tgoop.com/Alispary/329355
Last Update:
:
💠 *عذابٌ بسبب كلمة واحدة* 💠
يُنقل أنّ أحد علماء النجف كان له صديق قصّاب، فلما توفي رآه العالم في منامه، فسأله: كيف وضعك في البرزخ؟
فأجاب: إنّ حالي سيئة، وأنا أعاني، سأله العالِم: لماذا؟ من أيّ شيء؟
فقال: الأمر يتعلّق بجارنا، لقد كانت له بنت جاء ناسٌ ليخطبوها، وبما أني قصّاب المحل فجاءوا ليستشيروني فقلت لهم كلمةً أنا الآن أتعذّب بسببها، وأصرّ على العالِم أن يساعده.
استيقظ العالِم ليذهب لتلك العائلة، فوجد الأب قد توفي وبقيت له بنتٌ كبرت في العمر دون أن تتزوج، فقال لها: هل لكم حقٌ على القصّاب فلان؟ فأخذت تسبّه وتلعنه
فقال: لماذا تشتميه؟ إن كان عليه حقٌ لكم سوف أعطيكم
فأجابت: لا تستطيع، فقد فات الأوان! لقد ضاعت حياتي.
يقول العالِم: سألتها، وكيف حصل ذاك؟
فأخبرته: أنّ هنالك خاطباً أتى لها، فاستشاروا القصّاب الذي كان حينها بينه وبين أبي مشكلة، فقال لهم: *"ماذا عساي أقول لكم يا تُرى؟!"*
هذه الكلمة فقط كانت كفيلة بأن تُقعِدني في البيت دون زواج بحيث ذاعت واشتهرت فلم يأتي أحدٌ لخِطبتي.
عندها قام العالِم بمساعدتها وتزويجها ليكون بذلك قد أنقذ صديقه من الضيق والهمّ الكبير في ذلك العالَم.
إنّ ذلك العالَم الآخر يُسمى بـ *"عالم المعنى"* فمعاني الأشياء تنتقل فيه لا مجرّد ظواهر الألفاظ، فلا حاجة لأن يكون الكلام سبّاً وفحشاً صريحاً حتى يكون له تبعاته السيئة في ذلك العالم، بل مثل هذه الكلمة ("ماذا عساي أقول؟!") لها نفس الانعكاس والتأثير، بل أثرها أحياناً أسوأ من التفصيلات والمطولات من الكلمات، لأنها تفتح ذهن السامع على الكثير الكثير من الاحتمالات السيئة.
فلا بدّ للمؤمن أن يُلاحظ ويدقق في كلماته وحركاته، ما هو أثرها؟ وكيف انعكاسها؟ وما هي تبعاتها وصدماتها؟!
⚠️ نقلاً عن قناة *الشيخ جعفر الناصري حفظه الله تعالى*
💔🎗⛓💔🎗⛓💔
BY 🔘 قـناة عــبق الانـــتظار 313🔘
Share with your friend now:
tgoop.com/Alispary/329355