tgoop.com/mllemustafa/9740
Last Update:
(((زينب ونارين)))
بين الخمسه والخمسين
بيـن الـزهره بين حسين
أهنا بسمار حرگ الدار
أهناكه الخيمه شبت نار
يازينب يمضلومه ....
------------------------
مـن جـرح النبي
الجــمرات العبي
الحد يوم السبي ... أيامچ مصيبه
من يوم الضلع
هَـمــچ ينسمع
وحالچ بالدمع ... مضلومه وغريبه
مـــن الـــباب زيـنـب لـــلحوافر
كــل ايــام عـمـرچ يــوم عــاشر
من شفتي الهجوم وطبت البيت
هـجـوم الـطف يزينب صار باچر
عمرچ بـل مآسي زغير
وعمرچ بالـهـزيله چبير
أهـنـانه وبالصدر اسرار
أهناكه الخيمه شبت نار
يازينب يمضلومه ....
------------------------
مــن أمـــچ تون
بسطرات الجفن
وگــليـبچ يـحـن .... للراحه بحياته
مـن شـفتي الاثر
طــگـــوچ بـحجر
ورحتي أعله النهر ... للكافل خواته
من رحتيله ما گلتي سبوني
مثـل أمـچ الـما گالت ولوني
گلتي الماي فدواتك يعباس
وأمــچ گالت الحيدر عيوني
لـــــمن چـــتفوْ الــكرار
مــــاگـالت چوتني النار
چوتني عيــونك التندار
اهناكه الخيمه شبت نار
يازينب يمضلومه ....
--------------------------
محسن من بچه
عـبـدالله حــچه
وبــالنبله انتـچه ... وجروحه فجيعه
حزنچ من وكت
وما گلتي أتعبت
گــلــــتي شيبت .... لحسين ورضيعه
شيبتي أعـلـه بابـچ والعمر راح
شـفـتي بـدنـيتچ چم مره ذباح
من ضلع الزجيه النحر الحسين
محطات الحياةّ أسهام وأرماح
بـيـن اليمّه والــيـاخوي
بـيـن الـخـويه واليابوي
بـــكل دمعه وألچ تذكار
أهناكه الخيمه شبت نار
يازينب يمضلومه ....
------------------------
حـيدر بـالحبل
بس مو بالهزل
ولا فـاگد طفل .... بالهيمه الچبيره
حـيدر منچتف
بس گلبچ يرف
وماعندچ عرف .... وشعدها الأسيره
أسيره وحتى صوتچ لابس أحجاب
نفس صوت أمچ اللاذت ورى الباب
مــن تــركض هـزلتــچ يصفن الكون
ومــرات أنـتـي ويـاهــا أعله التراب
بـين الـبـاب والـخيمات
شـمات الــعـمر شــمـات
أشـــرار أنجـــبت أشرار
أهناكه الخيمه شبت نار
يازينب يمضلومه ....
-----------------------
من ليل أهدعش
والــحد الــنعش
يا زينب عـطش .... عطشانه وسبيه
من طَشتْ الحسن
الـــحد أبــلا وطن
أيــامــچ مــضــن .... لوعات وأذيه
زيـنب من دمـعتچ گلـبچ أحـتام
حد مانوخـت نوگـچ عـلى الشام
شـوگچ يرسـم بروحـچ مسافات
شما صحتي تصيح وياچ الايتام
يـتيمه والــضـعن أيــتام
وقـنـفــذ والـــشمر گدام
يـحــدون بـضـعن منهار
اهناكه الخيمه شبت نار
يازينب يمضلومه ...
محمد الابراهيمي
BY الحان الرادود مصطفى الكربلائي
Share with your friend now:
tgoop.com/mllemustafa/9740