tgoop.com/Dhaifsalman/8810
Last Update:
مصر غزة الكبرى
بقلم الشاعر تميم البرغوثي
وزير الخارجية المصري يقول إن المفاوضات مع إثيوبيا وصلت إلى طريق مسدود وإن من حق مصر الدفاع عن نفسها…هذا من تحضيرات الحرب القادمة، مصر محاصرة من إثيوبيا وجنوب السودان وشرق ليبيا، وهذا تم على مدى سنوات تحديداً من باب احتياط إسرائيل ليوم تهجير الفلسطينيين لسيناء وغزوها، فتعزل مصر عن كل عمق استراتيجي لها …صمت حملان الملوك والرؤساء العرب مفهوم فهي طباعهم وهم واقفون في الطابور، لكن مصر هي الأولى في الطابور، وترى السكين يسن لها ببطء منذ ثلاثين عاماً، لكنه الآن مشهر مسلول… حاول المصريون النجاة قبل ١٤ سنة لكن خذلهم نخبهم من إسلاميين وعلمانيين (أمتنا عجيبة، تحب التقسيمات وحين لا يكون ثم طوائف في شعب من شعوبها يخترعونها)… الآن يا مصر، والله المسألة ليست أيديولوجيات، إن لم تقاومي سيؤذونك في قناة السويس والنيل، يريدون تحويلك إلى صحراء بلا ماء ولا نفط، لتكوني بلا شعب….إنهم يخافون شعبك، تحديداً لأنه موحد، وتحديداً لأنه لا فئة فيه ترى إسرائيل أهون الشرين، تحديداً لأن حرباً أهلية لم تقع بين أبنائه منذ خمسين قرناً، إنهم يخافون عددك، ويخافون وحدتك، ويخافون ثورتك فهي لم تكن ثورة صديقة للإمبراطورية فاخترعوا لها ثورات مضادة فيك وفي الاقليم…وخوفهم من شعبك الضخم يدفعهم لتقليل عدده، أي لقتله… يا مصر أنت غزة الكبرى… فالآن يا أعزك الله قبل أن تقع الواقعة ويقطعوا عنك الماء ويضربوا السد ويحتلوا سيناء وهي خالية من حشود تدافع عنها… فالآن، الآن يا مصر….لا عليك منا، أنقذي نفسك بحق جاه النبي….يا مصر غزة خط دفاعك الأول فلا تجعليها خط دفاعك الوحيد….
#تحريرها_كلها_ممكن
#تحريرها_كلها_بدأ
#مصر
#غزة
BY الشاعر ضيف الله سلمان
Share with your friend now:
tgoop.com/Dhaifsalman/8810