لا تقرأني لتفهم، ولا تبكِ لأنك تأثرت، اقرأني كما تُفتح ورقة ملتصقة على جدارٍ بارد في غرفة لم يسأل عنها أحد. اقرأني كاعترافٍ أخير… من شخصٍ لم يعد يرى في الحياة شيئًا يستحق البقاء.
أنا السهر حين يتحوّل إلى عمر، الصراخ المبتور في جوف الصدر، الظلّ الذي نسي ملامح الضوء. روحي قطعة صدئ، تئنّ تحت جلدٍ لا يشعر بها أحد.
قلبي؟ لا تقلق عليه. لقد تعوّد الطعن. أن يحب بصمت، ويُخذل بصمت، أن يُعامل كما تُعامل الأشياء المستهلكة: تُستخدم، تُنسى، ومن ثم تُرمى.
تعبت من التماسك، من الضحك كي لا أُثقل، وأموت بصمتٍ لا أحد يلاحظه.
أريد أن أصرخ، لكن الصوت عالق كعظمة في الحنجرة. كأن الحزن زنزانة، والكلمات سلاسل.
أنا لا أعيش، أنا أتآكل. أتفسخ كجثة في العراء. لا تُدفن، لا تُرى، فقط تنتظر أن يُشمّ عفنها.
جفني لا يُغلق، لأن النوم لم يعد يزورني. لا حاجة للراحة، فكل راحةٍ وهمٌ يلوّح ثم يختفي.
أكتب لأدفنني. جسدي لم يعد مأوى، وروحي تتقيّأ نفسها، وكل ذكرى مقصلة.
لا تنتظر نهاية. لا يوجد خلاص في هذه الحياة فمن شبّ على الإنطفاء، لا يُضيء في المشيب.🙂🩶
لا تقرأني لتفهم، ولا تبكِ لأنك تأثرت، اقرأني كما تُفتح ورقة ملتصقة على جدارٍ بارد في غرفة لم يسأل عنها أحد. اقرأني كاعترافٍ أخير… من شخصٍ لم يعد يرى في الحياة شيئًا يستحق البقاء.
أنا السهر حين يتحوّل إلى عمر، الصراخ المبتور في جوف الصدر، الظلّ الذي نسي ملامح الضوء. روحي قطعة صدئ، تئنّ تحت جلدٍ لا يشعر بها أحد.
قلبي؟ لا تقلق عليه. لقد تعوّد الطعن. أن يحب بصمت، ويُخذل بصمت، أن يُعامل كما تُعامل الأشياء المستهلكة: تُستخدم، تُنسى، ومن ثم تُرمى.
تعبت من التماسك، من الضحك كي لا أُثقل، وأموت بصمتٍ لا أحد يلاحظه.
أريد أن أصرخ، لكن الصوت عالق كعظمة في الحنجرة. كأن الحزن زنزانة، والكلمات سلاسل.
أنا لا أعيش، أنا أتآكل. أتفسخ كجثة في العراء. لا تُدفن، لا تُرى، فقط تنتظر أن يُشمّ عفنها.
جفني لا يُغلق، لأن النوم لم يعد يزورني. لا حاجة للراحة، فكل راحةٍ وهمٌ يلوّح ثم يختفي.
أكتب لأدفنني. جسدي لم يعد مأوى، وروحي تتقيّأ نفسها، وكل ذكرى مقصلة.
لا تنتظر نهاية. لا يوجد خلاص في هذه الحياة فمن شبّ على الإنطفاء، لا يُضيء في المشيب.🙂🩶
The initiatives announced by Perekopsky include monitoring the content in groups. According to the executive, posts identified as lacking context or as containing false information will be flagged as a potential source of disinformation. The content is then forwarded to Telegram's fact-checking channels for analysis and subsequent publication of verified information. How to Create a Private or Public Channel on Telegram? Members can post their voice notes of themselves screaming. Interestingly, the group doesn’t allow to post anything else which might lead to an instant ban. As of now, there are more than 330 members in the group. The administrator of a telegram group, "Suck Channel," was sentenced to six years and six months in prison for seven counts of incitement yesterday. When choosing the right name for your Telegram channel, use the language of your target audience. The name must sum up the essence of your channel in 1-3 words. If you’re planning to expand your Telegram audience, it makes sense to incorporate keywords into your name.
from us