tgoop.com/mllemustafa/8315
Last Update:
زينب ع عندما شاهد تشيع جثمان والدها
قالت.
.
.
.
خويه عباس .. اتشوف اليشيعون حماي الحميه
خويه عباس .. ابكـثر ذوله باچــر ايشـمتون بيه
الكـوفه وادمـها چثــيره
وباچر امن ادخل اسيره
حـيره يابو الـغيره حيره
_____________
طلــعت اتشــيـع ابويـه الكوفه عــن بـكرة ابـيها
ابيـوتهـا فــرغت هــدفـها تحـظــر اجــنازة وليها
مادريـت الـكوفه هالـگد يابــو فاضل نــاس بيها
شلون بختك باچر اتطب وبحـبل مشدوده اديها
وكل هالعيون .. انـته تــدري حتـى ماشافـت خيالي
وكل هالعيون .. زحمه لوشافتني خويه ابلايه والي
الـياكـتر ناظـري اديــره
باچر امن ادخل اسيره
حـيره يابو الغيره حيره
___________
ابشــيلة الــتابوت حانــت كربــله ويـوم المصيبه
خــويه من هاليــوم اســمي وداعتك صار الغريبه
يجي يوم اهــنا اگــول امنيــن ابو فاضــل اجيبه
يجي يوم الكوفه كلها اتصيح جبنه اختك سليبه
التفت وين .. والعيون اسهام واختك محد الها
التفت وين .. خويه والشـمات عگبك شرد اگلها
بلــوتي بلـــوة چــبــيره
باچر امن ادخل اسيره
حـيره يابو الغيره حيره
_________
علي لمن غــمض عينه خــويه مدري اشصار اليه
گمت اسمع صوت طفله اتدوس ابوها الاعوجيه
وساعه اسـمع صوت واحـد صاح زينب يالسبيه
اهــنانه حسيت ابشـهادة عـلي يعــني الـغاظريه
يعني الحبال .. باچـر ايـگولون شـدوهن بديها
يعني الحبال .. وخلو هاي الناس تتفرج عليها
وشاهـدو الچانت اميره
باچر امن ادخل اسيره
حـيره يابو الغيره حيره
_____________
نــار دلالي مســعره چــيف عنــي غــاب حيدر
وهيه نفس النار باچـر بالخـيم ياخويه تـسعر
على هالبلوه يـخويه شلون كلي الحرمه تكدر
شلون من امشي اسيره وناگتي بالكوفه تعثر
ابلايه كفال .. الحرمه من تمشي يخويه والله بلوه
ابلايه كفال .. صعــبه گــدام الشــماته الــنوب تهوه
لاگــرابــه اولا عــشيره
باچر امن ادخل اسيره
حـيره يابو الغيره حيره
_____________
انته مو تدري يخويه الهوه حلمه ايشوف رسمي
وادري ترفــض راعــي غــيره وماتخلي يدنه يمي
على عيــني رايــده الطــم لحــد ماهالعــين تعـمي
يجـي يوم النـاس كـلها اتصـيحلي ياخـويه بسمي
بلايه كفال .. شرد اگول وانته تدري هايه زحمه
بلايه كفال .. وتدري بگلوب الشماته ماكو رحمه
ماكـو بالــشمات غــيره
باچر امن ادخل اسيره
حـيره يابو الغيره حيره
_____________
حيدر تركي الكربلائي
BY الحان الرادود مصطفى الكربلائي
Share with your friend now:
tgoop.com/mllemustafa/8315