tgoop.com/apra_22/99171
Last Update:
حكم إخراج المقترض للزكاة من مال المقرض بغير إذنه
📩 #السؤال :
سماحة الشيخ! في أول هذه الرسائل رسالة وردت يقول فيها صاحبها : أقرضت شخصاً عشرة آلاف ريال ، وحال عليها الحول عنده وأخرج هو زكاتها برضا منه ومن جيبه الخاص ، من غير شرط بيني وبينه ، وأخبرني بذلك ورضيته ، فهل تبرئ ذمتي بهذا الإخراج؟
📄 #الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد :
فإخراج #الزكاة عبادة وقربة تحتاج إلى #نية من المُخرِج ، فإذا أخرج الإنسان عن آخر زكاة ماله ، سواء كان ذلك المال قرضاً أو أمانة أو غير ذلك ، فإن في صحة الإخراج خلافاً بين العلماء مبنياً على التصرف الفضولي ؛ وهو تصرف الإنسان في مال غيره بغير إذنه.
👈 فمن أهل العلم من قال : إن ذلك يجزي إذا أجازه المالك والمسئول.
👈 ومنهم من قال : لا يجزئ ، بل لابد من نية مصاحبة للإخراج في مثل هذا ، فالأظهر عند جمع من أهل العلم أنه لا يجزئ ؛ لأنه أخرجه من دون أن يشاور صاحب الزكاة ومن دون أن يأخذ إذنه في ذلك ، بل أخرجه تبرعاً من دون إذن ، فالأحوط لهذا المخرج عنه أن يزكي وأن لا يكتفي بهذه الزكاة ، وإن اكتفى بها أجزأت عند جمع من أهل العلم ؛ لأنه أجازها.
#المقدم : وهو هنا يقول : وأخرج الزكاة برضاً مني ، هذا يعني : برضا منه هو من المخرج ؛ ولكنه رضي فيما بعد.
#الشيخ : كأنه رضاً يعني : جديد .... سابق ، يكون رضا جديد وإذن جديد.
أما ذاك فقد أخرج مال من #دون استئذان ، كأنه قد رأى أنه يمن عليه في هذا الشيء ، وأن هذا إحسان سوف يوافق عليه ، فلهذا لم يستأذنه ، أو لعله خاف أن يمنعه من ذلك ، وهو يحب أن يجازيه على إقراضه بالإحسان ؛ لأن النبي عليه السلام قال : إن خيار الناس أحسنهم قضاء ، فالحاصل : أن الإجزاء قال به جمع من أهل العلم بالإمضاء والإجازة.
#والقول_الثاني : أنه لا يجزي ؛ لأن النية لم تصاحبه في ذاك الوقت ، حين أخرج ليس عنده نية ، يعني : ليس عنده إذن سابق بنى عليه حتى يكون وكيله. نعم.
🔖 فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز رحمه الله
https://binbaz.org.sa/fatwas/4182/حكم-إخراج-المقترض-للزكاة-من-مال-المقرض-بغير-إذنه
BY 📽️ درر المشائخ 📀
Share with your friend now:
tgoop.com/apra_22/99171