tgoop.com/TharratHob/9467
Last Update:
نحن جيل التسعينات
لم نزل نسمع ذكريات آبائنا، عن الوصب الذي عاشوه في فقد السيّد الخميني والسيّد عبّاس
أذكُر حينما يروى لي عن نفحاتٍ في تلك الحقبة، عن حزنٍ وشجنٍ وفقدٍ عصيب، عاشه والدي ورفاقه في مأساة فراق من كان راعيهم،
كنت حينما يروى لي.. أذهب في مخيّلتي الى الجيل القديم، متمنيًّا لو عايشت السيّدين الخميني والموسوي
لأقطفي شيء من ذلك الأثر الذي ظلّ مرافقًا أبي،
لكنّي حينها، كنت أجهل حقيقة الوصب الفعليّ في هذا الشأن
لأنّني عاينت على أثرهما الانتصارات والثمرات
وكنت أرى أمام عيني فقط بطل حكاياتنا نحن جيل التسعينات
أي مذ بدأت في مرحلة نمّو العقل والذات
كان برفقتي صوت السيّد حسن، وجه السيّد حسن، بسمة السيّد إصبع السيّد…
لكنّني أثناء ذكر الموت، كنت أتقبّله على جميع الأنام ما عدا شخصه
لأنّني لا أقبل حياةً خالية منه.. من دون هواه!
بتّ الآن نادمًا عن أمنيتي أن يا ليتني كنت في شبابي عندما توفّي السيّد الإمام او السيّد عبّاس
لأنّ كل هذا الألم في عمرٍ واحد ثقيل على قلبي أنا، لا أقوى على كلّ هذا الفقد
وصرت أخاف أن أكبر ويجلس بعد عشرون عامًا ولدي بجنبي، وأشرح له كيف كنت أنام وقلبي لا يهدأ وكيف دموعي أحرقت خدّي من كثرتها على فراق السيّد حسن
فلا يعطي لهذا الشعور حقّه، ولا يعيره إهتمام
نحن فقط نفهم ما معنى كل هذا، ولا يعلم سوى الله أن هذا الأمر صعب جدًّا!
أن نمشي في الضاحية وصور سماحته تملئ الأمكنة وقلوبنا لا تهدأ…
ح
BY ذَرَّةُ حُبّ
Share with your friend now:
tgoop.com/TharratHob/9467