tgoop.com/heart_01/65010
Last Update:
❌ من أمثلةِ الشِّرْكِ الأصغَرِ في العباداتِ القَلبيَّةِ :
⚠️ #التطير
1⃣
● المرادُ بالتطَيُّرِ : التشاؤُمُ بمَرئيٍّ ، أو مسموعٍ ، أو معلومٍ.
👈 فالمَرئيُّ كأن يرى طيرًا فيَتشاءَمَ به مِثْلَ البُومةِ والغُرابِ.
👈 والمسموعُ كأن يَهُمَّ بالقيامِ بأمرٍ ، فيسمَعَ أحدًا يقولُ لآخَرَ : يا خَسْرانُ ، أو يا خائِبُ ، فيتشاءَمَ ويترُكَ الأمرَ.
👈 والمعلومُ ، كالتشاؤُمِ ببَعضِ الأيَّامِ ، أو بعضِ الشُّهورِ ، أو بعضِ السَّنَواتِ ، فهذه أشياءُ لا تُرى ولا تُسمَعُ ، ولكِنْ قد يُتشاءمُ بها.
⛔️ والتطَيُّرُ ينافي التَّوحيدَ مِن وَجهَينِ :
#الأول : أنَّ المتطَيِّرَ قطَعَ توكُّلَه على اللهِ ، واعتمَدَ على غيرِه.
#الثاني : أنَّه تعَلَّق بأمرٍ لا حقيقةَ له ، بل هو وهمٌ وتخييلٌ.
⁉️والمتطيِّرُ لا يخلو من حالينِ :
● الأوَّلى : أن يُحجِمَ ويَستجيبَ لهذه الطِّيَرةِ ، ويَدَعَ العَمَلَ.
● الثَّانية : أن يَمضِيَ ولكِنْ بقَلقٍ وهَمٍّ وغَمٍّ ؛ لخشيتِه مِن تأثيرِ هذا المتطَيَّرِ به ، وهذه أهونُ مِن الحالِ الأُولى.
⚠️ وكِلا الأمرَينِ نَقصٌ في التَّوحيدِ ؛ فالواجِبُ على الإنسانِ أن يتوكَّلَ على اللهِ، ويَمضِيَ إلى ما يُريدُ بانشراحِ صَدرٍ وحُسنِ ظَنٍّ باللهِ .
قالَ اللهُ تعالَى : {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3].
وقال سُبحانَه : {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد: 22].
فقد جاءَ الإسلامُ ليَهدِمَ مُعتقَداتِ الجاهِليَّةِ ، ويَدفَعَ الأوْهامَ والخَيالاتِ التي تَعبَثُ بالعُقولِ ، والتَّطَيُّرُ مِن أخلاقِ الجاهليَّةِ التي قَضَى عليها الإسلامُ ، فما أصابَ العِبادَ لم يكُنْ لِيُخطِئَهم ، وما أخطَأَهم لم يكُنْ ليُصيبَهم ، فما وقَعَ في الأرضِ مِن مُصيبةٍ ؛ كالقَحْطِ ، وهَلاكِ الزَّرْعِ والثَّمَرِ ، أو في الأنفُسِ ؛ كالأمراضِ ، والأوجاعِ ، والفَقرِ ، والموتِ- إلَّا وهو مَكتوبٌ في اللَّوحِ المحفوظِ قبْلَ خَلْقِ النُّفوسِ.
#يتبع
📚 #الموسوعـة_الـعـقـدية 📚
https://dorar.net/aqeeda/3032
BY ⚘من القلب الى القلب⚘
Share with your friend now:
tgoop.com/heart_01/65010