tgoop.com/shnizaralabbas/1130
Last Update:
[حول صلاة العيد في البيوت في حال الوباء]
▪ سُئل فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله-:
بالنسبة لصلاة العيد مع الوضع الآن شيخنا ما هو الراجح عندكم أن تصلى في البيوت أو لا تصلى؟ وإن كانت تصلى هل يجتمع أهل البيت فيصلونها جماعة أم يصلونها فرادى؟ أفتونا عظم الله لكم الأجر والمثوبة.
▪ فأجاب -حفظه الله-:
الذي يظهر لي في هذه الحال أن تصلى في البيوت مع تكبيراتها بلا خطبة، وإذا كان أهل البيت في عافيةٍ من هذا الوباء وليس في أحدهم شبهة مرضٍ فلا حرج أن تُصلَّى جماعةً وإلا فكلٌّ يصلي بنفسه؛ لأن الراجح أن صلاة العيد واجبةٌ والخطبة ليست واجبةً والأصل فيها الجماعة، وحين تعذُّر الجماعة لا تُترك صلاتها، كمن فاتته الجمعة صلاها ظهراً بلا جماعة، إلا إن كانوا جماعة وفاتتهم فلا حرج من صلاتها ظهراً جماعةً في بيوتهم؛ لأن الجماعة الثانية في المسجد تُكره.
والقاعدة أن الميسور لا يسقط بالمعسور، وما لا يُدرك جله لا يُترك كله، ولا تكليف إلا بما يُقدر عليه.
وقضاء أنس الصحابي -رضي الله عنه- لها حجةٌ واضحةٌ، ففِعلٌها إن شاء الله خيرٌ وشعيرةٌ طيبةٌ تسعد بها نفوس المسلمين.
والله أعلم، وهو الموفق الهادي إلى سواء السبيل.
🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
BY الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس

Share with your friend now:
tgoop.com/shnizaralabbas/1130