tgoop.com/LabibNahhas/166
Last Update:
#سوريا
#اللجنة_الدستورية
#حماقات_المعارضة
- خرج علينا أحد أهم عرابي اللجنة الدستورية ليبشر السوريين بأن الولايات المتحدة الأمريكية وضعت تصورا للحل السياسي في سوريا على شكل حكومة وحدة وطنية وتقاسم الحقائب الوزارية وأبلغت به ثلاث دول قامت بدورها بإبلاغه لأسباب لا نعرفها.
- خبر الحل الأمريكي القائم على حكومة وحدة وطنية لا صحة له، وبعض شخصيات المعارضة السورية يفتقرون لأدنى درجات الموضوعية والتحرّي في نقل الأخبار ويتصرفون أحيانا كصحفيين يبحثون عن السبق الصحفي أو طلاب شهرة لخمس عشرة دقيقة، حتى لو كان على حساب مصالح قضيتهم
- وحتى لو كان الخبر صحيحا، وهو ليس كذلك، فالصحيح عدم نشره والعمل على وضع خطة للعمل على تغييره بصمت وحرفية. سياسيو المعارضة لا يدركون الفرق بين صحفي ومحلل سياسي وبين قائد سياسي، وأنهم ليسوا في "دوارة نسوان".
- الملف السوري ليس أولوية عند الولايات المتحدة الأمريكية حاليا كما يعلم الجميع، والتوجه الدولي العام إزاء القضية السورية ليس إيجابيا لنا كسوريين وكثورة، ولكنه أكثر سوءا بالنسبة للنظام، ولكن لم نسمع مسؤولا من طرف النظام ينقل "إشاعات" مجانية ضد النظام
- لم نسمع أحدا من مسؤولي النظام في سنوات انحساره على جميع المستويات يقول: "الثوار يسيطرون على 60٪ من سوريا، هناك أطراف دولية وإقليمية تدعمهم سياسيا وعسكريا، الموازين تغيرت، يجب أن نكون واقعيين أكثر!!!"
- بعض قيادي المعارضة يتبنون مرة أخرى خطاب الروس وخطاب النظام: حالة فريدة بتصديق خطاب العدوّ وتبنّيه ونشره. والأخطر من ذلك هو الارتكاز على خطاب العدوّ وعلى وجود قرار دوليّ أو أمريكيّ وهميّ إزاء قضية مّا لبناء المواقف والاستراتيجيات
- والآن يتم المطالبة بالمزيد من "الواقعية السياسية" التي دائما ما كانت في حالة المعارضة مكرّسة لتقديم المزيد من التنازلات السياسية المجانية، كل ذلك في سعي وتهافت رخيص من قبل عرّاب اللجنة الدستورية ليكون في أجندة الدول من جديد
- الثورة ابتليت بقيادات سياسية في حقيقتها لا تمت للثورة بصلة ولكنها تقوم بدور وظيفي قاتل (عن علم أو جهل أو حماقة) لحرف المسار السياسي وفق تصور الروس، ولنشر وتبنّي خطاب العدوّ ومحاولة سحق الروح المعنوية للسوريين تحت بند الواقعية
- عرّاب اللجنة الدستورية كان ممن قالوا منذ أكثر من سنتين أن المرحلة العسكرية انتهت وأن الساحة الآن للعمل السياسيّ وطلبوا أن نثق بهم ونسلمهم القيادة!
اسألوا أهل إدلب وشمال حلب إن كانوا يشعرون الآن أن المرحلة العسكرية قد انتهت!!
- اسألوا قيادات المعارضة: ماذا حققتم بعد عشر سنوات من الثورة سوى تحوّلكم إلى أدوات وأبواق لأطراف أخرى بعضها عدوّ لنا بعد الفشل الكامل ببناء أيّ مشروع سياسيّ أو كسب ثقة السوريين أو حتى احترام الدول.
- اسألوا قيادات المعارضة: ماذا حققتم بعد عشر سنوات من الثورة سوى تحوّلكم إلى أدوات وأبواق لأطراف أخرى بعضها عدوّ لنا بعد الفشل الكامل ببناء أيّ مشروع سياسيّ أو كسب ثقة السوريين أو حتى احترام الدول، حتى أصبح معيار نجاحهم هو مدى رضى الدول عن أدائهم.
على فكرة: الحل الذي يبشر به عراب اللجنة الدستورية هو حل ربما يداعب مخيلة بعض قيادات المعارضة ويلبي طموحاتهم الشخصية، ولكن لسوء حظهم هو حل مرفوض عند النظام، الذي لم يفهموه حتى الآن.
BY قناة لبيب النحاس Labib Nahhas
Share with your friend now:
tgoop.com/LabibNahhas/166
