tgoop.com/dr_abdalib/4213
Last Update:
( الأصول المنهجية في التفسير)
هذا الأصل يعالج طريقة التفسير والمنهجية العلمية في التفسير.
وهو يرتكز على عدة أصول هامة أبرزها:
الأصل الأول: الالتزام بالحقيقة في التفسير.
القرآن الكريم كلام الله عزوجل يجب حمله على الحقيقة، ولا يجوز العدول عنها إلى المجاز إلا لمانع يمنع من ذلك.
الأصل الثاني: الالتزام بظاهر القرآن.
والمراد به: إجراء نصوص القرآن على ظاهرها من المعاني.
قال الشنقيطي:" والتحقيق الذي لا شك فيه، وهو الذي كان عليه أصحاب رسول اللهﷺ وعامة علماء المسلمين أنه لا يجوز العدول عن ظاهر كتاب الله وسنة رسول الله في حال من الأحوال بوجه من الوجوه، حتى يقوم دليل صحيح شرعي صارف عن الظاهر إلى المحتمل المرجوح.
ومن أمثلة ذلك عند تفسير قوله تعالى:{ وإن من شيء إلا يُسبِح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}
ظاهر الآية يدل على أن التسبيح حقيقي لكننا لا نعلمه. فلا يُعدل عن الظاهر إلى غيره.
الأصل الثالث: العناية بالسياق في تفسير الآية.
وهو من الأصول المهمة في تفسير القرآن. لأن سياق الآية وإدخال الكلام في معاني ما قبله وما بعده مؤثر كبير في فهم الآية وإزالة اللبس عنها، وتفصيل المجمل.
قال ابن القيم-وهو يشرح أثر السياق في فهم الآية-:" السياق يرشد إلى تبيين المجمل، وتعيين المحتمل، والقطع بعدم احتمال غير وارد، وتخصيص العام، وتقييد المطلق، وتنوّع الدلالة.
وهذا من أعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم، فمَن أهمله غلِط في نظره وغالط في مناظرته.
فانظر إلى قوله تعالى:{ ذق إنك أنت العزيز الكريم}، كيف تجد سياقه يدل على أنه الذليل الحقير"أ.هـ.
"مجلة الدراسات القرآنية" العدد(٩) ص(٣٣٢).
د.عيسى الدريبي.
#المختار_في_علوم_القرآن
https://www.tgoop.com/dr_abdalib
BY قناة أ.د بندر بن نافع العبدلي

Share with your friend now:
tgoop.com/dr_abdalib/4213
