tgoop.com/shnizaralabbas/1169
Last Update:
أنصح الإخوة جميعاً -في نيجيريا وغيرها- بالحذر منه ومن مجموعته هذه، وأنصحهم بالرجوع للعلم الأصيل النافع، والارتباط بأهله العلماء الكبار ودعوتهم السلفية، والعمل بتوجيهاتهم وإرشادهم، والحذر من ابن هادي وفتنته الفاسدة المفسدة، وليكونوا على كل حذر من المتعالمة والمتصدرة -في حقل الدعوة كما يزعمون- في كثير من بلاد أفريقيا الذين لا يهتمون بهذا الأصل العظيم (ربط الأمة بعلمائها)، ويغتاظون ويمتعضون من هذا الشعار العظيم الكريم، وممن يرفعه ويدعو إليه في بلدانهم، ويناصبونه العداء والخصومة الفاجرة والتهم الكاذبة؛ كقول بعض الزاعمين منهم: يفرِّق البلاد والدعوة!!! وهم أهل التفريق وإفساد الدعوة، رمَوه بدائهم وانسلوا، وهم يقرءون إن لم يكونوا حافظين قول الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)).
فاللهم سلِّمنا من الفتن، واجمع كلمتنا على الحق، واختم لنا به.
كتبه
نزار بن هاشم العبّاس
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
BY الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس

Share with your friend now:
tgoop.com/shnizaralabbas/1169