tgoop.com/syriaaa77/224083
Create:
Last Update:
Last Update:
من القصص التي أتذكرها في هذا اليوم
في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك (رحمه الله)، ظهر رجل يُدعى الجعد بن درهم، جهر بمقالة ضالة أنكر فيها صفات الله تعالى، فادّعى أن الله لم يُكلم موسى تكليمًا، ولم يتخذ إبراهيم خليلًا، وقالَ بخلق القرآن ٫ تعالى الله عما يقول علوًا كبيرًا.
فلمّا بلغ خبرُه الخليفة هشامًا، أمر والي العراق آنذاك، خالد بن عبد الله القسري (رحمه الله)، بقتله، فحبسه خالد، وتأخر في تنفيذ الحكم. فكتب إليه هشام يعنّفه ويأمره بتنفيذ القتل.
وفي يوم عيد الأضحى وبعد صلاة العيد٫ خرج خالد القسري وخطب بالناس، وفي نهاية خطبته قال:
“انصرفوا إلى أضحياتكم، تقبل الله منكم، أما أنا فإني أضحي اليوم بالجعد بن درهم، فإنه يقول إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلًا، ولم يُكلم موسى تكليمًا، تعالى الله عما يقول الجعد علوًا كبيرًا.”
ثم نزل من المنبر وذبح الجعد، تقربًا إلى الله،
وقد خلد الإمام ابن القيم الجوزية (رحمه الله) هذه الحادثة في نونيته المشهورة فقال
ولأَجلِ ذَا ضَحَّى بِجَعْدٍ خالِدُ الـ
ـقَسْرِيُّ يومَ ذَبائِحِ القُرْبَانِ
إذْ قَالَ: إبْرَاهيمُ لَيْسَ خَليلَهُ
كَلَّا وَلَا مُوسى الكَليمَ الدَّانِي
شكَرَ الضَّحِيَّةَ كُلُّ صَاحِبِ سُنَّةٍ
للهِ دَرُّكَ مِنْ أَخِي قُرْبَان
BY طـيـ᭓ـف آلَـيـّآًسًـ᭣ٌ᭫ᥫᩣـمِــيـن✨🤍
Share with your friend now:
tgoop.com/syriaaa77/224083