tgoop.com/Mohb_Anaaash_Alamen/4797
Last Update:
سؤال:
إذا جهل قدر العالم أو جحد وافتئت عليه فاحتاج إلى أن يمدح نفسه فما حكمه
فما حكم ذلك
في ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺮﻗﻢ (5002)
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻋﻤﺶ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ، ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻟﺖ ﺳﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻳﻦ ﻧﺰﻟﺖ، ﻭﻻ ﺃﻧﺰﻟﺖ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﻓﻴﻤﻦ ﻧﺰﻟﺖ، ﻭﻟﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﺃﻋﻠﻢ ﻣﻨﻲ ﺗﺒﻠﻐﻪ اﻹﺑﻞ ﻟﺮﻛﺒﺖ ﺇﻟﻴﻪ .
قال الحافظ ابن كثير _رحمه الله _ :
ﻭﻫﺬا ﻛﻠﻪ ﺣﻖ ﻭﺻﺪﻕ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺇﺧﺒﺎﺭ اﻟﺮﺟﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺠﻬﻠﻪ ﻏﻴﺮﻩ، ﻓﻴﺠﻮﺯ ﺫﻟﻚ ﻟﻠﺤﺎﺟﺔ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﺧﺒﺎﺭا ﻋﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﻣﺼﺮ: {اﺟﻌﻠﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺰاﺋﻦ اﻷﺭﺽ ﺇﻧﻲ ﺣﻔﻴﻆ ﻋﻠﻴﻢ} انتهى من تفسيره (١/٥٢)
فيا سفهاء البرامكة هذا هو حكم المسألة من حيث تأصيلها فلو قال العلامة الحجوري : أنا أعتبر نفسي عالما فقد احتاج إلى هذا أمام فجور كباركم من قائل يقول مجرد طويلب علم وآخر يقول جاهل وهكذا من التحقير والتقليل والشيخ مرجعية أهل السنة من أهل اليمن وإلا فتواضع الشيخ وهضمه لنفسه فأشهر من أن يذكر والله المستعان
كتبه أبو عيسى علي بن رشيد العفري
BY سلسلة الدفاع عن العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله
Share with your friend now:
tgoop.com/Mohb_Anaaash_Alamen/4797