tgoop.com/voi34/2888
Last Update:
على نحُو ما، على الصباح العتيق، وعلى نفسي أيضاً ..
الرابعة عشر من أغسطس، على حافة ساعة السابعة صباحاً أستيقظت لوهّلة أنني لا أريد نوماً أكثر، نمت كثيراً حتى أكتفيت، سار لحُافي ينسلد على الأرضية وبكلل فائق أحُاول ترتيبه على السرير بكسِل وما إن دارت خصلات شعري كحُوارِ العُشاق ..
يا إلهي !
نسيت مربطتّي السوداء بالقماش التي أحُب، وسرعان ما أقتلعت أقدامي لسير نحُو العثور عنها حتى وجدتها، في الحقيقة جاء الخُوف تارة يحلق في مسامعي لو فقدتها، ولكن العثور عليها قد ألاح الفائدة، على الأغلب أن رغبتي هي القهٌوة ولكن سوف أحضر بعض الشاي، لقراءة شغف كتاب " بصحبة كوب من الشاي " للكاتب الأسواري " ساجد العبدلي " قبل أن أبدأ به فكرت أنٌير التفاصيل أكثر، أبتسمت وأغلقت التلفاز الذي يسبب بعض من حداقّة الإزعاج، مارسّت المشي حتى وصلت للألبوم الفيروز المشُرق بإطلالته وكالعادةً، على الأقل أنني مهووسة جداً بِها، لابأس أنني كائن فيروزي مستديم لا حُلة له ..
الساعة التاسعة ونصف، أردت أن أغلق الكتاب تّارة وأمسكت هاتفي بِسرعة، توجهت للعنة الألبوم، فتحت كل صُورة مِنه وأنا أتأمله، حتى أنذرفت ببكاءِ طفل في صباح عتيق منُسي الذكريات القاسية، ولكنِها أعلنت الحضور على متّن ساعة ونصِف متواصلة، أحضرت الورقة والقلم، كتبت حتى أكتفيت، أستوطنت الحائط والغُرفة بإنحدار، أبتلعت القصائد والكلمات والنصوص والذكريات، حتى أصبحت الآنا وصباحي العتيق بوجهِ مطُل، نتدفق للقمة وفي قاعنا الكثير من الألم .
- الأنوار
BY الأنوار .

Share with your friend now:
tgoop.com/voi34/2888