tgoop.com/shnizaralabbas/1226
Last Update:
[اعتبروا ياأهل الحق والعقول وانتبهوا]
أنا أنصح الإخوة جميعاً بالارتباط والتلقي عن الأكابر وطلابهم الواضحين المظهرين للمنهج السلفي العظيم، والنشر لعلومهم ونصحهم فهم الأمناء الثقات، وحين تظهر الفتنُ وأهلُها يصدعون بالحق وينصحون الخلقَ ويقومون بواجب البيان للأمة ولطلاب العلم خاصةً.
وأذكر هنا كلاماً لبعض أهل العلم حين كلامهم عن نبي الله الخضر صاحب موسى عليهما الصلاة والسلام وأنه قد مات لأن الله لم يجعل لبشر حياةً مطلقة في الدنيا{كل نفس ذائقة الموت} فقالوا: لو كان الخضر -عليه السلام- حياً في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- لظهر وجاء إليه وناصره وأيّده ووقف معه وسانده وحارب معه أعداءه، وقال -صلى الله عليه وسلم- : ( لوكان أخي موسى حياً لما وسعه إلا اتباعي) فهذا من أعظم سمات أهل الحق: المناصرة والمعاضدة وشد الأزر والتأييد والوقوف الصلب الواضح كيَدٍ واحدة تجاه من خالف وانحرف وصدّ عن سبيل الله تعالى كما في السنة( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين منصورين لايضرهم من خالفهم ولامن خذلهم حتى يأتي أمر الله) أو كما قال صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا كان السلف الصالح يقفون وقفة الجبال معاً على الحق على من خالفهم وعارضهم وخذلهم لأنه خالف الحق.
ثم تجد هنالك منتسباً للعلم حوله أمانة في عنقه (من طلاب علم وعامة) تقوم الدنيا وتقعد بالفتن والحرب الشنيعة على السلفيين ومنهجهم، ويجتهد علماءُ السلفية كل اجتهاد يحاربون الفتنَ وأهلَها إظهاراً للحق ورداً على الباطل وأهلِه ولاتجد ذاك المنتسبَ إلى العلم في ساحات الوغى مع علماء السنة في جهادهم العظيم، بل تجده صامتاً؛ بل لا يحرك ساكناً ولابكلمة إرشاد وتوجيه للناس (كونوا مع السلفيين المحاربين للباطل وأهله واحذروا ممن خالفهم)، لاتجد هذا منه مطلقاً بل تجده في ساحات بعض المخالفين للسلفيين ومنهجهم مناصراً ومقوياً ومزكياً و مرشداً وهو على علم تام بتلك الحروب والمعارك الحامية معهم، وهو في تلك الحالة ماذا يفهم السلفيون من موقف كهذا والعقلاءُ؟!، وإلى من هو أقرب ومع من؟ومن يناصر ويؤيد؟وما موقفه من السلفيين الخلّص؟، وماهو ثناؤه بل؛ أين ثناؤه وإرشاده لمن حمل راية الجهاد في وجه أولئك المخالفين؟، وأين طلابُه ومن حوله ومحلُ صحبته ومنزله من كل هذا؟، لو فُهم هذا واستُوعب وأدركه السلفيون الفطناء ومن له أدنى فقه وعقل وطبقوا أصول وقواعد السلف الصريحة المشهورة في مثل هذه الحالات لعلموا -علم اليقين- حقيقةَ الأمر وارتبطوا بالكبار الواضحين الناصحين السادين لتلك الثغور التي يسعى أهل الاهواء والبدع والطوائف إلى الدخول منها على الأمة إفساداً وتضييعاً وتدميراً وصرفاً عن الحق وأهله، وابتعدوا عن اولئك الصامتين الجامدين.
فاعتبروا ياأولي الألباب والبصائر والعقول الناضجة!.
وفق الله الجميع لمايحبه ويرضاه.
وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس -حفظه الله-
http://bit.ly/1Oj7urP
BY الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس

Share with your friend now:
tgoop.com/shnizaralabbas/1226