RAYMAH_2019 Telegram 20061
#شخصية_من_ريمة
المؤرخ الاستاذ/حيدر علي ناجي العزي
باحث و تربوي و مؤرخ يمني ولد في قرية (خودر) في مديرية كسمة #محافظة_ريمة ، في العام 1956، و فيها نشأ ودرس جزءًا من المرحلة الابتدائية، ثم انتقل إلى العاصمة صنعاء ، وهو في الثالثة عشرة من عمره؛ فأكمل مراحل التعليم العام، ثم التحق بقسم التاريخ في كلية الآداب جامعة صنعاء ، وحصل على شهادة الليسانس في التاريخ عام 1410هـ/1990م، ثم حصل على درجة الماجستير من نفس القسم في التاريخ الحديث عام 1422هـ/2001م.
*تعيَّن عام 1392هـ/1972م موظفًا في مجلس الشورى ،
* ثم انتقل إلى سلك التعليم؛ فعمل مدرسًا ومديرًا لعدد من المدارس في مديرية كسمه #ريمة ،
* كما عمل في عدد المراكز التعليمية في مختلف مديريات محافظة ريمه ،
*ثم تعيَّن مديرًا عامًا لمكتب التربية والتعليم في محافظة #ريمة.
*ساهم في تأسيس الحركة التعاونية،
*ساهم في تاسيس المجلس المحلي في مديرية #كسمة #ريمة ،
* عمل أمينًا عامًا للهيئة التعاونية هناك عام 1397هـ/1977م،
*وأمينًا عامًا للمجلس المحلي عام 1405هـ/1985م.
*كما ساهم في تأسيس العمل النقابي، وعمل مسئولاً ماليًا لنقابة المهن التعليمية في محافظة صنعاء، وحضر بعض المؤتمرات والندوات والمهرجانات،
*وهو عضو مؤسس في حزب المؤتمر الشعبي العام.

له العديد من المؤلفات والابحاث نذكر منها الاتي :
١-انقلاب عام 1955م في اليمن. صدر عن وزارة الثقافة والسياحة عام 1425هـ/2004م.[2]
٢- التيارات السياسية اليمنية المساهمة في انهيار المملكة المتوكلية - بحث منشور في صحيفة الجمهورية - [3]
٣-إنشاء و تأسيس محافظة ريمة - مطابع التوجيه المعنوي - 2011
٤- له العديد من الأبحاث والدراسات والمقالات الصحفية، وهو مدير تحرير صحيفة ريمة.
كتب محرر صفحة ريمة بوست
مقالا رائعا عنه بعنوان
حيدر علي ناجي.. الذاكرة الحيّة لمحافظة ريمة

#ريمة_بوست/خاص

"لا شك أن الكثير من التحديات التي تغلبت عليها كانت بالنسبة لي محطات نجاح"، هكذا يرى الأستاذ والمؤلف حيدر علي ناجي التحديات التي تواجهه؛ وذلك من خلال فلسفته الخاصة، التي كان للبيئة الجبلية الصعبة أثرًا في تشكيلها وصقل شخصيته الصلبة التي لا تقبل الهزيمة أو التراجع. فمن يتربى ويسير على الجبال الوعرة والمحفوفة بالمخاطر لساعات طويلة، يرى التحديات الأخرى مجرد محطات استراحة لمحارب يناضل لاختطاف النصر في معركته المصيرية.

في أروقة مكتبته بمنزله بصنعاء، يقضي "حيدر علي ناجي العزي" غالبية وقته غارقًا في صفحات الكتب، تاركًا المجال لذاكرته تناول ما لذ وطاب من الكتب الثقافية والاجتماعية والفلسفية والروايات والشعر والأدب وعلم النفس والتاريخ، فهو الذي عاش مع القراءة وحب اقتناء الكتب قصة طويلة بدأها منذ طفولته، بحفظ كتاب الله عز وجل، والمتون العشرة التي تلخص شتى الفنون العلمية، ثم بحفظ جزء من كتاب "ألف ليلة وليلة"، ورواية تلك القصص التي يحفظها لـ جلسائه في اليوم التالي، وهو الموقف الذي ما زال عالق بذاكرته، بسبب تصرف عمه حسن ناجي، يقول: "في منزل عمي حسن ناجي وجدت جزء من كتاب ألف ليلة وليلة، فأعجبني وشغفت بما يحتويه من خيال خصب يناسب سني وكنت اقرأ القصة وفي اليوم التالي أرويها على الجميع في المقيل وفجأة اختفى ذلك الكتاب وحزنت عليه كثيرا وبعد فترة اكتشفت أن عمي قد وضعه في شنطته المغلقة فاستغربت من ذلك".

حيدر علي ناجي العزي، باحث وتربوي ومؤرخ، ارتبط اسمه في ريمة بالعملية التربوية والتعليمية التي كان من أوائل مؤسسيها بالمحافظة، وعمل فيها لأكثر من عشرين عامًا، متنقلا بين وظائف عديدة، أولها مديرًا لأول مدرسة أنشئت في مديرية كسمة في 1974م، وأخرها مديرًا لمكتب التربية والتعليم في العام 2004م.

واجه "العزي" خلال مسيرته في المجال التربوي مصاعب شتّى، يصفها بالكبيرة، كونها ترتبط بصعوبة الجغرافيا الجبلية، التي تفاقم سير الحياة بشكل عام، وتنعكس آثارها على العملية التعليمية. كان الطلاب حينها يضطرون لنقل المناهج الدراسية والكراسي والمستلزمات المدرسية على ظهورهم أو على ظهور الحمير، سيرًا على الأقدام، من أحد الأسواق الواقعة في تهامة المحاذية لمحافظة الحديدة، إلى أعالي جبال مديرية كسمة، ومن ثم إلى بقية مناطق المديرية، وهي المعاناة التي تنطبق كذلك على المديريات الأخرى بريمة.

وقد شكّلت التضاريس الصعبة عقبة كبيرة، أمام الكوادر التربوية المصرية التي كانت تدرّس في اليمن، والتي كانت ترفض أن يتم استقدامها للتدريس في جبال ريمة الوعرة، وهو الأمر الذي كان في الغالب يجعل "العزي" يقف محتارًا ومتسائلًا: "كيف يمكنك أن تقنع معلم مصري يعمل في صنعاء ليقبل التدريس في ريمة، والانتقال إلى الحديدة والصعود سيرا على الأقدام لأيام حتى يصل أعالي جبال ريمة، في حين لن يحصل على امتيازات مادية تختلف عما يتلقاها في صنعاء".

عفوية الماضي

كانت حياته بمديرية كسمة مليئة بالمواقف المختلفة إلا أنه أحب أن يشاركنا بموقف صعب وطريف في ذات الوقت، ك



tgoop.com/Raymah_2019/20061
Create:
Last Update:

#شخصية_من_ريمة
المؤرخ الاستاذ/حيدر علي ناجي العزي
باحث و تربوي و مؤرخ يمني ولد في قرية (خودر) في مديرية كسمة #محافظة_ريمة ، في العام 1956، و فيها نشأ ودرس جزءًا من المرحلة الابتدائية، ثم انتقل إلى العاصمة صنعاء ، وهو في الثالثة عشرة من عمره؛ فأكمل مراحل التعليم العام، ثم التحق بقسم التاريخ في كلية الآداب جامعة صنعاء ، وحصل على شهادة الليسانس في التاريخ عام 1410هـ/1990م، ثم حصل على درجة الماجستير من نفس القسم في التاريخ الحديث عام 1422هـ/2001م.
*تعيَّن عام 1392هـ/1972م موظفًا في مجلس الشورى ،
* ثم انتقل إلى سلك التعليم؛ فعمل مدرسًا ومديرًا لعدد من المدارس في مديرية كسمه #ريمة ،
* كما عمل في عدد المراكز التعليمية في مختلف مديريات محافظة ريمه ،
*ثم تعيَّن مديرًا عامًا لمكتب التربية والتعليم في محافظة #ريمة.
*ساهم في تأسيس الحركة التعاونية،
*ساهم في تاسيس المجلس المحلي في مديرية #كسمة #ريمة ،
* عمل أمينًا عامًا للهيئة التعاونية هناك عام 1397هـ/1977م،
*وأمينًا عامًا للمجلس المحلي عام 1405هـ/1985م.
*كما ساهم في تأسيس العمل النقابي، وعمل مسئولاً ماليًا لنقابة المهن التعليمية في محافظة صنعاء، وحضر بعض المؤتمرات والندوات والمهرجانات،
*وهو عضو مؤسس في حزب المؤتمر الشعبي العام.

له العديد من المؤلفات والابحاث نذكر منها الاتي :
١-انقلاب عام 1955م في اليمن. صدر عن وزارة الثقافة والسياحة عام 1425هـ/2004م.[2]
٢- التيارات السياسية اليمنية المساهمة في انهيار المملكة المتوكلية - بحث منشور في صحيفة الجمهورية - [3]
٣-إنشاء و تأسيس محافظة ريمة - مطابع التوجيه المعنوي - 2011
٤- له العديد من الأبحاث والدراسات والمقالات الصحفية، وهو مدير تحرير صحيفة ريمة.
كتب محرر صفحة ريمة بوست
مقالا رائعا عنه بعنوان
حيدر علي ناجي.. الذاكرة الحيّة لمحافظة ريمة

#ريمة_بوست/خاص

"لا شك أن الكثير من التحديات التي تغلبت عليها كانت بالنسبة لي محطات نجاح"، هكذا يرى الأستاذ والمؤلف حيدر علي ناجي التحديات التي تواجهه؛ وذلك من خلال فلسفته الخاصة، التي كان للبيئة الجبلية الصعبة أثرًا في تشكيلها وصقل شخصيته الصلبة التي لا تقبل الهزيمة أو التراجع. فمن يتربى ويسير على الجبال الوعرة والمحفوفة بالمخاطر لساعات طويلة، يرى التحديات الأخرى مجرد محطات استراحة لمحارب يناضل لاختطاف النصر في معركته المصيرية.

في أروقة مكتبته بمنزله بصنعاء، يقضي "حيدر علي ناجي العزي" غالبية وقته غارقًا في صفحات الكتب، تاركًا المجال لذاكرته تناول ما لذ وطاب من الكتب الثقافية والاجتماعية والفلسفية والروايات والشعر والأدب وعلم النفس والتاريخ، فهو الذي عاش مع القراءة وحب اقتناء الكتب قصة طويلة بدأها منذ طفولته، بحفظ كتاب الله عز وجل، والمتون العشرة التي تلخص شتى الفنون العلمية، ثم بحفظ جزء من كتاب "ألف ليلة وليلة"، ورواية تلك القصص التي يحفظها لـ جلسائه في اليوم التالي، وهو الموقف الذي ما زال عالق بذاكرته، بسبب تصرف عمه حسن ناجي، يقول: "في منزل عمي حسن ناجي وجدت جزء من كتاب ألف ليلة وليلة، فأعجبني وشغفت بما يحتويه من خيال خصب يناسب سني وكنت اقرأ القصة وفي اليوم التالي أرويها على الجميع في المقيل وفجأة اختفى ذلك الكتاب وحزنت عليه كثيرا وبعد فترة اكتشفت أن عمي قد وضعه في شنطته المغلقة فاستغربت من ذلك".

حيدر علي ناجي العزي، باحث وتربوي ومؤرخ، ارتبط اسمه في ريمة بالعملية التربوية والتعليمية التي كان من أوائل مؤسسيها بالمحافظة، وعمل فيها لأكثر من عشرين عامًا، متنقلا بين وظائف عديدة، أولها مديرًا لأول مدرسة أنشئت في مديرية كسمة في 1974م، وأخرها مديرًا لمكتب التربية والتعليم في العام 2004م.

واجه "العزي" خلال مسيرته في المجال التربوي مصاعب شتّى، يصفها بالكبيرة، كونها ترتبط بصعوبة الجغرافيا الجبلية، التي تفاقم سير الحياة بشكل عام، وتنعكس آثارها على العملية التعليمية. كان الطلاب حينها يضطرون لنقل المناهج الدراسية والكراسي والمستلزمات المدرسية على ظهورهم أو على ظهور الحمير، سيرًا على الأقدام، من أحد الأسواق الواقعة في تهامة المحاذية لمحافظة الحديدة، إلى أعالي جبال مديرية كسمة، ومن ثم إلى بقية مناطق المديرية، وهي المعاناة التي تنطبق كذلك على المديريات الأخرى بريمة.

وقد شكّلت التضاريس الصعبة عقبة كبيرة، أمام الكوادر التربوية المصرية التي كانت تدرّس في اليمن، والتي كانت ترفض أن يتم استقدامها للتدريس في جبال ريمة الوعرة، وهو الأمر الذي كان في الغالب يجعل "العزي" يقف محتارًا ومتسائلًا: "كيف يمكنك أن تقنع معلم مصري يعمل في صنعاء ليقبل التدريس في ريمة، والانتقال إلى الحديدة والصعود سيرا على الأقدام لأيام حتى يصل أعالي جبال ريمة، في حين لن يحصل على امتيازات مادية تختلف عما يتلقاها في صنعاء".

عفوية الماضي

كانت حياته بمديرية كسمة مليئة بالمواقف المختلفة إلا أنه أحب أن يشاركنا بموقف صعب وطريف في ذات الوقت، ك

BY ريمه مـوطــن الــجــمـال


Share with your friend now:
tgoop.com/Raymah_2019/20061

View MORE
Open in Telegram


Telegram News

Date: |

fire bomb molotov November 18 Dylan Hollingsworth yau ma tei In 2018, Telegram’s audience reached 200 million people, with 500,000 new users joining the messenger every day. It was launched for iOS on 14 August 2013 and Android on 20 October 2013. Invite up to 200 users from your contacts to join your channel 4How to customize a Telegram channel? During the meeting with TSE Minister Edson Fachin, Perekopsky also mentioned the TSE channel on the platform as one of the firm's key success stories. Launched as part of the company's commitments to tackle the spread of fake news in Brazil, the verified channel has attracted more than 184,000 members in less than a month.
from us


Telegram ريمه مـوطــن الــجــمـال
FROM American