REDAALGENEEDY Telegram 7040
#علمتني_أمي_عائشة(٥)


🌿علمتني أمي عائشة أن أكون شخصية هينة لينة تتعامل بنفسية سوية؛ ففي يوم من الأيام عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من إحدى غزواته فرأى في بيته بعض ألعاب أمنا عائشة، كانت ألعابها عبارة عن عرائش وبينهم فرس له جناحان، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:

"ما هذا ؟

قالَت: بَناتي ( أي ألعابي)

قال: ما هذا الَّذي في وسْطِهِنَّ؟

قالَت: فرسٌ

قال: ما هذا الَّذي علَيهِ؟

قالَت: جَناحانِ

قال: فرَسٌ لها جَناحانِ؟

قالَت: أوَ ما سمِعتَ أنَّهُ كانَ لسُلَيمانَ بنَ داودَ خيلٌ لَها أجنِحَةٌ؟

فضحِكَ رسولُ اللهِ حتَّى بدَت نواجِذُهُ" حديث صحيح

🌿مشهد رائع يعلمنا كيف تقوم العلاقات الزوجية على الحب والرحمة واللطف، وتقدير احتياجات الآخر، والدعابة، وعدم التحسس من كلمات الطرف الآخر ومن دعابته على عكس ما يحدث في كثير من بيوتنا فإذا بنا نرى الخلافات والمشكلات بسبب كلمة قالها أحد الزوجين، أو دعابة داعب بها الطرف الآخر!

🔺تُرى كيف تتعاملين مع زوجك إن داعبك بكلمة تخص هواياتك أو غير ذلك من اهتماماتك، وكيف تتعامل مع زوجتك في مثل هذه المواقف؟

هل تتحسسون من كلمات بعضكم البعض وتظنون الظنون بالطرف الآخر، وتحللون كلماته وتضعون لها العديد من التفسيرات؟

🔺إن كنتم كذلك فانتبهوا؛ فمثل هذه المعاملات مُنهكة ومرهقة للطرفين.


🔺الشخصيات الحساسة والشخصيات التحليلية الهجومية والصدامية شخصيات تعكر صفو الحياة الزوجية، والعلاقات الإنسانية بسبب ردود أفعالها وتحسسها الشديد، فقد يداعبها الآخر بكلمة فتظن أنه يسخر منها فتتعامل مع هذا الموقف بانهزامية وانسحابية وحزن يغلف أركان قلبها ويبدو على معالم وجهها وكلماتها وتعاملاتها،أو تتعامل بثورة وانفعالية وغضب، وفي كلتا الحالتين قد يتحول الموقف البسيط إلى مشكلة كبيرة، وأزمة شديدة، ومرة تلو الأخرى يضيع حب هذه الشخصية من قلوب أحبتها وتفقد مكانتها لديهم، بل وربما يتجنب الآخرون التعامل العميق معها.


🔷فيا أيتها الشخصية الحساسة تعلمي من أمك عائشة كيف تكوني لطيفة مع من حولك، وكيف تتقبلين الدعابات بقلب مُحب.


🔷تعلمي من أمك عائشة كيف تكونين هينة لينة ولطيفة؛ فما أسعد من يعيش مع شخصية هينة لينة!
وما أشقى من يعيش مع شخصية حساسة أو تحليلية تحول بيت الجو إلى نكد مستمر بسبب تصرف بسيط بدر من الآخر، وتحلل كل كلمة تقال، وتسيء الظن بالآخر،  وتنشيء من كل كلمة حكايات وروايات وأحداث في مخيلتها ليس لها في الحقيقة أي وجود؛ فتؤسس لصراعات مستمرة بينها وبين أحبتها، وتجعلهم ينفرون منها ويبتعدون عنها، ويحسبون لكل كلمة تخرج من أفواههم ألف حساب قبل أن ينطقوا بها!

فرفقا بأنفسكم  وبمن تتعاملون معهم فالحياة أبسط من كل هذا التعقيد، والعلاقات الإنسانية الطيبة لا تحتمل كل هذا التحليل.


🔷تعلموا من أمكم عائشة ألا تحملوا الأمور فوق ما تحتمل حتى تعيشوا مع من حولكم في سلام وحب وهدوء وسكينة وكي لا تكونوا سببا في ضياع حبكم من قلوب أحبتكم.

رضا  الجنيدي

✍️كلنا راحلون ويبقى الأثر. فلنترك أثرا قبل الرحيل


قناة الكاتبة رضا الجنيدي على التلجرام

https://www.tgoop.com/redaalgeneedy
صفحة الفيس بوك

https://m.facebook.com/Reda.Geneedy



tgoop.com/Redaalgeneedy/7040
Create:
Last Update:

#علمتني_أمي_عائشة(٥)


🌿علمتني أمي عائشة أن أكون شخصية هينة لينة تتعامل بنفسية سوية؛ ففي يوم من الأيام عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من إحدى غزواته فرأى في بيته بعض ألعاب أمنا عائشة، كانت ألعابها عبارة عن عرائش وبينهم فرس له جناحان، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:

"ما هذا ؟

قالَت: بَناتي ( أي ألعابي)

قال: ما هذا الَّذي في وسْطِهِنَّ؟

قالَت: فرسٌ

قال: ما هذا الَّذي علَيهِ؟

قالَت: جَناحانِ

قال: فرَسٌ لها جَناحانِ؟

قالَت: أوَ ما سمِعتَ أنَّهُ كانَ لسُلَيمانَ بنَ داودَ خيلٌ لَها أجنِحَةٌ؟

فضحِكَ رسولُ اللهِ حتَّى بدَت نواجِذُهُ" حديث صحيح

🌿مشهد رائع يعلمنا كيف تقوم العلاقات الزوجية على الحب والرحمة واللطف، وتقدير احتياجات الآخر، والدعابة، وعدم التحسس من كلمات الطرف الآخر ومن دعابته على عكس ما يحدث في كثير من بيوتنا فإذا بنا نرى الخلافات والمشكلات بسبب كلمة قالها أحد الزوجين، أو دعابة داعب بها الطرف الآخر!

🔺تُرى كيف تتعاملين مع زوجك إن داعبك بكلمة تخص هواياتك أو غير ذلك من اهتماماتك، وكيف تتعامل مع زوجتك في مثل هذه المواقف؟

هل تتحسسون من كلمات بعضكم البعض وتظنون الظنون بالطرف الآخر، وتحللون كلماته وتضعون لها العديد من التفسيرات؟

🔺إن كنتم كذلك فانتبهوا؛ فمثل هذه المعاملات مُنهكة ومرهقة للطرفين.


🔺الشخصيات الحساسة والشخصيات التحليلية الهجومية والصدامية شخصيات تعكر صفو الحياة الزوجية، والعلاقات الإنسانية بسبب ردود أفعالها وتحسسها الشديد، فقد يداعبها الآخر بكلمة فتظن أنه يسخر منها فتتعامل مع هذا الموقف بانهزامية وانسحابية وحزن يغلف أركان قلبها ويبدو على معالم وجهها وكلماتها وتعاملاتها،أو تتعامل بثورة وانفعالية وغضب، وفي كلتا الحالتين قد يتحول الموقف البسيط إلى مشكلة كبيرة، وأزمة شديدة، ومرة تلو الأخرى يضيع حب هذه الشخصية من قلوب أحبتها وتفقد مكانتها لديهم، بل وربما يتجنب الآخرون التعامل العميق معها.


🔷فيا أيتها الشخصية الحساسة تعلمي من أمك عائشة كيف تكوني لطيفة مع من حولك، وكيف تتقبلين الدعابات بقلب مُحب.


🔷تعلمي من أمك عائشة كيف تكونين هينة لينة ولطيفة؛ فما أسعد من يعيش مع شخصية هينة لينة!
وما أشقى من يعيش مع شخصية حساسة أو تحليلية تحول بيت الجو إلى نكد مستمر بسبب تصرف بسيط بدر من الآخر، وتحلل كل كلمة تقال، وتسيء الظن بالآخر،  وتنشيء من كل كلمة حكايات وروايات وأحداث في مخيلتها ليس لها في الحقيقة أي وجود؛ فتؤسس لصراعات مستمرة بينها وبين أحبتها، وتجعلهم ينفرون منها ويبتعدون عنها، ويحسبون لكل كلمة تخرج من أفواههم ألف حساب قبل أن ينطقوا بها!

فرفقا بأنفسكم  وبمن تتعاملون معهم فالحياة أبسط من كل هذا التعقيد، والعلاقات الإنسانية الطيبة لا تحتمل كل هذا التحليل.


🔷تعلموا من أمكم عائشة ألا تحملوا الأمور فوق ما تحتمل حتى تعيشوا مع من حولكم في سلام وحب وهدوء وسكينة وكي لا تكونوا سببا في ضياع حبكم من قلوب أحبتكم.

رضا  الجنيدي

✍️كلنا راحلون ويبقى الأثر. فلنترك أثرا قبل الرحيل


قناة الكاتبة رضا الجنيدي على التلجرام

https://www.tgoop.com/redaalgeneedy
صفحة الفيس بوك

https://m.facebook.com/Reda.Geneedy

BY رضا الجنيدي




Share with your friend now:
tgoop.com/Redaalgeneedy/7040

View MORE
Open in Telegram


Telegram News

Date: |

ZDNET RECOMMENDS Developing social channels based on exchanging a single message isn’t exactly new, of course. Back in 2014, the “Yo” app was launched with the sole purpose of enabling users to send each other the greeting “Yo.” While some crypto traders move toward screaming as a coping mechanism, many mental health experts have argued that “scream therapy” is pseudoscience. Scientific research or no, it obviously feels good. The group’s featured image is of a Pepe frog yelling, often referred to as the “REEEEEEE” meme. Pepe the Frog was created back in 2005 by Matt Furie and has since become an internet symbol for meme culture and “degen” culture. Informative
from us


Telegram رضا الجنيدي
FROM American