قطعًا القضية غير خاصة بالفقه، بل هي عامة لجملة من الأشياء التي لا نعرفها، لأنّ كلامهم (عليهم السلام) بشؤون الحياة جميعها من الولادة إلى الممات، وجاء الأئمة الأطهار (سلام الله عليهم) وبيّنوا كثيرًا من الأمور التي يحتاجها الإنسان حتى يعيش هذه الحياة الطيبة، ولعلنا أخذنا مثالاً فيما سبق، ولا بأس بإعادته الآن بشكل يعني إن شاء الله لا نتطفل على الوقت.
كلكم ترون أنّنا في دعائنا نستقبل القبلة ونوفر صفات وحالات الكمال للدعاء، كالوضوء والجلوس على السجادة واختيار الوقت المحبب لإجابة الدعاء، واختيار المكان الذي يستجاب فيه الدعاء، ثمّ ندعو الله تعالى، وهذه من الحالات التي ندب إليها الشارع المقدس، ولا شك أنّ هذه حالة ممتازة، حيث إنّ الله تبارك وتعالى لو لا دعائنا لا يعبئ بنا، الله أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة (ادعوني استجب لكم).
في سيرة الأئمة الأطهار (عليهم السلام) هناك حالة ما وراء ذلك، حيث إنّ بعض المفاهيم أُدخلت في الدعاء نتيجة ظروف الآل، وهي غير خافية على حضراتكم، فالآل (عليهم السلام) لم يعيشوا الحياة العادية، وإنما عاشوا حياةً فيها ضغط لا أعبّر بأكثر من هذا التعبير، يعني فيها ضغط، لم يجدوا فسحة إلى أن يعبّروا عن كل ما جاءت به السنة المطهرة على لسان النبي (صلى الله عليه وآله)، ليس معلومًا الألف باب التي أعطاها النبي لأمير المؤمنين (صلوات الله عليهم) وكل باب يفتح منه ألف باب، ليس معلومًا أنها ظهرت إلى الناس، فعند الإمام (عليه السلام) موجودة لكنها ظهرت إلى الناس جميعًا، وليس معلومًا أنّه قد حصل العكس، وإنّ هناك بعض الروايات لا زال بعضها مرهون عند صاحب العصر والزمان (سلام الله عليه).
لكن الأئمة طرحوا بعض المفاهيم لأبنائنا من خلال الدعاء، وهذه صياغة خاصة بهم، يعني غير حالة الوقوف بين يدي الله تعالى وطلب الرحمة والاستزادة، غير هذا طرحوا مفاهيم كبيرة لتقويمنا وأيضا للحفاظ علينا، ومن جملتها لعله أدعية الإمام السجاد (سلام الله عليه)، ففيها كنز من المعارف الكبيرة جدًّا، واستنطاق هذه الكنوز يحتاج أن يكون من قبل المختصين، كي يؤسس لمنهج خاص في مقام التربية.
دعاء مكارم الأخلاق من الأدعية الراقية جدًّا حتى إنّ كثيرًا من العلماء -أنا قرأت بعض إجازات العلماء الآخرين - كانوا يوصوهم بدعاء مكارم الأخلاق ودعاء التوبة، للإمام السجاد (عليه السلام)، وبعضهم كان يوصي مثلاً بالاهتمام بنهج البلاغة.
أمير المؤمنين (عليه السلام) أعطى قواعد كثيرة في قصار الحكام، مثلاً رواية تصدر عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) بما مضمونها مثلاً أنّ الناس مجبولة على محبة من أحسن إليها، مضمون الرواية ليس نصًّا، لاحظوا هذا مفهوم راقٍ جدًّا لا يتكلم عن الإحسان القربوي إلى الله تعالى، بل يتكلم عن الطرف الآخر، أي إنّ الناس تحب من أحسن إليها.
النبي يوسف (عليه السلام) كان في السجن ويقول له (إنّنا نراك من المحسنين)، فإذن الإحسان إلى الآخرين يولد حالة من المحبة.
علم النفس الآن عندما يدرس عملية التواصل مع الآخرين، يطرح مفاهيم متعددة لغرض التواصل، كيف تكسب الاحترام؟ كيف تكسب المحبة؟ تأتي كلمة مختصرة من أئمتنا (سلام الله عليهم) يقول هذا المقدار اهتموا به، تريدون أن تحصلوا على المحبة أحسنوا إلى الناس، ولاحظوا ما فائدة التجمع في التواصل العائلي، وفي التواصل الأقربائي، وفي التواصل الاجتماعي، بهذه الكلمة، كلمة الإحسان، أنّ الإنسان سيكون قطعة من الإحسان، وهكذا.
—
كلكم ترون أنّنا في دعائنا نستقبل القبلة ونوفر صفات وحالات الكمال للدعاء، كالوضوء والجلوس على السجادة واختيار الوقت المحبب لإجابة الدعاء، واختيار المكان الذي يستجاب فيه الدعاء، ثمّ ندعو الله تعالى، وهذه من الحالات التي ندب إليها الشارع المقدس، ولا شك أنّ هذه حالة ممتازة، حيث إنّ الله تبارك وتعالى لو لا دعائنا لا يعبئ بنا، الله أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة (ادعوني استجب لكم).
في سيرة الأئمة الأطهار (عليهم السلام) هناك حالة ما وراء ذلك، حيث إنّ بعض المفاهيم أُدخلت في الدعاء نتيجة ظروف الآل، وهي غير خافية على حضراتكم، فالآل (عليهم السلام) لم يعيشوا الحياة العادية، وإنما عاشوا حياةً فيها ضغط لا أعبّر بأكثر من هذا التعبير، يعني فيها ضغط، لم يجدوا فسحة إلى أن يعبّروا عن كل ما جاءت به السنة المطهرة على لسان النبي (صلى الله عليه وآله)، ليس معلومًا الألف باب التي أعطاها النبي لأمير المؤمنين (صلوات الله عليهم) وكل باب يفتح منه ألف باب، ليس معلومًا أنها ظهرت إلى الناس، فعند الإمام (عليه السلام) موجودة لكنها ظهرت إلى الناس جميعًا، وليس معلومًا أنّه قد حصل العكس، وإنّ هناك بعض الروايات لا زال بعضها مرهون عند صاحب العصر والزمان (سلام الله عليه).
لكن الأئمة طرحوا بعض المفاهيم لأبنائنا من خلال الدعاء، وهذه صياغة خاصة بهم، يعني غير حالة الوقوف بين يدي الله تعالى وطلب الرحمة والاستزادة، غير هذا طرحوا مفاهيم كبيرة لتقويمنا وأيضا للحفاظ علينا، ومن جملتها لعله أدعية الإمام السجاد (سلام الله عليه)، ففيها كنز من المعارف الكبيرة جدًّا، واستنطاق هذه الكنوز يحتاج أن يكون من قبل المختصين، كي يؤسس لمنهج خاص في مقام التربية.
دعاء مكارم الأخلاق من الأدعية الراقية جدًّا حتى إنّ كثيرًا من العلماء -أنا قرأت بعض إجازات العلماء الآخرين - كانوا يوصوهم بدعاء مكارم الأخلاق ودعاء التوبة، للإمام السجاد (عليه السلام)، وبعضهم كان يوصي مثلاً بالاهتمام بنهج البلاغة.
أمير المؤمنين (عليه السلام) أعطى قواعد كثيرة في قصار الحكام، مثلاً رواية تصدر عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) بما مضمونها مثلاً أنّ الناس مجبولة على محبة من أحسن إليها، مضمون الرواية ليس نصًّا، لاحظوا هذا مفهوم راقٍ جدًّا لا يتكلم عن الإحسان القربوي إلى الله تعالى، بل يتكلم عن الطرف الآخر، أي إنّ الناس تحب من أحسن إليها.
النبي يوسف (عليه السلام) كان في السجن ويقول له (إنّنا نراك من المحسنين)، فإذن الإحسان إلى الآخرين يولد حالة من المحبة.
علم النفس الآن عندما يدرس عملية التواصل مع الآخرين، يطرح مفاهيم متعددة لغرض التواصل، كيف تكسب الاحترام؟ كيف تكسب المحبة؟ تأتي كلمة مختصرة من أئمتنا (سلام الله عليهم) يقول هذا المقدار اهتموا به، تريدون أن تحصلوا على المحبة أحسنوا إلى الناس، ولاحظوا ما فائدة التجمع في التواصل العائلي، وفي التواصل الأقربائي، وفي التواصل الاجتماعي، بهذه الكلمة، كلمة الإحسان، أنّ الإنسان سيكون قطعة من الإحسان، وهكذا.
—
👍4❤3
ألّف ديل كارنيجي أحد علماء الغرب في الأربعينات أو الخمسينات من القرن الماضي كتاباً اسمه (كيف تكسب الأصدقاء؟)، وهو كتاب ذو عنوان شيّق، خصوصاً للشابّ في بداية مراهقته، فالشابّ يحبّ أن يتعلّم هذه الأمور، فهو وضع خطوطاً عريضة عن كيفية كسب الأصدقاء، وطرح مباني يرى أنّها فعلاً تؤدّي الغرض، قرأه أحد علمائنا وألّف كتاباً بنفس العنوان (كيف تكسب الأصدقاء؟)، لكن جعل المناط ليس ما قال هذا العالم الغربيّ، وإنّما المناط ما جادت به روايات أهل البيت(عليهم السلام) بحيث دخلت هذه المسألة حتّى في تفاصيل المناداة، هل من الأفضل أن تسمّي صاحبك باسمه تقول له (يا محمد) أو تقول له (يا أبا فلان)؟ وقال إنّ الكنية بالنسبة للشخص أحبّ، فالشباب بينهم هذا يكنّي هذا، أوقع في قلبه وزيادة في المحبّة لهذه الدرجة، المصافحة وأثرها اجتماعياً، وبدأ يؤسّس منهجاً من خلال هذه الروايات الشريفة، وهذا المنهج قد يتعارض مع ذلك المنهج، وهذا المنهج دائم.
اليوم الإنسان يحبّ نفسه سواء كان قبل ألف سنة يحبّ نفسه أو الآن أو بعد ألف سنة، هو يحبّ نفسه، وإذا أحبّها، كما يختار الطيّب من الطعام أيضاً يختار لها الطيّب من الفكر، وبيّن أنّ هذه تصنع شخصيةً مهمّةً وتعزّز الثقة بالإنسان، وفعلاً الآن الشابّ عندما تكنّيه يشعر بالاحترام أكثر، يشعر بالرجولة أكثر، يشعر بأنّك تحبّه وتحترمه، بينما هو فعل وكلمة صغيرة.
ذُكِر في الحديث أنّ (المؤمن هشّ بشّ)، وقد كان بعض الناس حين يزور عالِماً، عندما يزوره لمرّة واحدة يتكلّم عنه ويقول هذا صديقي!! هو يذكر عن العالِم هذا صديقي!!، يسألونه كيف صديقك؟! قال: ابتسم في وجهي وسألني عن العائلة.
هذا الأخ كان يتصوّر أنّ العالِم يعرفه، بينما هذا العالم سجيّته هكذا، وهذا بالنتيجة حقّق هذه المحبّة التي لا تزال منطبعة وبسهولة كصورةٍ جيّدة في ذهن هذا الشخص تجاهه.
أمامنا الوضع الاجتماعي، لاحظوا -والعياذ بالله- نسبة الطلاقات الهائلة! يعني المجتمع الآن يخرج بانفصالاتٍ أسرية لأنّه لم يتحمّل أحدهما الآخر، على أشياء جداً جداً بسيطة، لا أسرة الزوج تفهم كيف تعالج الأمور، ولا أسرة الزوجة تفهم كيف تعالج الأمور، ويكون هؤلاء ضحية هذا الافتراق، حياتهم لا تتجاوز الأشهر أصلاً، لماذا؟ لأنّهم لم يتعلّموا كيفية أن تكون الحياة طيّبة، يتصوّرون هذا الموجود الآن في الدنيا على ضوضاء الأفكار وعلى تزاحم الثقافات، ليس عنده حالة رصينة يعرف كيف يواجه هذه المشاكل، فتحدث المشكلة.
فلنأتِ إلى رأس المشكلة ونحلّها، هذه المسألة مهمّة أن نرجع بالأمور إلى لبّ المشكلة، أين لبّ المشكلة؟ وهذه الأمور الباقية هي النتاج للمشكلة الرئيسية، وليست المشكلة.
الطبيب عندما يأتيه شخص ويقول له ارتفعت درجة حرارتي، يحاول أن يصل إلى المشكلة، ليصف العلاج، فأين المشكلة؟ اقضِ على المشكلة، فينقضي هذا الأثر، المؤثّر على هذه الضوضاء.
كثير من هؤلاء الناس انسلخوا حقيقة من الدين، وبالنتيجة عندهم حاجيات تحتاج حلّاً، والحاجيات طُرحت لهم بغير منهج الدين، فلم تُحلّ، أو الناس تشدّدوا بالدين بطريقةٍ لا يرضى بها الله ورسوله، فنفّروا الآخرين من الدين، فأصبح الدين ضحية بين منسلِخٍ عنه ومتشَدِّدٍ فيه.
أمّا الجادّة الوسطى، والطريقة الوسطى، فقليلٌ من يمارسها، وهذا القليل صوته أيضاً واطئ، الصوت النشاز الآن لمن انسلخَ عن الدين ولمن تشدّد في الدين، أمّا الحالة الوسطى التي هي تريح الإنسان، وتعلّمه وتحلّ مشاكله، تهدّئ من هذه الضوضاء، وتجعل الإنسان أفكاره منظّمة، وطريقته منظّمة، هذه الآن أصواتٌ قليلة؛ ولذا هذا المؤتمر المبارك إن شاء الله تعالى بجهد جميع الباحثين نريد أن نؤسّس من خلاله حلولاً، بعد أن نفهم أين المشكلة، حتى يؤسَّسَ لهذه الحياة الطيّبة تأسيسٌ حقيقيّ، فيه قواعد عامة مَن شذّ عنها هو يتحمّل خروجه، ومَن التزم بها يُضمَن له أن يعيش حياةً طيّبة، حياة ملؤها الأمل والاستقرار والطمأنينة.
ولا أقول لا توجد مشاكل، فالحياة مليئة بالمشاكل، لكن أيضاً المشاكل تُحلّ بطريقةٍ عقلائية تربوية، وقد تصنع المشاكل للإنسان حالةً من حالات التكامل عنده.
على العموم أترك البحث الآن للإخوة الأعزّاء فيما يجودون به علينا إن شاء الله من بحوثهم الطيّبة، أسأل الله تعالى دوام التوفيق للجميع وأجدّد الشكر لكم أيها الإخوة الحضور الكرام، وأيضاً للمركز الإسلامي ولجمعيّتنا العزيزة جمعية العميد، سائلاً الله تبارك وتعالى أن يوفّق الجميع، وأن يحيينا ما دام في العمر بقيّة حياةً طيبة، بمحمّد وآله، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمدٍ وعلى آله الطيّبين الطاهرين.
—
اليوم الإنسان يحبّ نفسه سواء كان قبل ألف سنة يحبّ نفسه أو الآن أو بعد ألف سنة، هو يحبّ نفسه، وإذا أحبّها، كما يختار الطيّب من الطعام أيضاً يختار لها الطيّب من الفكر، وبيّن أنّ هذه تصنع شخصيةً مهمّةً وتعزّز الثقة بالإنسان، وفعلاً الآن الشابّ عندما تكنّيه يشعر بالاحترام أكثر، يشعر بالرجولة أكثر، يشعر بأنّك تحبّه وتحترمه، بينما هو فعل وكلمة صغيرة.
ذُكِر في الحديث أنّ (المؤمن هشّ بشّ)، وقد كان بعض الناس حين يزور عالِماً، عندما يزوره لمرّة واحدة يتكلّم عنه ويقول هذا صديقي!! هو يذكر عن العالِم هذا صديقي!!، يسألونه كيف صديقك؟! قال: ابتسم في وجهي وسألني عن العائلة.
هذا الأخ كان يتصوّر أنّ العالِم يعرفه، بينما هذا العالم سجيّته هكذا، وهذا بالنتيجة حقّق هذه المحبّة التي لا تزال منطبعة وبسهولة كصورةٍ جيّدة في ذهن هذا الشخص تجاهه.
أمامنا الوضع الاجتماعي، لاحظوا -والعياذ بالله- نسبة الطلاقات الهائلة! يعني المجتمع الآن يخرج بانفصالاتٍ أسرية لأنّه لم يتحمّل أحدهما الآخر، على أشياء جداً جداً بسيطة، لا أسرة الزوج تفهم كيف تعالج الأمور، ولا أسرة الزوجة تفهم كيف تعالج الأمور، ويكون هؤلاء ضحية هذا الافتراق، حياتهم لا تتجاوز الأشهر أصلاً، لماذا؟ لأنّهم لم يتعلّموا كيفية أن تكون الحياة طيّبة، يتصوّرون هذا الموجود الآن في الدنيا على ضوضاء الأفكار وعلى تزاحم الثقافات، ليس عنده حالة رصينة يعرف كيف يواجه هذه المشاكل، فتحدث المشكلة.
فلنأتِ إلى رأس المشكلة ونحلّها، هذه المسألة مهمّة أن نرجع بالأمور إلى لبّ المشكلة، أين لبّ المشكلة؟ وهذه الأمور الباقية هي النتاج للمشكلة الرئيسية، وليست المشكلة.
الطبيب عندما يأتيه شخص ويقول له ارتفعت درجة حرارتي، يحاول أن يصل إلى المشكلة، ليصف العلاج، فأين المشكلة؟ اقضِ على المشكلة، فينقضي هذا الأثر، المؤثّر على هذه الضوضاء.
كثير من هؤلاء الناس انسلخوا حقيقة من الدين، وبالنتيجة عندهم حاجيات تحتاج حلّاً، والحاجيات طُرحت لهم بغير منهج الدين، فلم تُحلّ، أو الناس تشدّدوا بالدين بطريقةٍ لا يرضى بها الله ورسوله، فنفّروا الآخرين من الدين، فأصبح الدين ضحية بين منسلِخٍ عنه ومتشَدِّدٍ فيه.
أمّا الجادّة الوسطى، والطريقة الوسطى، فقليلٌ من يمارسها، وهذا القليل صوته أيضاً واطئ، الصوت النشاز الآن لمن انسلخَ عن الدين ولمن تشدّد في الدين، أمّا الحالة الوسطى التي هي تريح الإنسان، وتعلّمه وتحلّ مشاكله، تهدّئ من هذه الضوضاء، وتجعل الإنسان أفكاره منظّمة، وطريقته منظّمة، هذه الآن أصواتٌ قليلة؛ ولذا هذا المؤتمر المبارك إن شاء الله تعالى بجهد جميع الباحثين نريد أن نؤسّس من خلاله حلولاً، بعد أن نفهم أين المشكلة، حتى يؤسَّسَ لهذه الحياة الطيّبة تأسيسٌ حقيقيّ، فيه قواعد عامة مَن شذّ عنها هو يتحمّل خروجه، ومَن التزم بها يُضمَن له أن يعيش حياةً طيّبة، حياة ملؤها الأمل والاستقرار والطمأنينة.
ولا أقول لا توجد مشاكل، فالحياة مليئة بالمشاكل، لكن أيضاً المشاكل تُحلّ بطريقةٍ عقلائية تربوية، وقد تصنع المشاكل للإنسان حالةً من حالات التكامل عنده.
على العموم أترك البحث الآن للإخوة الأعزّاء فيما يجودون به علينا إن شاء الله من بحوثهم الطيّبة، أسأل الله تعالى دوام التوفيق للجميع وأجدّد الشكر لكم أيها الإخوة الحضور الكرام، وأيضاً للمركز الإسلامي ولجمعيّتنا العزيزة جمعية العميد، سائلاً الله تبارك وتعالى أن يوفّق الجميع، وأن يحيينا ما دام في العمر بقيّة حياةً طيبة، بمحمّد وآله، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمدٍ وعلى آله الطيّبين الطاهرين.
—
❤5👍5
تم إطلاق تطبيق المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية على الهاتف المحمول على نظام (Android)
وسيتم قريبا اطلاق تطبيق المركز الإسلامي على الهاتف المحمول على نظام (ios)
لتنزيل التطبيق الضغط على الرابط التالي ....
http://iicss.iq/download_app
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
وسيتم قريبا اطلاق تطبيق المركز الإسلامي على الهاتف المحمول على نظام (ios)
لتنزيل التطبيق الضغط على الرابط التالي ....
http://iicss.iq/download_app
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
❤17👍10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلمة اللجنة العلمية / الدكتور عمار عبد الرزاق الصغير في مؤتمر معالم الحياة الطيبة عن أهل البيت (عليهم السلام)
للمشاهدة على اليوتيوب :
https://www.youtube.com/watch?v=Y6rXgDpElAc&t=70s
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
للمشاهدة على اليوتيوب :
https://www.youtube.com/watch?v=Y6rXgDpElAc&t=70s
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
❤4💯2
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ وصلّى اللهُ على سيّدِنا وقائدِنا رسولِ اللهِ محمّدٍ ابن عبد الله وعلى أهلِ بيتهِ الطيبينَ الطاهرين.
أمّا قبلُ: فالسادةُ الحضورُ الكرام، سماحةَ المتولّي الشرعيِّ للعتبةِ العباسيةِ المقدّسة، السيّدُ الأمينُ العامُّ ونائبُه، السادةُ أعضاءُ مجلسِ الإدارة، رؤساءُ الأقسام، الباحثونَ الكرام، الضيوفُ الأعزّاء؛ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتِه.
وأمّا بعدُ: فمن دواعي الاعتزازِ أنْ نلتقيَ في انعقادِ المؤتمرِ الدوليّ الأوّلِ الذي يُقام بالاشتراكِ بين جمعيةِ العميدِ والمركزِ الإسلاميّ للدراساتِ الاستراتيجيةِ، في أروقةِ العتبةِ العبّاسيّةِ بدءًا من يومِ الجمعةِ الأوّل من شهر آذار لعام ألفينِ وأربعةٍ وعشرينَ 1/3/2024 الموافق للتاسعَ عشرَ من شعبانَ من عامِ ألفٍ وأربعمائةٍ وخمسٍ وأربعين 1445 بعد الهجرة. وتحت شعار (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)، وبعنوان: (معالمُ الحياةِ الطيّبةِ عند أهلِ البيتِ (عليهم السلام).
تمثّلُ العودةُ إلى أهلِ البيتِ (عليهم السلام) بوصفهم المرجعيةَ الأمينةَ في بناءِ الحياةِ السليمة ضرورةً مُلحّةً، فرضتها العنايةُ الإلهيةُ واللطفُ الربانيّ بوجود هذه الذوات المقدّسة. وتتأكد هذه الضرورة بعد فشل التيّارات الفكريّة والمذاهب الاجتماعيّة المختلفة على امتداد الحقب الزمانية المتعاقبة في إيجاد منظومةٍ متكاملةٍ تبني وتدير حياةً كريمةً للإنسانِ وتقودُهُ حيثُ الفلاحُ في دنياهُ وآخرتهِ. زيادةً عن شيوع الأفكار الظلامية والقوى الهدامة وتمددها؛ لذا دعت الحاجةِ إلى العودة بنحوٍ جادٍّ إلى حصنٍ فكريّ دينيّ قويمٍ لبناء الوعي والبصيرة والسلوك الصالح، والعيش الكريم، الذي أساسُهُ الشريعةِ، وجوهرُ القيمِ الإسلامية وآدابِها، وروحُ القرآنِ وهَدْيُه، وتعاليمُ أهلِ البيت (عليهم السلام).
وكان وما يزال المشروعُ الدينيّ في حفظِ العقيدةِ والدفاعِ عنها - لمواجهةِ الأفكارِ الضلالية، وفقًا للأسس والثوابت الأمينة في الفكر الإسلامي- المهمة الكبرى لرسالةِ العتبةِ العباسيةِ المقدّسةِ بتشكيلاتِها ومشاريعِها الفكريةِ كافة، بعد قراءةٍ واعيةٍ للتراث، وفهمٍ عميقٍ لأثره، ورصدٍ دقيقٍ للمشكلاتِ العَقَديّة في الوسط الاجتماعي والفكري؛ ممّا يضع الجميع أمامَ مسؤوليةٍ ثقيلةٍ واستشرافٍ مستقبليّ بصير يبني خطاه على المساحةِ الآمنةِ التي شيّدها أهلُ البيتِ (عليهم السلام) في سيرتهم المباركة.
ههنا ؛ تلتقي جميعةُ العميدِ الثقافيةُ والمركزُ الإسلاميّ للدراساتِ الاستراتيجيةِ تحت أفياء العتبةِ العباسيةِ المقدّسةِ ورعايةِ متولِّيها وإدارتِها؛ لتضعَ مرتكزًا عامًا للوقوفِ على أهميةِ العودةِ إلى القرآنِ وحَمَلَتِهِ وهم أهلُ البيت (عليهم السلام)، ولاستلهامِ الأسس التي وضعوها في بناءِ حياةٍ طيّبةٍ كريمةٍ، فجاء هذا المؤتمرُ بمحاورهِ الرئيسةِ للإسهام في تحقيقِ ذلك.
وقد قُسّمت موضوعاتُه التي يهدف إلى تحقيقِها الى أربعةِ محاورٍ أساسيةٍ تغطي موضوعَ معالمِ الحياةِ الطيّبة عند أهل البيت (عليهم السلام)، وهي (مفهومُ الحياةِ الطيّبةِ ومرتكزاتُها وأسسُها، وأثرُ الإيمانِ والاعتقادِ في تكوينها، وسيرةُ أهلِ البيتِ بوصفهم النموذجَ الحضاريّ للحياةِ الطيّبة، والمجتمعُ والحياةُ الطيّبة). وقد استقبلت الهيئةُ العلميةُ للمؤتمرِ (46) ستةً وأربعين بحثًا، تم قبول تسعةً وعشرين (29) منها، موزعةً على محاور المؤتمر الرئيسة، والاعتذار عن البحوث الأخرى؛ لمخالفتها المعايير العلميّة الخاصّة بموضوع المؤتمر وغرضه. وقد تنوّعت مشاركة الباحثين من الدول الإسلامية، من العراق، ولبنان، وسوريا، وإيران، وتركيا.
وفي ختام الكلمة تقدّمُ إدارةُ المؤتمرِ وهيأتاهُ العلميةُ والتنظيميةُ وافرَ شكرِها وخالص تقديرها إلى كلّ من أسهم في انعقاده، ابتداءً من المتولّي الشرعيِّ سماحةِ السيّدِ أحمد الصافي، فالأمينِ العامِّ للعتبةِ السيّد مصطفى آل ضياء الدين، والمشرفِ العامِّ على قسمِ الشؤونِ الفكريّةِ السيّدِ ليث الموسوي، ورئيسِ قسمِ الشؤونِ الفكريّةِ السيّدِ عقيل الياسري - فشكرًا لهم لما قدّموه من تسهيلاتٍ في سبيل انعقاده، وتذليلِ صعوباتٍ كانت في طريقه.
كما تُقدّمُ شكرَها البالغَ للباحثينَ الكرامِ على ما جادتْ بهِ أقلامُهم في مشاركاتِهم البحثيةِ وما تحمّلوهُ من عناءِ السفر وأتعابه، وخالصَ احترامها لمن تمّ الاعتذار منهم لظروفٍ علميةٍ خالصةٍ.
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ وصلّى اللهُ على سيّدِنا وقائدِنا رسولِ اللهِ محمّدٍ ابن عبد الله وعلى أهلِ بيتهِ الطيبينَ الطاهرين.
أمّا قبلُ: فالسادةُ الحضورُ الكرام، سماحةَ المتولّي الشرعيِّ للعتبةِ العباسيةِ المقدّسة، السيّدُ الأمينُ العامُّ ونائبُه، السادةُ أعضاءُ مجلسِ الإدارة، رؤساءُ الأقسام، الباحثونَ الكرام، الضيوفُ الأعزّاء؛ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتِه.
وأمّا بعدُ: فمن دواعي الاعتزازِ أنْ نلتقيَ في انعقادِ المؤتمرِ الدوليّ الأوّلِ الذي يُقام بالاشتراكِ بين جمعيةِ العميدِ والمركزِ الإسلاميّ للدراساتِ الاستراتيجيةِ، في أروقةِ العتبةِ العبّاسيّةِ بدءًا من يومِ الجمعةِ الأوّل من شهر آذار لعام ألفينِ وأربعةٍ وعشرينَ 1/3/2024 الموافق للتاسعَ عشرَ من شعبانَ من عامِ ألفٍ وأربعمائةٍ وخمسٍ وأربعين 1445 بعد الهجرة. وتحت شعار (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)، وبعنوان: (معالمُ الحياةِ الطيّبةِ عند أهلِ البيتِ (عليهم السلام).
تمثّلُ العودةُ إلى أهلِ البيتِ (عليهم السلام) بوصفهم المرجعيةَ الأمينةَ في بناءِ الحياةِ السليمة ضرورةً مُلحّةً، فرضتها العنايةُ الإلهيةُ واللطفُ الربانيّ بوجود هذه الذوات المقدّسة. وتتأكد هذه الضرورة بعد فشل التيّارات الفكريّة والمذاهب الاجتماعيّة المختلفة على امتداد الحقب الزمانية المتعاقبة في إيجاد منظومةٍ متكاملةٍ تبني وتدير حياةً كريمةً للإنسانِ وتقودُهُ حيثُ الفلاحُ في دنياهُ وآخرتهِ. زيادةً عن شيوع الأفكار الظلامية والقوى الهدامة وتمددها؛ لذا دعت الحاجةِ إلى العودة بنحوٍ جادٍّ إلى حصنٍ فكريّ دينيّ قويمٍ لبناء الوعي والبصيرة والسلوك الصالح، والعيش الكريم، الذي أساسُهُ الشريعةِ، وجوهرُ القيمِ الإسلامية وآدابِها، وروحُ القرآنِ وهَدْيُه، وتعاليمُ أهلِ البيت (عليهم السلام).
وكان وما يزال المشروعُ الدينيّ في حفظِ العقيدةِ والدفاعِ عنها - لمواجهةِ الأفكارِ الضلالية، وفقًا للأسس والثوابت الأمينة في الفكر الإسلامي- المهمة الكبرى لرسالةِ العتبةِ العباسيةِ المقدّسةِ بتشكيلاتِها ومشاريعِها الفكريةِ كافة، بعد قراءةٍ واعيةٍ للتراث، وفهمٍ عميقٍ لأثره، ورصدٍ دقيقٍ للمشكلاتِ العَقَديّة في الوسط الاجتماعي والفكري؛ ممّا يضع الجميع أمامَ مسؤوليةٍ ثقيلةٍ واستشرافٍ مستقبليّ بصير يبني خطاه على المساحةِ الآمنةِ التي شيّدها أهلُ البيتِ (عليهم السلام) في سيرتهم المباركة.
ههنا ؛ تلتقي جميعةُ العميدِ الثقافيةُ والمركزُ الإسلاميّ للدراساتِ الاستراتيجيةِ تحت أفياء العتبةِ العباسيةِ المقدّسةِ ورعايةِ متولِّيها وإدارتِها؛ لتضعَ مرتكزًا عامًا للوقوفِ على أهميةِ العودةِ إلى القرآنِ وحَمَلَتِهِ وهم أهلُ البيت (عليهم السلام)، ولاستلهامِ الأسس التي وضعوها في بناءِ حياةٍ طيّبةٍ كريمةٍ، فجاء هذا المؤتمرُ بمحاورهِ الرئيسةِ للإسهام في تحقيقِ ذلك.
وقد قُسّمت موضوعاتُه التي يهدف إلى تحقيقِها الى أربعةِ محاورٍ أساسيةٍ تغطي موضوعَ معالمِ الحياةِ الطيّبة عند أهل البيت (عليهم السلام)، وهي (مفهومُ الحياةِ الطيّبةِ ومرتكزاتُها وأسسُها، وأثرُ الإيمانِ والاعتقادِ في تكوينها، وسيرةُ أهلِ البيتِ بوصفهم النموذجَ الحضاريّ للحياةِ الطيّبة، والمجتمعُ والحياةُ الطيّبة). وقد استقبلت الهيئةُ العلميةُ للمؤتمرِ (46) ستةً وأربعين بحثًا، تم قبول تسعةً وعشرين (29) منها، موزعةً على محاور المؤتمر الرئيسة، والاعتذار عن البحوث الأخرى؛ لمخالفتها المعايير العلميّة الخاصّة بموضوع المؤتمر وغرضه. وقد تنوّعت مشاركة الباحثين من الدول الإسلامية، من العراق، ولبنان، وسوريا، وإيران، وتركيا.
وفي ختام الكلمة تقدّمُ إدارةُ المؤتمرِ وهيأتاهُ العلميةُ والتنظيميةُ وافرَ شكرِها وخالص تقديرها إلى كلّ من أسهم في انعقاده، ابتداءً من المتولّي الشرعيِّ سماحةِ السيّدِ أحمد الصافي، فالأمينِ العامِّ للعتبةِ السيّد مصطفى آل ضياء الدين، والمشرفِ العامِّ على قسمِ الشؤونِ الفكريّةِ السيّدِ ليث الموسوي، ورئيسِ قسمِ الشؤونِ الفكريّةِ السيّدِ عقيل الياسري - فشكرًا لهم لما قدّموه من تسهيلاتٍ في سبيل انعقاده، وتذليلِ صعوباتٍ كانت في طريقه.
كما تُقدّمُ شكرَها البالغَ للباحثينَ الكرامِ على ما جادتْ بهِ أقلامُهم في مشاركاتِهم البحثيةِ وما تحمّلوهُ من عناءِ السفر وأتعابه، وخالصَ احترامها لمن تمّ الاعتذار منهم لظروفٍ علميةٍ خالصةٍ.
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
Telegram
المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية
يعنى بالإستراتيجية الدِينية والمَعرفية
لِمُراسَلَة إِدارَة القناة ⬅️ @iicssiq
لِمُراسَلَة إِدارَة القناة ⬅️ @iicssiq
👍10🙏2
صورة المغرب في الخطاب الرحلي النسوي الفرنسي «رحلة رينولد لادريت دو لاشاريير أنموذجًا»
قاسم الحادك
#تقارير_وتحقيقات(سياسية_ثقافية)
تعدّدت الرحلات الاستكشافيّة إلى المغرب باختلاف دوافعها وخلفيّاتها وظروفها والتجربة الإنسانيّة التي نتجت عنها. فزار المغرب عدد كبير من الرحّالين الأوروبيّين والفرنسيّين على الخصوص، وعملوا على اكتشاف التراث الثقافي المغربي الذي يتميّز بالتنوّع والغنى، ومعرفة لغاته ومؤسّساته وقبائله وزواياه وأنماط معتقداته وأعرافه. فدوّنوا هذه المعلومات الكثيرة في نصوص رحليّة لاقت شهرة كبيرة تروم هذه الورقة تسليط الضوء على واحدة من أبرز النصوص الرحليّة النسويّة إلى المغرب، فقد وفدت ......
المزيد على الرابط التالي.....
https://iicss.iq/?id=40&sid=572
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
قاسم الحادك
#تقارير_وتحقيقات(سياسية_ثقافية)
تعدّدت الرحلات الاستكشافيّة إلى المغرب باختلاف دوافعها وخلفيّاتها وظروفها والتجربة الإنسانيّة التي نتجت عنها. فزار المغرب عدد كبير من الرحّالين الأوروبيّين والفرنسيّين على الخصوص، وعملوا على اكتشاف التراث الثقافي المغربي الذي يتميّز بالتنوّع والغنى، ومعرفة لغاته ومؤسّساته وقبائله وزواياه وأنماط معتقداته وأعرافه. فدوّنوا هذه المعلومات الكثيرة في نصوص رحليّة لاقت شهرة كبيرة تروم هذه الورقة تسليط الضوء على واحدة من أبرز النصوص الرحليّة النسويّة إلى المغرب، فقد وفدت ......
المزيد على الرابط التالي.....
https://iicss.iq/?id=40&sid=572
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
👍4🙏2
صدر حديثا ...
العدد الخامس من
#سلسلة_دراسات_إبستمولوجية
تأليف :
مسعود فياضي
تعريب :
حيدر نجف
محتويات العدد :
الفصل الأول: الإطار الفكري للهرمنيوطيقا الفلسفية
المقال الأول: أفكار هايدغر أسسًا للهرمنيوطيقا الفلسفية
المقال الثاني: الهرمنيوطيقا الفلسفية وتفسير النص عند غادامير
المقال الثالث: امتدادات الهرمنيوطيقا الفلسفية في العالم الإسلامي
الفصل الثاني: الركائز والقبليات الأنثروبولوجية
المقال الأول: الركائز الأنثروبولوجية في علم الأصول
المقال الثاني: نقد الركائز الأنثروبولوجية في الهرمنيوطيقا الفلسفية
الفصل الثالث: الركائز المعنائية (السيمانطيقية) لنظرية الفهم
المقال الأول: ماهية المعنى وصنوفه لدى علماء الأصول
المقال الثاني: نقد علم المعنى في الهرمنيوطيقا الفلسفية
الفصل الرابع: الركائز المعرفية لنظرية الفهم
المقال الأول: الركائز المعرفية لنظرية الفهم في علم الأصول
المقال الثاني: نقد الركائز المعرفية لنظرية الفهم في الهرمنيوطيقا الفلسفية
الفصل الخامس: الركائز المصادرية للفقه والأصول
المزيد على الرابط التالي ..
https://iicss.iq/?id=3742
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
العدد الخامس من
#سلسلة_دراسات_إبستمولوجية
تأليف :
مسعود فياضي
تعريب :
حيدر نجف
محتويات العدد :
الفصل الأول: الإطار الفكري للهرمنيوطيقا الفلسفية
المقال الأول: أفكار هايدغر أسسًا للهرمنيوطيقا الفلسفية
المقال الثاني: الهرمنيوطيقا الفلسفية وتفسير النص عند غادامير
المقال الثالث: امتدادات الهرمنيوطيقا الفلسفية في العالم الإسلامي
الفصل الثاني: الركائز والقبليات الأنثروبولوجية
المقال الأول: الركائز الأنثروبولوجية في علم الأصول
المقال الثاني: نقد الركائز الأنثروبولوجية في الهرمنيوطيقا الفلسفية
الفصل الثالث: الركائز المعنائية (السيمانطيقية) لنظرية الفهم
المقال الأول: ماهية المعنى وصنوفه لدى علماء الأصول
المقال الثاني: نقد علم المعنى في الهرمنيوطيقا الفلسفية
الفصل الرابع: الركائز المعرفية لنظرية الفهم
المقال الأول: الركائز المعرفية لنظرية الفهم في علم الأصول
المقال الثاني: نقد الركائز المعرفية لنظرية الفهم في الهرمنيوطيقا الفلسفية
الفصل الخامس: الركائز المصادرية للفقه والأصول
المزيد على الرابط التالي ..
https://iicss.iq/?id=3742
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
👍6💯3
التوحيد في القرآن الكريم والسنة الشريفة
الشيخ أحمد عسّاف
#تقارير_وتحقيقات(سياسية_ثقافية)
ما من حقيقةٍ أجلى من التوحيد، وعلى الرغم من ذلك حارت بتلك الحقيقة العقول ، وظفرت بها القلوب ، وتاهت بها الأوهام ، وجرت بها الأقلام، واشتهرت بها الأعلام، وزلّت في كنهها الأقدام ، ولكن لا محيصَ عن الإقدام ؛ لأنّ التوحيد أصل الدين وأسّه المتين.
التوحيد لغةً من أوحدَ أو وحّد، أي انفرد عن الأغيار في ذاته وصفاته وأفعاله؛ فهو الواحد بالوحدة المفهوميّة حيث كان ولم يكن معه أحد، والأحد بالوحدة القهّاريّة حيث انفرد في ذاته فلا قسيم لها.
يقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام بحسب تتبع الموضوع في الكتاب العزيز والروايات الشريفة......
المزيد على الرابط التالي.....
https://iicss.iq/?id=40&sid=573
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
الشيخ أحمد عسّاف
#تقارير_وتحقيقات(سياسية_ثقافية)
ما من حقيقةٍ أجلى من التوحيد، وعلى الرغم من ذلك حارت بتلك الحقيقة العقول ، وظفرت بها القلوب ، وتاهت بها الأوهام ، وجرت بها الأقلام، واشتهرت بها الأعلام، وزلّت في كنهها الأقدام ، ولكن لا محيصَ عن الإقدام ؛ لأنّ التوحيد أصل الدين وأسّه المتين.
التوحيد لغةً من أوحدَ أو وحّد، أي انفرد عن الأغيار في ذاته وصفاته وأفعاله؛ فهو الواحد بالوحدة المفهوميّة حيث كان ولم يكن معه أحد، والأحد بالوحدة القهّاريّة حيث انفرد في ذاته فلا قسيم لها.
يقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام بحسب تتبع الموضوع في الكتاب العزيز والروايات الشريفة......
المزيد على الرابط التالي.....
https://iicss.iq/?id=40&sid=573
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
👍5❤4💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دعاء اليوم الخامس من شهر رمضان
https://youtu.be/e0U_0n6-dF4?si=bIF9bbVGn296jBDU
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
https://youtu.be/e0U_0n6-dF4?si=bIF9bbVGn296jBDU
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
❤3👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دعاء اليوم السادس من شهر رمضان
https://youtu.be/H5cGVM_yCwY?si=2A1sQ_yL6PXVvJPB
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
https://youtu.be/H5cGVM_yCwY?si=2A1sQ_yL6PXVvJPB
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
❤5👍2
صدر حديثا عن المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية .....
العدد السابع عشر من
#سلسلة_القرآن_في_الدراسات_الغربية
اسم الكتاب :
سلطة الاستشراق في الدراسات القرآنية المعاصرة دراسة نقدية
تأليف :
علي شاكر سلمان العارضي
المزيد على الرابط التالي .....
https://iicss.iq/?id=3748
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
العدد السابع عشر من
#سلسلة_القرآن_في_الدراسات_الغربية
اسم الكتاب :
سلطة الاستشراق في الدراسات القرآنية المعاصرة دراسة نقدية
تأليف :
علي شاكر سلمان العارضي
المزيد على الرابط التالي .....
https://iicss.iq/?id=3748
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
❤5🙏2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان
https://youtu.be/cb8TZcfwXn8?si=OE8_YJahiLukBp-o
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
https://youtu.be/cb8TZcfwXn8?si=OE8_YJahiLukBp-o
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
❤3💯2
بحث النظريّة البنيويّة من زاوية الحكمة المتعالية
د. حسن عبدي
#تقارير_وتحقيقات(سياسية_ثقافية)
تعدّ النظرية البنيوية واحدة من النظريات الشائعة في العلوم الاجتماعية. وقد اتسعت هذه النظرية لاحقاً لتشمل علوماً، من قبيل: علم النفس، والعلوم التربوية والاقتصاد والإدارة أيضاً. واليوم بدأنا نشهد امتداد هذه النظرية إلى حقل العلوم الطبيعية أيضاً. وتعود هذه النظرية في جذورها الأولى إلى عالم اللسانيات السويسري الشهير فرديناند دي سوسير. مع نفي المعاني المستقلة لجميع المفاهيم، يتمّ تحليل وتفسير الدوال والدلالات على أساس مفهوم الربط والنسبة. وبذلك فإن «الربط» و»النسبة» تحظى بالأصالة في هذه النظرية. إن السؤال الأصلي في هذه المقالة، عبارة عن: «ما هي الانتقادات الواردة على النظرية البنيوية من زاوية الحكمة المتعالية؟». وقد تمّ بحث هذا السؤال في هذه المقالة في ضوء الاستفادة......
المزيد على الرابط التالي.....
https://iicss.iq/?id=40&sid=574
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
د. حسن عبدي
#تقارير_وتحقيقات(سياسية_ثقافية)
تعدّ النظرية البنيوية واحدة من النظريات الشائعة في العلوم الاجتماعية. وقد اتسعت هذه النظرية لاحقاً لتشمل علوماً، من قبيل: علم النفس، والعلوم التربوية والاقتصاد والإدارة أيضاً. واليوم بدأنا نشهد امتداد هذه النظرية إلى حقل العلوم الطبيعية أيضاً. وتعود هذه النظرية في جذورها الأولى إلى عالم اللسانيات السويسري الشهير فرديناند دي سوسير. مع نفي المعاني المستقلة لجميع المفاهيم، يتمّ تحليل وتفسير الدوال والدلالات على أساس مفهوم الربط والنسبة. وبذلك فإن «الربط» و»النسبة» تحظى بالأصالة في هذه النظرية. إن السؤال الأصلي في هذه المقالة، عبارة عن: «ما هي الانتقادات الواردة على النظرية البنيوية من زاوية الحكمة المتعالية؟». وقد تمّ بحث هذا السؤال في هذه المقالة في ضوء الاستفادة......
المزيد على الرابط التالي.....
https://iicss.iq/?id=40&sid=574
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://www.tgoop.com/iicss
قناة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaDLeBpA2pLHMWSK7x16
👍6❤3