REDAALGENEEDY Telegram 7038
#علمتني_أمي_عائشة(٤)


رضي الله عنك يا أمي فقد جمعت من المكارم أروعها، فجمعت حسن الخلق ولطف اللسان وفصاحته، وحكمة الرأي وقوته، وحسن التبعل للزوج، وحسن التعلم ونشر العلم للأمة ما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يثني عليك قائلا:

إنَّ فضلَ عائشةَ على النِّساءِ كفضل الثَّريدِ على سائرِ الطَّعامِ" صحيح الجامع

💐يقول العلماء عن هذا الحديث في شرح هذا الحديث:

"الثَّريدُ: الخُبزُ المُكسَّرُ الَّذي وُضِعَ عليه اللَّحمُ والمَرَقُ، والمُرادُ بالفَضيلةِ: نَفْعُه، والشِّبَعُ منه، وسُهولةُ مَساغِه، والالتِذاذُ به، وتَيسُّرُ تَناوُلِه، وتَمكُّنُ الإنْسانِ مِن أخْذِ كِفايَتِه منه بسُرعةٍ، وغيرُ ذلك؛ فهو أفضَلُ مِن سائرِ الطَّعامِ في ذلك.

وهذا مَثَلٌ؛ كأنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فُضِّلتْ على النِّساءِ كفَضلِ اللَّحمِ على سائرِ الأطْعِمةِ، وأنَّ فَضْلَها زائدٌ كزِيادةِ فَضلِ الثَّريدِ على غَيرِه منَ الأطْعِمةِ؛ إشارةً إلى ما أُعطيَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها مِن حُسنِ الخُلقِ، وحَلاوةِ المَنطِقِ، وفَصاحةِ اللَّهْجةِ، وجَوْدةِ القَريحةِ، ورَزانةِ الرَّأيِ، ورَصانةِ العَقلِ، والتَّحبُّبِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فهي صالِحةٌ للتَّبعُّلِ، والتَّحدُّثِ، والاسْتِئناسِ بها، والإصْغاءِ إليها، ويَكْفي أنَّها عقَلَتْ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَعقِلْ غَيرُها منَ النِّساءِ، ورَوَتْ ما لمْ يَرْوِ مِثلَها مِن الرِّجالِ"


🍃ما أروعك يا أمي وأنت تملكين كل هذه المناقب العظيمة!

🔺تُرى هل نملك من حسن الخلق ما يحببنا إلى عباد الله الصالحين؟

🔺هل نملك من حلاوة المنطق وعذوبة اللسان ما يحببنا إلى أزواجنا وينشر السكينة في بيوتنا أم أن لنا ألسنة تشعل النار في البيوت فتأكل الأخضر واليابس من استقرار هذه البيوت؟


🔺هل تعلمنا من أمنا عائشة أن ننقل العلم النافع للأمة وننشر دين الله عز وجل قدر استطاعتنا أم أننا ضيعنا أوقاتنا في أشياء لا قيمة لها؟


رضا  الجنيدي

✍️كلنا راحلون ويبقى الأثر. فلنترك أثرا قبل الرحيل


قناة الكاتبة رضا الجنيدي على التلجرام

https://www.tgoop.com/redaalgeneedy
صفحة الفيس بوك

https://m.facebook.com/Reda.Geneedy



tgoop.com/Redaalgeneedy/7038
Create:
Last Update:

#علمتني_أمي_عائشة(٤)


رضي الله عنك يا أمي فقد جمعت من المكارم أروعها، فجمعت حسن الخلق ولطف اللسان وفصاحته، وحكمة الرأي وقوته، وحسن التبعل للزوج، وحسن التعلم ونشر العلم للأمة ما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يثني عليك قائلا:

إنَّ فضلَ عائشةَ على النِّساءِ كفضل الثَّريدِ على سائرِ الطَّعامِ" صحيح الجامع

💐يقول العلماء عن هذا الحديث في شرح هذا الحديث:

"الثَّريدُ: الخُبزُ المُكسَّرُ الَّذي وُضِعَ عليه اللَّحمُ والمَرَقُ، والمُرادُ بالفَضيلةِ: نَفْعُه، والشِّبَعُ منه، وسُهولةُ مَساغِه، والالتِذاذُ به، وتَيسُّرُ تَناوُلِه، وتَمكُّنُ الإنْسانِ مِن أخْذِ كِفايَتِه منه بسُرعةٍ، وغيرُ ذلك؛ فهو أفضَلُ مِن سائرِ الطَّعامِ في ذلك.

وهذا مَثَلٌ؛ كأنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فُضِّلتْ على النِّساءِ كفَضلِ اللَّحمِ على سائرِ الأطْعِمةِ، وأنَّ فَضْلَها زائدٌ كزِيادةِ فَضلِ الثَّريدِ على غَيرِه منَ الأطْعِمةِ؛ إشارةً إلى ما أُعطيَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها مِن حُسنِ الخُلقِ، وحَلاوةِ المَنطِقِ، وفَصاحةِ اللَّهْجةِ، وجَوْدةِ القَريحةِ، ورَزانةِ الرَّأيِ، ورَصانةِ العَقلِ، والتَّحبُّبِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فهي صالِحةٌ للتَّبعُّلِ، والتَّحدُّثِ، والاسْتِئناسِ بها، والإصْغاءِ إليها، ويَكْفي أنَّها عقَلَتْ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَعقِلْ غَيرُها منَ النِّساءِ، ورَوَتْ ما لمْ يَرْوِ مِثلَها مِن الرِّجالِ"


🍃ما أروعك يا أمي وأنت تملكين كل هذه المناقب العظيمة!

🔺تُرى هل نملك من حسن الخلق ما يحببنا إلى عباد الله الصالحين؟

🔺هل نملك من حلاوة المنطق وعذوبة اللسان ما يحببنا إلى أزواجنا وينشر السكينة في بيوتنا أم أن لنا ألسنة تشعل النار في البيوت فتأكل الأخضر واليابس من استقرار هذه البيوت؟


🔺هل تعلمنا من أمنا عائشة أن ننقل العلم النافع للأمة وننشر دين الله عز وجل قدر استطاعتنا أم أننا ضيعنا أوقاتنا في أشياء لا قيمة لها؟


رضا  الجنيدي

✍️كلنا راحلون ويبقى الأثر. فلنترك أثرا قبل الرحيل


قناة الكاتبة رضا الجنيدي على التلجرام

https://www.tgoop.com/redaalgeneedy
صفحة الفيس بوك

https://m.facebook.com/Reda.Geneedy

BY رضا الجنيدي




Share with your friend now:
tgoop.com/Redaalgeneedy/7038

View MORE
Open in Telegram


Telegram News

Date: |

Informative Invite up to 200 users from your contacts to join your channel 1What is Telegram Channels? Telegram is a leading cloud-based instant messages platform. It became popular in recent years for its privacy, speed, voice and video quality, and other unmatched features over its main competitor Whatsapp. Developing social channels based on exchanging a single message isn’t exactly new, of course. Back in 2014, the “Yo” app was launched with the sole purpose of enabling users to send each other the greeting “Yo.”
from us


Telegram رضا الجنيدي
FROM American