tgoop.com/EyadQunaibi/4431
Last Update:
ونصبح على مشهد من مئات المشاهد اليومية: طفلة واقفة في طابور الخبز قد لا يتجاوز سنها 7 سنين، تريد أن تأخذ لقيمات تهدئ بها بطنها الذي يتضور جوعاً. فيستهدفها الجبناء المجرمون لترتمي على الأرض، وقد امتلأ وجهها ويدها الصغيرة دماً، وتلفظ أنفاسها الأخيرة. وحولها طفلات قريبات من سنها يبكين بذُعر.
يا كل من يساهم في استمرار هذه المذبحة لأهل الإيمان..
يا كل من يساعد المجرمين ليستفردوا بأهلنا ويتفننوا في التنكيل بهم وهم يضحكون..
يا كل من يلاحق مناصري أهلنا ليسكتهم ويخنق صوتهم..
يا كل من يبرر هذا التواطؤ والتولي للقتَلة..
اهنؤوا بنصيبكم من قول الله تعالى: (ألا لعنة الله على الظالمين)، واطلبوا ممن تشركونهم مع الله شرك الطاعة والانقياد أن ينقذوكم يوم القيامة! (وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166)).
BY د. إياد قنيبي
Share with your friend now:
tgoop.com/EyadQunaibi/4431