tgoop.com/shnizaralabbas/1115
Last Update:
[كيف نستقبل رمضان مع الأوضاع الحالية التي نمرُّ بها؟]
السؤال:
شيخنا الفاضل كما لا يخفاكم ما عمِد إليه ولاة أمور المسلمين من إغلاقٍ للمساجد بسبب انتشار هذا الوباء حفاظاً على سلامة النفوس، وسيتزامن هذا الإغلاق مع حلول شهر رمضان المبارك فكيف يستقبل المسلم رمضان والحال هذه؟
ثانياً شيخنا كيف يكون قيام المسلم في منزله ومع أهله في ظل هذا الإغلاق؟ وهل يشرع أداء صلاة التراويح خلف إمام غائب عبر المذياع أو التلفاز؟
جزاكم الله خيرا شيخنا ونفع بكم.
جواب الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله-:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مرحبا بك.
• أولاً: أسأل الله أن يرفع البلاء والوباء عن الجميع.
والحمد لله أمرُ المؤمن كله خير؛ فالمسلمون يستقبلون رمضان كعبادة مشروعة من الله وفق سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- يفرحون بها يصومون النهار ويتقون الله في سائر أيامه ويقومون ليله سُنةً وإقبالاً على الله تعالى.
• وفي ظل هذه الأوضاع فإنهم يسن لهم أن يصلوا التراويح في بيوتهم جماعةً، أو فرادى إن تعذَّر الاجتماع إن كان في الدُّور من ابتلي بالإصابة بهذا المرض فيكون اجتماعه وقربه من المصلين معه إشكالاً، فهنا يصلي منفرداً حفاظاً على غيره إن كان يقوى على ذلك، فالتراويح سُنة ليست واجبةً، أقلها ركعة وأكثرها ثلاث عشرة ركعة، والحمد لله على تيسيره.
• ثم هذا التواجد في البيوت لاجل هذا الوباء فرصةٌ تٌغتنم في شغل الزمان بطاعة الله من قراءة قرآن، وذكرٍ لله، وتحصيل علمٍ نافع أو مراجعته، والأنس بالأُسَر والقرب منهم، وتحقيق الترابط والحب في الله والوئام.
• وأما الاقتداء بالمذياع أو إمامٍ غائبٍ لا نشاهده أو نشاهد الصفوف خلفه فلا يُشرع، وهذا تكلف وتنطع يُبتعَد عنه ويُترك ولا حاجة للمسلم له، والحمد لله.
والله الموفق.
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
BY الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
Share with your friend now:
tgoop.com/shnizaralabbas/1115