tgoop.com/hsyniy/4892
Last Update:
حديث ليلة الوداع
في ليلة العاشر من المحرم قال الحسين: يا اختاه يا زينب يا فاطمة يا رباب انظرن إذا قتلت فلا تشققن علي جيبا و لا تخمشن وجها و لا تقلن هجرا ثم إن الحسين أوصى اخته زينب بأخذ الأحكام من علي بن الحسين و إلقائها إلى الشيعة سترا عليه
-ثم إنه عليه السّلام أمر أصحابه أن يقاربوا البيوت بعضها من بعض ليستقبلوا القوم من وجه واحد و أمر بحفر خندق من وراء البيوت يوضع فيه الحطب و يلقى عليه النار إذا قاتلهم العدو كيلا تقتحمه الخيل فيكون القتال من وجه واحد.
ياليلة التوديع ليله
كل واحد المنهم مر دليله
ومن العطش مهدود حيله
•───✧◐◐✧───•
وتسامرو ليلة العاشر
باچر يذبحون المناحر
وزينب تظل الكلب حاير
•───✧◐◐✧───•
التمن عليه لمت حبايب
يودعن حسين بكلب ذايب
خلاف الولي يصبحن غرايب
•───✧◐◐✧───•
ام الولد ودعت ولدها
وام الرضيع احزان عدها
من غبشه ويكطعون حدها
•───✧◐◐✧───•
والبنيات كعدن يودعنه
التمن عليه ويشمنه
اخر مسيه حسين يمنه
•───✧◐◐✧───•
، ونادى: يا سكينة، ويا فاطمة، يا زينب، ويا اُمّ كلثوم، عليكن منّي السّلام، فهذا آخر الاجتماع، وقد قرب منكنَّ الافتجاع. فعلت أصواتهن بالبكاء، وصحن: الوداع، الوداع، الفراق،
التمن عليه يودعنه
لزمن اديه ويحبنه
لا تبتعد وتروح عنه
•───✧◐◐✧───•
لزمت رقيه ذيال ابوها
تنحب والخوات يشاهدوها
كوه من الوالي ابعدوها
•───✧◐◐✧───•
تفطر كلبها بليل الوداع
تكله يبويه الكلب متلاع
باچر تظل مطروح عالكاع
•───✧◐◐✧───•
اليله للصبح خليني يمك
وكل لحضه تحضني واشمك
ماندري باچر شنهو علمك
فجاءته عزيزته سكينة، وقالت: يا أبتاه، استسلمت للموت ؟ فإلى مَنْ أتّكل ؟ فقال لها: يا نور عيني، كيف لا يستسلم للموت مَنْ لا ناصر له ولا معين، ورحمة الله ونصرته لا تفارقكم في الدنيا والآخرة، فاصبري على قضاء الله ولا تشْكِي ، فإنّ الدنيا فانية، والآخرة باقية. فبكت سكينة فأخذها الإمام وضمّها إلى صدره، ومسح الدموع عن عينيها.
مااحمل اوداعك يغالي
باچر اصير بغير والي
ويخرب عكب عينك دلالي
•───✧◐◐✧───•
مهظومه اضل واجذب الونه
يعزيز كلبي ويا سندنه
راح الدلال اوين صرنه
•───✧◐◐✧───•
مافاركك غصبن عليه
يابوي يلكلك حميه
ردتك سند تبقى اليه
ثمّ إنّ الإمام الحسين عليه السّلام دعا النساء بأجمعهنَّ، وقال لهنَّ: استعدّوا للبلاء، واعلموا أنّ الله حافظكم وحاميكم، وسينجيكم من شرّ الأعداء، ويجعل عاقبة أمركم إلى خير، ويعذّب أعاديكم بأنواع العذاب، ويعوّضكم عن هذه البلية بأنواع النعم والكرامة، فلا تشْكُوا ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص قدركم. ثمّ أمرهنَّ بلبس أزرهنَّ ومقانعهنَّ، فسألته السيّدة زينب عن سبب ذلك، فقال: كأنّي أراكم عن قريب كالإماء والعبيد، يسوقونكم أمام الرِكاب، ويسومونكم سوء العذاب. فلمّا سمعت السيّدة زينب ذلك بكت ونادت: وا وحدتاه ! وا قلة ناصراه ! ولطمت على وجهها. فقال لها الإمام الحسين: مهلاً يابنة المرتضى، إنّ البكاء طويل. ثمّ أراد الإمام أن يخرج من الخيمة فتعلّقت به السيّدة زينب وقالت: مهلاً يا أخي، توقّف حتّى أتزوّد منك ومن نظري إليك، وأودّعك وداع مفارق لا تلاقي بعده. فجعلت تقبّل يديه ورجليه،
خليني اشمك ياضوه العين
اخر وداع اوياك يحسين
باچر على الغبره مطاعين
•───✧◐◐✧───•
من هسه كلبي لاحه المصاب
لو رحت ادري يطول الغياب
موذر يظل جسمك علتراب
•───✧◐◐✧───•
ياخويه ياماي البعيني
ياريحة الزهره التجيني
مافاركك وانتي تدريني
•───✧◐◐✧───•
اخر وداع بهل المسيه
وماترد كعداتك عليه
والعشره خصلت هاي هيه
•───✧◐◐✧───•
فصبّرها الإمام الحسين، وذكر لها ما أعدّ الله للصابرين. فقالت: يابن اُمّي، طب نفساً، وقرّ عيناً ، فإنّك تجدني كما تحبّ وترضى.
حضنها الحسين اودعاها
حبها براسها وسولف وياها
سوالف اخو لزينب حچاها
•───✧◐◐✧───•
يزينب يخيتي لاتهمين
لو شفتي كل اهلچ مطاعين
فدوه اركابنه انذرناها للدين
•───✧◐◐✧───•
حاميچن الله ياعيوني
العدوان ليه يريدوني
همهم عليه يذبحوني
•───✧◐◐✧───•
تكله زينب ،،،
كلنه فده لأسمك وطرواك
وانصير كل احنه فداياك
ولااشوف راسك لازمه اعداك
•───✧◐◐✧───•
فقال لها الإمام الحسين عليه السلام: أخيه، ايتيني بثوب عتيق لا يرغب فيه أحد أجعله تحت ثيابي ، لئلاّ أجرّد بعد قتلي، فإنّي مقتول مسلوب. فارتفعت أصوات النساء بالبكاء.
•───✧◐◐✧───•
اوداعت الله ياولينه
مصباح باچر يأذينه
وچم غالي بيكم ذابحينه
•───✧◐◐✧───•
تروحون وانه احتار بأمري
واشبع هظم بس الله يدري
عكبكم يخون وياي دهري
•───✧◐◐✧───•
تدرون بيه هاشميه
مااحمل الهظمه وأذيه
ويحدينه ابن الدعيه
•───✧◐◐✧───•
بقلم المله والشاعره ام علي الأماره
غير مبري الذمه اليحذف اسم الشاعره وينسب الكلام له
https://www.tgoop.com/joinchat-AAAAAD_jZ91aGoyFcWUhng
قناة مجالس ومحاضرات مكتوبه 👆👆👆
كروب قصائد والحان منبريه اشترك 👇👇
https://www.tgoop.com/joinchat-AAAAAD7f0FNmkN2JjlNIBw
BY مجالس ومحاضرات مكتوبه

Share with your friend now:
tgoop.com/hsyniy/4892