tgoop.com/shnizaralabbas/1168
Last Update:
[التحذير من مجموعة التجمع العلمي الدعوي وصاحبها أبي عبد الحفيظ إسماعيل علي يحيى النيجيري]
(نصيحة لطلاب العلم -وفقهم الله- في بلاد أفريقيا)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد؛ فقد أطلعني أحد الإخوة -جزاه الله خيراً- على مجموعة باسم: التجمع العلمي الدعوي، ذكر صاحبها إسماعيل علي يحيى -أصلحه الله- فيما ذكر في شأن النشر فيها: (لا يُسمح في هذه المجموعة بالخوض في فتنة الصعافقة ولا المصعفقة ولا يُنشر فيها كل ما له تعلق بهذه الفتنة إطلاقاً لأن الغرض منها هدم السلفية وتشويه رسالتها... إلخ كلامه).
وهو في ذات الوقت يقول: (فإننا في هذه المجموعة مع الحق والدليل الشرعي الواضح ثم مع مشايخنا الكبار الذين عُرفوا بالاستقامة والإخلاص... إلخ).
فأقول:
هذا الكلام لا علاقة له بالعلم ولا بالحق ولا الدليل الشرعي ولا النصح للمسلمين، كيف يدَّعي ويصفُ نفسَه ومجموعتَه بأنه مع الكبار والدليل ووو إلخ ويمنع النشر لأهل الحق السلفيين وعلى رأسهم الكبار كالعلامة الربيع والجابري والبخاري وطلابهم؟ -حفظهم الله جميعاً-، وكلهم تكلموا في دحض هذه الفتنة وفي مُشعلها ابن هادي والرد عليه وعلى حزبه والتحذير منه كل تحذير لكل المسلمين، مع ماثبت عليه من فسقه والحكم بجلده ورد شهادته وعدم الأخذ عنه كما هو معلوم في حد القذف وما يترتب عليه، كيف يمنع النشر لهؤلاء ولمن نشر وينشر عنهم من الطلاب لنصح الناس وبيان شر وخطر هذه الفتنة!، فهذا غاية من الجهل والتناقض من هذا المنشيء لهذه المجموعة -الذي يعيش للأسف الشديد بمدينة رسول الله ﷺ- وفي حضرة العلماء الكبار -حفظهم الله- ويَدرُس في جامعتها!.
وهذا الشرط شرطٌ باطلٌ ومخالفٌ لشرع الله، مما يدل على أن هذا الرجل إما من أهل الجهل أو من أهل الهوى والتقليد الأعمى، ويريد أن يضلل بتعالمه وتصدره المسلمين في نيجيريا وغيرها، وهو ليس مع الكبار كما يدّعي، فلو كان معهم؛ لَنَشر لهم من عند نفسه تحذيرَهم من هذه الفتنة الحدادية الجديدة المهلكة الهالكة الهادمة للدعوة السلفية، أما السلفيون فيدافعون عن الحق ويهدمون بحول الله الباطل وشبهاته صيانةً للدين، وحفاظاً على الأمة، فقوله: (لأن الغرض منها هدم السلفية) من أعظم الجهل والافتراء على السلفيين الناصحين ودعوتهم، نعم الذي غرضه هدم السلفية ابن هادي وحزبه الحدادي الذي يمنع هذا المتعالم من النشر لمن حذر منه ومن فتنته ومنهم علماؤنا الكبار الذين حذروا من ابن هادي وفتنته وشبهاته، ثم يدعي أنه مع الكبار!.
وعلى هذا فإن قوله في بيان غرض مجموعته: إنها فُتحت لنشر العلم... إلخ كلام متناقض؛ ينقضه بنفسه، بذات كلامه، فهل نشر تحذير أهل العلم من الفتن وأهلها وأحزابها ليس من نشر العلم؟، بل ومِن أعظم العلم والخير، خاصةً في أوساطٍ يتعالم فيها المتعالمون ويتظاهرون بالعلم -كأمثال هذا وغيره في أفريقيا خاصة- يلبِّس عليهم كهذا وشاكلته أنهم مع الكبار والدليل، وهم في حقيقة الأمر ليسوا معهم ولا مع توجيهاتهم، ومنها التحذير من الفتن والشرور وأهلها.
فهذه المسالك والدعاوى لا تخفى على السلفيين والحمد لله.
ابن هادي كان يصرخ ويزعق: عليكم بالكبار، وهو يفسد هذه المرجعية ويطعن ويسقط الكبار وطلابَهم، ونادى وصرخ: الأدلة موجودة، وستظهر. وهو وحزبه من أعظم مقلِّدة السوء ومخالِفَة الأدلة، وهذا يمشي على ذات خط هذه الدعاوى الفارغة.
فعلى طلاب العلم والمسلمين عامة -وفي أفريقيا خاصة- أن يحذروا من هؤلاء المتعالمة وأدعياء السلفية، ولو قالوا وزعموا أنهم مع الكبار والأدلة والشريعة؛ إذا لم يكونوا في أرض الواقع والحقيقة مع الكبار ويربطون الناس في بلدانهم وغيرها بالكبار ودعوتهم السلفية.
والدليلُ وتعظيمُه يقود إلى الحق وأهل الحق، لا النزوات الشخصية وحظوظ النفس، فقد عُلم بالاستقراء والتتبع أن غالب من يصادم العلماء السلفيين وطلابهم ودعوتهم تحت شعار تعظيم الدليل؛ لاتجده إلا وهو ينتصر لنفسه وحظِّها، وعلى تأسيس ضلالة وبدعة يعارض بها الحقَّ وأهلَه بزعم الدليل والبرهان، كما فعلَت الخوارج قديماً وحديثاً وكالحلبي والمأربي والمغراوي والحدادي القديم وعبد الرحمن عبدالخالق ووو والجماعات والجمعيات الحزبية، وخاتمة ضلالهم ابن هادي مؤسس الحدادية الجديدة، فمن يمنع نشر تحذيرات علماء السنة من فتنة ابن هادي في مجموعةٍ أو في أي محفلٍ فهذا والله يُتَّهم إما بالجهل أو الهوى والبدعة أو الغرض الفاسد أو بكل ذلك، نسأل الله العافية.
وقد استمعت لهذا الرجل في بعض المواضع فوجدته: بعيداً عن العلم الأصيل، ويُنظِّر من عند نفسه، ويُقعِّد قواعدَ فاسدةً.
يتبع...👈
BY الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
Share with your friend now:
tgoop.com/shnizaralabbas/1168