tgoop.com/hob_allah1/61101
Last Update:
٠٠
النية مطيّة:
سر القلـ🫀ـوب الذي يكشفه علام الغيوب.
الإنسان قد يظهر الخير، لكن الله جل وعلا هو العليم بما تخفيه الصدور، فلا تخفىٰ عليه خافية، يعلم السر وأخفىٰ، ويزن الأعمال بالنيات قبل الأفعال، فقد قال سبحانه وتعالىٰ: ﴿إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقينَ﴾.
ولهذا، فإن إخلاص النية أمر جوهري، لا سيما في الأعمال الصالحة والتعاملات بين البشر، فالله لا ينظر إلى صورنا وأجسادنا، ولكن ينظر إلى قلوبنا ونياتنا.
ومن هنا جاء المثل الشعبي القائل: “النية مطية"، أي أن النية هي الوسيلة التي يركبها الإنسان إلىٰ وجهته، فإن كانت صالحة حملته إلى الخير، وإن كانت سيئة ساقته إلىٰ الهلاك.
فالأعمال مهما بدت في ظاهرها صالحة، إذا شابتها نية فاسدة، فلا بركة فيها ولا قبول لها عند الله.
وكم من إنسان أظهر الود وأبطن الضغينة، لكن سريرته انكشفت مع مرور الأيام، لأن الله سبحانه يكشف النيات مهما طال إخفاؤها، فحقيقة الإنسان لا تكمن في كلماته، بل في نيته التي تحرك أفعاله.
ولهذا وجب علىٰ كل إنسان أن يجعل سريرته أطهر من علانيته، وأن يتحلىٰ بنقاء القلب، فلا يضمر شرًا لأحد، بل يسعىٰ للخير حبًا فيه، لا رياء ولا مجاملة.
إن النية الصادقة في كل عمل، سواء كان عبادةً أو معاملة، هي مفتاح القبول والبركة، وهي التي تجعل الأعمال الصغيرة عظيمة عند الله، وتجعل التعاملات بين الناس قائمة علىٰ الصدق والإحسان فليحرص كل إنسان علىٰ أن يجعل نواياه نقية، لأن الله يرىٰ القلوب ويسبر أغوارها، ﴿يَومَ تُبلَى السَّرائِرُ﴾ ، وحينها لا ينفع تظاهر ولا خداع.
🤍🪽٠
BY وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا 💜
Share with your friend now:
tgoop.com/hob_allah1/61101