tgoop.com/EyadQunaibi/4354
Last Update:
رأيت صوراً للأسير المحرر محمد أبو طويلة الذي أفرج عنه بعد اعتقال دام عاماً، وقد كوى المجرمون مواضع من جسمه بالمواد الكيماوية تلذذا بتعذيبه، ففقد البصر بعينه اليسرى وامتلأ بالنُّدب الجسمية والنفسية.
التعليق:
1. لو فعل المسلمون هذا بأسيرٍ من أسراهم لسلطت عليه وسائل الإعلام الأضواء ولكان مبرراً لأن يعوي عليهم كلاب الأرض أجمعون وتشن ضدهم حروب الانتقام والتنكيل.
أما المسلمون، فدمهم رخيص وكرامتهم رخيصة..هذه الرسالة التي يريد الجبناء أن يوصلوها حين عذبوه ثم أطلقوه. وكم أسير عندهم قُتل تحت التعذيب وفعلوا به أشد مما فعلوه بأخينا محمد. بينما وسائل الإعلام الغربية تبدي قلقها على صحة أسرى الطرف الآخر ومتخوفة من نقصان وزنهم.
فنحتاج أن نبقى نُذَكر أنفسنا بأن هذه الدنيا دار بلاء لا دار جزاء. وما يعانيه المسلم ليس دلالة على هوانه على الله. بل المسلم المبتلى الصابر ظفره بهؤلاء المجرمين جميعا.
2. هناك من الأسرى من لم يوقع في الجبناء أذىً ولا جرح لهم جريحا، ومع ذلك فعلوا به أضعاف ما فعلوا بغيره من الأسرى ممن أذاقهم الويلات، حتى أن بعض إخواننا من أصحاب المؤبدات خرج رغماً عنهم سالماً معافىً. ففي النهاية قدر الله واقع ولا يقصر الإقدام عمراً.
3. معاناة محمد أبو طويلة -وغيره الكثير- تذكر بتواطؤ المتواطئين الذين مكنوا هؤلاء من الاستفراد بأهلنا طوال الفترة الماضية. فاللهم اشف الصدور من شركاء الجريمة وأعن المسلمين على نصرة إخوانهم نصرة ترفع عنهم بها إثم الخذلان.
3. لا تُنْسِكم صور المعاناة فرحة تحرير أعداد كبيرة من الأسرى وخلاص كافة الأسيرات والحمد لله رب العالمين.
BY د. إياد قنيبي
Share with your friend now:
tgoop.com/EyadQunaibi/4354