SHNIZARALABBAS Telegram 1226
[اعتبروا ياأهل الحق والعقول وانتبهوا]

أنا أنصح الإخوة جميعاً بالارتباط والتلقي عن الأكابر وطلابهم الواضحين المظهرين للمنهج السلفي العظيم، والنشر لعلومهم ونصحهم فهم الأمناء الثقات، وحين تظهر الفتنُ وأهلُها يصدعون بالحق وينصحون الخلقَ ويقومون بواجب البيان للأمة ولطلاب العلم خاصةً.
وأذكر هنا كلاماً لبعض أهل العلم حين كلامهم عن نبي الله الخضر صاحب موسى عليهما الصلاة والسلام وأنه قد مات لأن الله لم يجعل لبشر حياةً مطلقة في الدنيا{كل نفس ذائقة الموت} فقالوا: لو كان الخضر -عليه السلام- حياً في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- لظهر وجاء إليه وناصره وأيّده ووقف معه وسانده وحارب معه أعداءه، وقال -صلى الله عليه وسلم- : ( لوكان أخي موسى حياً لما وسعه إلا اتباعي) فهذا من أعظم سمات أهل الحق: المناصرة والمعاضدة وشد الأزر والتأييد والوقوف الصلب الواضح كيَدٍ واحدة تجاه من خالف وانحرف وصدّ عن سبيل الله تعالى كما في السنة( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين منصورين لايضرهم من خالفهم ولامن خذلهم حتى يأتي أمر الله) أو كما قال صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا كان السلف الصالح يقفون وقفة الجبال معاً على الحق على من خالفهم وعارضهم وخذلهم لأنه خالف الحق.
ثم تجد هنالك منتسباً للعلم حوله أمانة في عنقه (من طلاب علم وعامة) تقوم الدنيا وتقعد بالفتن والحرب الشنيعة على السلفيين ومنهجهم، ويجتهد علماءُ السلفية كل اجتهاد يحاربون الفتنَ وأهلَها إظهاراً للحق ورداً على الباطل وأهلِه ولاتجد ذاك المنتسبَ إلى العلم في ساحات الوغى مع علماء السنة في جهادهم العظيم، بل تجده صامتاً؛ بل لا يحرك ساكناً ولابكلمة إرشاد وتوجيه للناس (كونوا مع السلفيين المحاربين للباطل وأهله واحذروا ممن خالفهم)، لاتجد هذا منه مطلقاً بل تجده في ساحات بعض المخالفين للسلفيين ومنهجهم مناصراً ومقوياً ومزكياً و مرشداً وهو على علم تام بتلك الحروب والمعارك الحامية معهم، وهو في تلك الحالة ماذا يفهم السلفيون من موقف كهذا والعقلاءُ؟!، وإلى من هو أقرب ومع من؟ومن يناصر ويؤيد؟وما موقفه من السلفيين الخلّص؟، وماهو ثناؤه بل؛ أين ثناؤه وإرشاده لمن حمل راية الجهاد في وجه أولئك المخالفين؟، وأين طلابُه ومن حوله ومحلُ صحبته ومنزله من كل هذا؟، لو فُهم هذا واستُوعب وأدركه السلفيون الفطناء ومن له أدنى فقه وعقل وطبقوا أصول وقواعد السلف الصريحة المشهورة في مثل هذه الحالات لعلموا -علم اليقين- حقيقةَ الأمر وارتبطوا بالكبار الواضحين الناصحين السادين لتلك الثغور التي يسعى أهل الاهواء والبدع والطوائف إلى الدخول منها على الأمة إفساداً وتضييعاً وتدميراً وصرفاً عن الحق وأهله، وابتعدوا عن اولئك الصامتين الجامدين.
فاعتبروا ياأولي الألباب والبصائر والعقول الناضجة!.
وفق الله الجميع لمايحبه ويرضاه.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس -حفظه الله-

http://bit.ly/1Oj7urP



tgoop.com/shnizaralabbas/1226
Create:
Last Update:

[اعتبروا ياأهل الحق والعقول وانتبهوا]

أنا أنصح الإخوة جميعاً بالارتباط والتلقي عن الأكابر وطلابهم الواضحين المظهرين للمنهج السلفي العظيم، والنشر لعلومهم ونصحهم فهم الأمناء الثقات، وحين تظهر الفتنُ وأهلُها يصدعون بالحق وينصحون الخلقَ ويقومون بواجب البيان للأمة ولطلاب العلم خاصةً.
وأذكر هنا كلاماً لبعض أهل العلم حين كلامهم عن نبي الله الخضر صاحب موسى عليهما الصلاة والسلام وأنه قد مات لأن الله لم يجعل لبشر حياةً مطلقة في الدنيا{كل نفس ذائقة الموت} فقالوا: لو كان الخضر -عليه السلام- حياً في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- لظهر وجاء إليه وناصره وأيّده ووقف معه وسانده وحارب معه أعداءه، وقال -صلى الله عليه وسلم- : ( لوكان أخي موسى حياً لما وسعه إلا اتباعي) فهذا من أعظم سمات أهل الحق: المناصرة والمعاضدة وشد الأزر والتأييد والوقوف الصلب الواضح كيَدٍ واحدة تجاه من خالف وانحرف وصدّ عن سبيل الله تعالى كما في السنة( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين منصورين لايضرهم من خالفهم ولامن خذلهم حتى يأتي أمر الله) أو كما قال صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا كان السلف الصالح يقفون وقفة الجبال معاً على الحق على من خالفهم وعارضهم وخذلهم لأنه خالف الحق.
ثم تجد هنالك منتسباً للعلم حوله أمانة في عنقه (من طلاب علم وعامة) تقوم الدنيا وتقعد بالفتن والحرب الشنيعة على السلفيين ومنهجهم، ويجتهد علماءُ السلفية كل اجتهاد يحاربون الفتنَ وأهلَها إظهاراً للحق ورداً على الباطل وأهلِه ولاتجد ذاك المنتسبَ إلى العلم في ساحات الوغى مع علماء السنة في جهادهم العظيم، بل تجده صامتاً؛ بل لا يحرك ساكناً ولابكلمة إرشاد وتوجيه للناس (كونوا مع السلفيين المحاربين للباطل وأهله واحذروا ممن خالفهم)، لاتجد هذا منه مطلقاً بل تجده في ساحات بعض المخالفين للسلفيين ومنهجهم مناصراً ومقوياً ومزكياً و مرشداً وهو على علم تام بتلك الحروب والمعارك الحامية معهم، وهو في تلك الحالة ماذا يفهم السلفيون من موقف كهذا والعقلاءُ؟!، وإلى من هو أقرب ومع من؟ومن يناصر ويؤيد؟وما موقفه من السلفيين الخلّص؟، وماهو ثناؤه بل؛ أين ثناؤه وإرشاده لمن حمل راية الجهاد في وجه أولئك المخالفين؟، وأين طلابُه ومن حوله ومحلُ صحبته ومنزله من كل هذا؟، لو فُهم هذا واستُوعب وأدركه السلفيون الفطناء ومن له أدنى فقه وعقل وطبقوا أصول وقواعد السلف الصريحة المشهورة في مثل هذه الحالات لعلموا -علم اليقين- حقيقةَ الأمر وارتبطوا بالكبار الواضحين الناصحين السادين لتلك الثغور التي يسعى أهل الاهواء والبدع والطوائف إلى الدخول منها على الأمة إفساداً وتضييعاً وتدميراً وصرفاً عن الحق وأهله، وابتعدوا عن اولئك الصامتين الجامدين.
فاعتبروا ياأولي الألباب والبصائر والعقول الناضجة!.
وفق الله الجميع لمايحبه ويرضاه.

وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس -حفظه الله-

http://bit.ly/1Oj7urP

BY الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس




Share with your friend now:
tgoop.com/shnizaralabbas/1226

View MORE
Open in Telegram


Telegram News

Date: |

Co-founder of NFT renting protocol Rentable World emiliano.eth shared the group Tuesday morning on Twitter, calling out the "degenerate" community, or crypto obsessives that engage in high-risk trading. According to media reports, the privacy watchdog was considering “blacklisting” some online platforms that have repeatedly posted doxxing information, with sources saying most messages were shared on Telegram. Judge Hui described Ng as inciting others to “commit a massacre” with three posts teaching people to make “toxic chlorine gas bombs,” target police stations, police quarters and the city’s metro stations. This offence was “rather serious,” the court said. Commenting about the court's concerns about the spread of false information related to the elections, Minister Fachin noted Brazil is "facing circumstances that could put Brazil's democracy at risk." During the meeting, the information technology secretary at the TSE, Julio Valente, put forward a list of requests the court believes will disinformation. On Tuesday, some local media outlets included Sing Tao Daily cited sources as saying the Hong Kong government was considering restricting access to Telegram. Privacy Commissioner for Personal Data Ada Chung told to the Legislative Council on Monday that government officials, police and lawmakers remain the targets of “doxxing” despite a privacy law amendment last year that criminalised the malicious disclosure of personal information.
from us


Telegram الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
FROM American