايك تجو تعيشو ببيتي وهذا البيت تاجريه ؟
شافت له بتوتر
قاطعها: لا تردي الان فكري للمساء ، عشان عمر وليلى البيت كبير وفيه حوش يلعبو
وعمتي هاتيها معش
وبدل الغرفه ذي الضيقه اللي تشتغلي بها بيكون عندش غرفه اوسع ، بس طبعاً لو انتي راغبه
بعد تردد : طيب والاثاث ؟
يوسف: عادي بدي شباب ينقلوهن للبدروم تبع البيت وانتي خذي بس الاشياء المهمه ، انا بكون بشغل وهم بيجو وياخذوك انتي والعيال وعمتي
راما كانت متردده وهو يكلمها: فكري طيب
قالها وقام غسل يده وقبل مايطلع قال لها : لو وافقتي اعملي لي رساله، شليتي الرقم من اشجان صح ؟
هزت راسها نعم
ابتسم وطلع وهي تشوف بعده ، ما بتشعر ب اي شي تجاهه غير الحب فقط …
وصل العمل ، بدو يشتغلو وهو ملاحظ النظرات بين حسين واشجان ،
وبنص العمل وصلته رساله فتحها كانت من راما " السلام عليكم ، انا راما ،، بس قلت اقل لك اني موافقه "
قراء الرساله وابتسم ، الكل ملاحظ هدوئه ، تغير كثير عن اول ماشافوه صار اهداء اكثر تفهم …
كان الطاقم مرتاح جدا ب العمل ..
وبعد ما كملو حسين وقف اشجان : هاه قولي لي للان ما قلبك باقي قاسي علي ؟
ضحكت ومشت بدون رد
ابتسم هو " لا لا الامور مبشره "
طلب من عمال ينقلو اغراض راما ، واستجار لهم سياره تاخذهم للبيت
هو كان بالشغل لوقت متاخر ، رجع البيت ، فتح كانت ريحه الطبخ تجي من المطبخ
حس بالحياه داخل البيت ، حس ان الدنيا صارت ملونه مش اسود بس
البيت هادي، الأولاد نايمين، أم راما نامت بعد ما أخذت علاجها، والكل كأنه دخل في هدنة مؤقتة مع الحياة.
وصل عند المطبخ كانت تسخن له الاكل وتنظف
شاف لها بصمت وهو مبتسم
التفتت شافته ونقزت: اعوذ بالله
يمه فجعتني
ضحك: ههههه ليش
راما: ماسمعت صوتك وانت داخل !
يوسف: ريحه الاكل تجنن
راما : ادخل غير ملابسك وانا بجهزهن لك
دخل ورجع خرج وهن ع الطاوله جلس وهو مرتاح نفسياً ومن سنين طويله ماحس بذي الراحه
بيتكلم: حبو العيال البيت
راما : قووي ، عمر فرح انه رجع بيته وليلى حبت الالعاب والحوش وكذا
شاف لها : وانتي ؟
سكتت
ورجعت قالت بدخل انام واشرت له لغرفه : ذيك غرفتك صح شفت بها اغراضك
هز راسه
ودخلت الغرفه الثانيه وهو يشوف بعدها بدون كلام
غلقت الباب جلست على السرير وبكت بدون شعور ، ماتعرف ليش داخلها مشاعر مختلطه ، هي عايشه ببيت الرجال اللي حبته سنين بس مش قادره تقرب حتى منه ولا تضمه وتطفى شعله الحنين والشوق كله
كمل اكل ولفلف الاغراض وغسلهن ورجع دخل هو غرفته تمدد على السرير بتعب بعد يوم شاق بس صورتها في راسه ، ماقدر يدفنها وهي غايبه كيف بيتجاهلها وهي جنبه ، مش عارف نفسه يجلس يصراحها بكل شي بس كبريائه ماسمح له ، الشوق كله اللي داخله محجوز بكرامته ، يخاف يعبر تنتهك الكرامه اللي جمعها لنفسه طول ذي السنين بعد ماحس انها نفضتها لما تركته وراحت ..
BY روايتي 🌸
Share with your friend now:
tgoop.com/jsman5/893
