tgoop.com/shnizaralabbas/1131
Last Update:
[حكم المظاهرات في الإسلام]
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد؛
فإن الإسلام يحرِّم المظاهرات والمسيرات والثورات -سواء كانت سلميةً أو ثوريةً-، فالإسلام الحمد لله دين انضباطٍ ونظامٍ ليس بفوضى ولا همجية، فما قامت ثورةٌ أو مظاهرةٌ في بلدٍ إلا حلَّ فيه الدمار والفساد وكان ماضيه خيراً من آنِه وتمنى العقلاء ما سلفَ لا ما حضرَ!
والمسلم -العالِم بإسلامه المتعقِّل- يعكس الإسلام ويدعو إليه بَنِي دينه المسلمين وغيرهم من الكفار أجمعين، ليستقيم ويجتمع الجميع على صراط الله المستقيم.
والرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو الكفار إلى الإسلام الحق والعدل وأحسن الأخلاق ويحكم عليهم -وإن لم يدخلوا الإسلام- بالإسلام ويحاكمهم به.. فالمظاهرات والثورات لا علاقة لها بالإسلام بل وَرَدت علينا من الكفار الهمج الرعاع وقلَّدهم للأسف بعضُ المسلمين الجهال وظنوها حقاً وخيراً! وهي غايةٌ في الشر والفساد والغوغائية.
وقد نظَّرَ لها جماعة الإخوان المسلمين وحاولوا (أَسْلَمَتَها)؛ كالقرضاوي، وعبد الحي يوسف الإخواني "صاحب قناة طيبة" وحزبه، وكذا المسمى بحسن الهواري، ومحمد الأمين إسماعيل من السودان من جماعة أنصار السنة، ومن مشى على خطاهم كطارق السويدان، ومحمد حسان، وعمرو خالد، ومجموعة "صنَّاع الحياة"! وغيرهم كثير لا كثَّرهم الله، وهم أذناب الخوارج الذين حذَّرَنا منهم النبي -صلى الله عليه وسلم-.
فالواجب الحذر وعدم الانجرار عاطفيا وراء الأحداث بلا ميزانٍ شرعيٍّ يُرضي الله سبحانه.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٣/ شوال/ ١٤٤١
---------
للاستزادة: انظر كتاب (إِعْلَامُ الأُمَّة بِأَنَّ حُكْمَ المُظَاهَرَاتِ وَالثَّوْرَاتِ الحُرْمَة -وَالرَّدُّ عَلَى شُبْهَةِ مُجِيزِيهَا وَمُشْعِلِيهَا مِنْ الخَوَارِجِ العَصْرِيَّة- من خلال: «حوارٌ مع الدكتور عبد الحي يوسف السوداني صاحب قناة وإذاعة طيبة حول المظاهرات والثورات وبيان حرمتها شرعاً»).
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
BY الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس

Share with your friend now:
tgoop.com/shnizaralabbas/1131