SHNIZARALABBAS Telegram 1301
[القاطع و الإسفين على الكذوب متابع السلفيين.
أو
قطع الصاري على الكذوب الغاوي، ودفع بالحق عن فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري ]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد؛ فقد أوقفني أحد الإخوة الأفاضل -وفقه الله لكل خير- على هذا المنشور المأبور عامل الله كاتبه بما يستحق، وأعلق عليه في نقاط بحول الله :
أولاً: الكاتب من جبنه وخوفه على نفسه -كما هي عادة أهل الهوى والبدع- يخفي نفسَه ويعميها بمثل هذا الأسماء والأوصاف العارية عن معانيه وذلك ؛إما لخوفه من السلفيين -لأنه من سياق كلامه وكذبه وإفكه لا يخاف من الله ولا يراقبه- فيخاف من السلفيين ومن الخلق لأنه منطوٍ على البدع والضلالات، فهو إما من المغمورين المجاهيل ؛ أعني مجاهيل العين والذات لا الحال والمنهج لأن حاله كشف عنه حاله وكلامه يدل على أنه ضال عدو للسلفية والسلفيين يريد أن يظهر ويتظاهر بالصولة والجولة والنقد (الباطل والكاذب لاشك) في الميدان الذي هو ليس من أهله ورجاله، أو هو شخص معروف كشف حاله وسوء منهجه الفاضح السلفيون ورموه بسهامهم سهام الحق فأردوه وألحقوه بأمثاله من الهالكين المعاندين المكابرين فإذا كتب باسمه عُلم وانفضح ولم يؤبه به لأنه ساقط أصلاً -وهو لاشك ساقط- وتعقبي له ليس لرفعة شأنه أو استحقاقه لصرف زمن من الحياة لا يستحق منه ذرة لكن لأجل كشفه وكشف كذبه وفريته حتى لا تنطلي ويلوكها جاهل أو مغرض مثله.
ومن أسباب عدم تصريح أصحاب هذه الظاهرة (الجبناء) بحقيقة أسمائهم ربما أمراض نفسية مزمنة مع مرض حب الظهور، أو سقوط في وحل التشبه بجهلة أو فسقة النساء وشغفهن بمضغ ولوك الكلام والكذب ونقله وإذاعته في أوساط شاكلتهن وهذا نوع مرض آخر، وهذا وذاك وغيره إنما هو نوع شيطنة (بعدٌ عن كل خير وتشبه بعدو الله والمؤمنين الشيطان الرجيم -حمانا الله من شره-) أو هو ممن قال الله في وصفه وشأنه {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك أثيم} فهي تتلبس به وتؤزه وتقوده وتصاحبه وتعجب أحياناً من عجائب صنائعه وفساده ومن تفوقه عليهم في مضمار وميدان حربهم لأهل الحق و سائر البشرية، فهذا المأفون تدور حاله وشخصيته بين هذه الحالات والمنازل والأمراض المعضلة فليختر لنفسه ماشاء منها لأن المريض كهذا لاةيعرف غالباً حقيقةَ مرضه -عامله الله بما يستحق- وإلا فليكن كرجل الخيل -ولا إخاله كذلك- ؛ والخيل يعرف بخياله (فهو خيله الكذب)، والخيل أشرف منه وأخير وأنبل فهي كما في السنة (معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة) ليتشبه بالرجال والتشبه بالرجال فلاح وهو أيضاً لايرتقي ولايترقى لهذا لكنه تنزّل الحوار وافتراضه مع أمثال هذا المريض وأصحابه، ويكشف للسلفيين الذين يتابعهم كمازعم (ولايتبعهم ولايمشي ولله الحمد على منهجهم الحق) عن اسمه ويصرح به.
ثانياً: وصف كاتبُ السوء وسمّى نفسه ب:متابع السلفيين وقد صدق في هذه الوصفية والتسمية فهو متابع وليس بمتبع حقيقةً للسلفية والسلفيين وهذا من فضل الله عليهم أن هذا وأمثاله ليسوا في صفهم ولا على خطهم، وهو لا يتابع السلفيين للاستفادة منهم وأخذ العلم عنهم وعن كبارهم خاصة ولا ليناصرهم ولا ليؤيدهم وهم ولله الحمد والفضل ليسوا في حاجة إليه مطلقاً وإنما هو يتابع أخبارهم كأحط إعلامي وأخباري ولاقط سوء يتلمس ويقمّش أخبارَهم وكذا أخطاءهم، وينظر ويحكم بسوء ظنونه فيخلُص لمثل هذه الفرى والأكاذيب والفجور ؛ وبالطبع والتأكيد لا يتتبع أخطاءهم وعثراتهم لينصح وإنما ليشوش ويسعى في تفريقهم والإيقاع بينهم وتشويه صورتهم -خيب الله كل سعيه- فهذه هي وظيفته وهمته ومهمته وما أحقرها وأرذلها من همة وخسة! ، وقد وربما يكون ليس له علاقة بشيء من الدين وهذا لا يعني أننا نكفره لكنه يفعل أفعال الكفار والفساق الفجار تجاه أهل الحق وقد لا يكون له حتى الانتماء إلى فرق وجماعات المسلمين الحزبية المنحرفة وإنما يفعل فعل الفساق وأعداء الإسلام والمسلمين من الماسون والمستشرقين والعلمانيين ...إلخ هذا إلم يكن أسوأ من ذلك وأنذل دركة، وهذه الشاكلة حتى أثناء تتبعها للسلفيين إن وقعت على أخبارهم الظاهرة والواضحة وربما الحياتية العادية يلغ فيها بأبشع وأكذب تحاليل الفجور والظنون والتنظيرات الكاذبة ويلوي مساقها وسياقها ليوافق نتن وعطن نفسه كخنازير القذارة لا يرضى بقذارة ظاهرة وجدها في وحله وطريقه وإنما يتعمق بأنفه إلى أعماقها وبواطنها ليستخلص أقذرها على الإطلاق، فهذا المبتور يتوهم ويتخيل ويكذب الكذبة والفرية ثم يغوص فيها بنفسه ليستخلص أقذر وأنتن تنظير وكذبات وتقعيدات على الإطلاق لأنه مريض لا يعيش إلا في القذر والنتن نسأل الله العافية والسلامة وكفانا الله الشر والسوء.



tgoop.com/shnizaralabbas/1301
Create:
Last Update:

[القاطع و الإسفين على الكذوب متابع السلفيين.
أو
قطع الصاري على الكذوب الغاوي، ودفع بالحق عن فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري ]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد؛ فقد أوقفني أحد الإخوة الأفاضل -وفقه الله لكل خير- على هذا المنشور المأبور عامل الله كاتبه بما يستحق، وأعلق عليه في نقاط بحول الله :
أولاً: الكاتب من جبنه وخوفه على نفسه -كما هي عادة أهل الهوى والبدع- يخفي نفسَه ويعميها بمثل هذا الأسماء والأوصاف العارية عن معانيه وذلك ؛إما لخوفه من السلفيين -لأنه من سياق كلامه وكذبه وإفكه لا يخاف من الله ولا يراقبه- فيخاف من السلفيين ومن الخلق لأنه منطوٍ على البدع والضلالات، فهو إما من المغمورين المجاهيل ؛ أعني مجاهيل العين والذات لا الحال والمنهج لأن حاله كشف عنه حاله وكلامه يدل على أنه ضال عدو للسلفية والسلفيين يريد أن يظهر ويتظاهر بالصولة والجولة والنقد (الباطل والكاذب لاشك) في الميدان الذي هو ليس من أهله ورجاله، أو هو شخص معروف كشف حاله وسوء منهجه الفاضح السلفيون ورموه بسهامهم سهام الحق فأردوه وألحقوه بأمثاله من الهالكين المعاندين المكابرين فإذا كتب باسمه عُلم وانفضح ولم يؤبه به لأنه ساقط أصلاً -وهو لاشك ساقط- وتعقبي له ليس لرفعة شأنه أو استحقاقه لصرف زمن من الحياة لا يستحق منه ذرة لكن لأجل كشفه وكشف كذبه وفريته حتى لا تنطلي ويلوكها جاهل أو مغرض مثله.
ومن أسباب عدم تصريح أصحاب هذه الظاهرة (الجبناء) بحقيقة أسمائهم ربما أمراض نفسية مزمنة مع مرض حب الظهور، أو سقوط في وحل التشبه بجهلة أو فسقة النساء وشغفهن بمضغ ولوك الكلام والكذب ونقله وإذاعته في أوساط شاكلتهن وهذا نوع مرض آخر، وهذا وذاك وغيره إنما هو نوع شيطنة (بعدٌ عن كل خير وتشبه بعدو الله والمؤمنين الشيطان الرجيم -حمانا الله من شره-) أو هو ممن قال الله في وصفه وشأنه {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك أثيم} فهي تتلبس به وتؤزه وتقوده وتصاحبه وتعجب أحياناً من عجائب صنائعه وفساده ومن تفوقه عليهم في مضمار وميدان حربهم لأهل الحق و سائر البشرية، فهذا المأفون تدور حاله وشخصيته بين هذه الحالات والمنازل والأمراض المعضلة فليختر لنفسه ماشاء منها لأن المريض كهذا لاةيعرف غالباً حقيقةَ مرضه -عامله الله بما يستحق- وإلا فليكن كرجل الخيل -ولا إخاله كذلك- ؛ والخيل يعرف بخياله (فهو خيله الكذب)، والخيل أشرف منه وأخير وأنبل فهي كما في السنة (معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة) ليتشبه بالرجال والتشبه بالرجال فلاح وهو أيضاً لايرتقي ولايترقى لهذا لكنه تنزّل الحوار وافتراضه مع أمثال هذا المريض وأصحابه، ويكشف للسلفيين الذين يتابعهم كمازعم (ولايتبعهم ولايمشي ولله الحمد على منهجهم الحق) عن اسمه ويصرح به.
ثانياً: وصف كاتبُ السوء وسمّى نفسه ب:متابع السلفيين وقد صدق في هذه الوصفية والتسمية فهو متابع وليس بمتبع حقيقةً للسلفية والسلفيين وهذا من فضل الله عليهم أن هذا وأمثاله ليسوا في صفهم ولا على خطهم، وهو لا يتابع السلفيين للاستفادة منهم وأخذ العلم عنهم وعن كبارهم خاصة ولا ليناصرهم ولا ليؤيدهم وهم ولله الحمد والفضل ليسوا في حاجة إليه مطلقاً وإنما هو يتابع أخبارهم كأحط إعلامي وأخباري ولاقط سوء يتلمس ويقمّش أخبارَهم وكذا أخطاءهم، وينظر ويحكم بسوء ظنونه فيخلُص لمثل هذه الفرى والأكاذيب والفجور ؛ وبالطبع والتأكيد لا يتتبع أخطاءهم وعثراتهم لينصح وإنما ليشوش ويسعى في تفريقهم والإيقاع بينهم وتشويه صورتهم -خيب الله كل سعيه- فهذه هي وظيفته وهمته ومهمته وما أحقرها وأرذلها من همة وخسة! ، وقد وربما يكون ليس له علاقة بشيء من الدين وهذا لا يعني أننا نكفره لكنه يفعل أفعال الكفار والفساق الفجار تجاه أهل الحق وقد لا يكون له حتى الانتماء إلى فرق وجماعات المسلمين الحزبية المنحرفة وإنما يفعل فعل الفساق وأعداء الإسلام والمسلمين من الماسون والمستشرقين والعلمانيين ...إلخ هذا إلم يكن أسوأ من ذلك وأنذل دركة، وهذه الشاكلة حتى أثناء تتبعها للسلفيين إن وقعت على أخبارهم الظاهرة والواضحة وربما الحياتية العادية يلغ فيها بأبشع وأكذب تحاليل الفجور والظنون والتنظيرات الكاذبة ويلوي مساقها وسياقها ليوافق نتن وعطن نفسه كخنازير القذارة لا يرضى بقذارة ظاهرة وجدها في وحله وطريقه وإنما يتعمق بأنفه إلى أعماقها وبواطنها ليستخلص أقذرها على الإطلاق، فهذا المبتور يتوهم ويتخيل ويكذب الكذبة والفرية ثم يغوص فيها بنفسه ليستخلص أقذر وأنتن تنظير وكذبات وتقعيدات على الإطلاق لأنه مريض لا يعيش إلا في القذر والنتن نسأل الله العافية والسلامة وكفانا الله الشر والسوء.

BY الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس


Share with your friend now:
tgoop.com/shnizaralabbas/1301

View MORE
Open in Telegram


Telegram News

Date: |

The court said the defendant had also incited people to commit public nuisance, with messages calling on them to take part in rallies and demonstrations including at Hong Kong International Airport, to block roads and to paralyse the public transportation system. Various forms of protest promoted on the messaging platform included general strikes, lunchtime protests and silent sit-ins. Judge Hui described Ng as inciting others to “commit a massacre” with three posts teaching people to make “toxic chlorine gas bombs,” target police stations, police quarters and the city’s metro stations. This offence was “rather serious,” the court said. Hashtags In 2018, Telegram’s audience reached 200 million people, with 500,000 new users joining the messenger every day. It was launched for iOS on 14 August 2013 and Android on 20 October 2013. Those being doxxed include outgoing Chief Executive Carrie Lam Cheng Yuet-ngor, Chung and police assistant commissioner Joe Chan Tung, who heads police's cyber security and technology crime bureau.
from us


Telegram الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
FROM American