*من هو الشيخ عبد الوهاب زاهد الحق؟؟؟؟؟؟؟؟
قصة حقيقية، وشخصية إستثنائية لا زال جسده حي يرزق بيننا اما قلبه فكأنه يعيش في صدر الإسلام .
*نزل أرض قوم فوجدهم يعتقدون أن للكون سبعة ألهه*
إنه داعية إسلامي إستثنائي بكل ما تحمله كلمة إستثنائي من معاني .. عُرضت عليه الملايين ليميل إلى الدنيا وجني الأموال ولكنه! منذ أكثر من 35 عام وهو يؤسس للإسلام في دولة كانت بلا إسلام.
عندما كان شاباً كان يُعامل مُعاملة " كبار العلماء" تمسكت به السعودية ليعمل بها أستاذاً تقديراً لعلمه.
طلبته الكويت
ليعمل لديها في الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية.
عينته باكستان نائباً لرئيس الجامعة وعميداً لكلية الدراسات العليا ورئيساً لقسم الفقه والحديث.
منذ ما يقارب 40 سنة، اي في سنة 1982 وأثناء زيارته إلى للأوقاف الكويتية، قال لهم وزير الأوقاف
الكويتي أن وزيراً من كوريا الجنوبية زار الكويت وقال للوزراء الكويتيين : -
*الناس في كوريا يموتون على الكفر لماذا لا تأتون وتنشرون الإسلام في كوريا .. من منكم يريد تحمل هذه المسئولية* ... ؟؟!
قال للوزير أنا أذهب إلى هناك ، أنا لها سافر الإمام الشيخ الدكتور ( السوري) عبد الوهاب زاهد الحق
إلى كوريا الجنوبية وترك الوظيفة
القيمة والمنصب المرموق في الكويت وأتجه إلى دولة لم يكن يعرفها، ولا يعرف أي شئ عنها ولا
أي شئ فيها، بل كان يعتقد في أول الأمر أنها دولة إفريقية .
دخلها حاملاً رسالة الإسلام بنية
نشر الإسلام تعلم لغتهم ودرس
ثقافتهم و فهم عقولهم ودرس
معتقداتهم ووجد أغلبهم
يعتقدون أن للكون سبعة آلهة
ووجد منهم ملايين من النصارى
وملايين من الملحدين واللادينيين .
في الأربعينات من عمره كان
حاصلاً على بكالوريس ، في علوم
التفسير والحديث من جامعة
الازهر الشريف ، في مصر
وماجستير في الحديث الشريف
ودكتوراه في الفقه المقارن.
على يديه إعتنق الألاف من الكوريين الإسلام، وفي مراكزه الإسلامية التي ساهم وساعد وجاهد في إنشائها والمنتشرة في مدن كورية كثيرة ، يتهافت الناس للتعرف على الإسلام..
وفي المساجد الكبيرة التي عمل على بنائها وتوزيعها وفقاً لأعداد المسلمين في المدن، يمكنك أن ترى حقيقة إنتشار الإسلام في كوريا (الشيخ عبد الوهاب زاهد الحق) كتب للكوريين عشرات الكتب باللغة الكورية حتى أصبح التعرف على الإسلام ظاهرة لافتة والإقبال على التحول إلى الإسلام يحدث بشكل يومي والأعداد في إزدياد
للشيخ أكثر من 55 كتاب إسلامي بعدة لغات جميعها تبسط الإسلام وتوصل رسالته وتوضح معانيه في دولة ينهشها الإلحاد وينتشر فيه الإنتحار والكفر ويأبى الله إلا أن يسطع فيها الإسلام
عرض رجل الأعمال المصري عبد اللطيف الشريف على الشيخ عبد الوهاب أن يكون شريكه في مشاريعه في كوريا بنسبة 50% دون مقدم مع عربون بمليون دولار
قال له الشيخ عبد الوهاب : يا عبد اللطيف لقد تركت بلاد العرب وانا عميد كلية دراسات وانا كذا وانا كذا وانا كذا ليس من أجل المال ، الحمد لله رب العالمين ، لست بحاجة إلى مال، أنا هنا لأدعو إلى الإسلام ، أنا هنا لأنقذ شخص كوري من النار
فرح رجل الاعمال المصري برفضه وقال له ماذا تريد
قال له : أريد مسجدين لمدينتين في كوريا
أرسل له عبد اللطيف الشريف تكلفة مسجد وهو مسجد أبو بكر الصديق أحد اكبر واهم مساجد كوريا ونجح الشيخ عبد الوهاب في بناء المسجد الثاني في مدينة ثانية وسمي مسجد عمر بن الخطاب، ومن عدد لايذكر من المساجد، *إنطلقت رسالة الإسلام، ليصل عدد المساجد إلى أكثر من 70 مسجد وعشرات من المراكز والمصليات الغير رسمية ومئات الألاف من المسلمين عشرات الألاف منهم يعيشون في العاصمة*.
نجح الشيخ في ما جاء من أجله
خاطب عقولهم وكسب قلوبهم
يقول الشيخ عبد الوهاب
أنا افتخر بالمسلمين الجدد في كوريا، سيكونوا أمامي يوم القيامة
كتبت لهم 23 كتاب في العقيدة الاسلامية والإيمان باللغة الكورية وذكرت الصراع بين الخير والشر وفلسفة الشرك منذ عصر نوح عليه السلام
كتبت لهم كتاب آدم ونوح وابراهيم عليهم السلام بما يتناسب مع العقلية الكورية
كتبت لهم حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة
وكتبت حياته في مكة وحياته في المدينة في أقسام قصيرة، بأسلوب مبسط لتُقرأ دون معاناة ولا ملل
تركت لهم الإسلام مترجما
*الدكتور عبدالوهاب زاهد حـق الحلبي السوري.*
مواليد مدينة حلب في سورية عام 1941 م
*تفرغ لنشر الإسلام في كوريا منذ عام 1984 وحتى اليوم*.
وهو مفتي المسلمين في كوريا ، وإمام وخطيب مركز ومسجد أبي بكر الصديق
له زوجة واحدة ، وسبعة أبناء و35 حفيد
اللهم بارك في عمره وفي علمه وعمله ووفقه إلى ما فيه الخير للإسلام والمسلمين.
قصة حقيقية، وشخصية إستثنائية لا زال جسده حي يرزق بيننا اما قلبه فكأنه يعيش في صدر الإسلام .
*نزل أرض قوم فوجدهم يعتقدون أن للكون سبعة ألهه*
إنه داعية إسلامي إستثنائي بكل ما تحمله كلمة إستثنائي من معاني .. عُرضت عليه الملايين ليميل إلى الدنيا وجني الأموال ولكنه! منذ أكثر من 35 عام وهو يؤسس للإسلام في دولة كانت بلا إسلام.
عندما كان شاباً كان يُعامل مُعاملة " كبار العلماء" تمسكت به السعودية ليعمل بها أستاذاً تقديراً لعلمه.
طلبته الكويت
ليعمل لديها في الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية.
عينته باكستان نائباً لرئيس الجامعة وعميداً لكلية الدراسات العليا ورئيساً لقسم الفقه والحديث.
منذ ما يقارب 40 سنة، اي في سنة 1982 وأثناء زيارته إلى للأوقاف الكويتية، قال لهم وزير الأوقاف
الكويتي أن وزيراً من كوريا الجنوبية زار الكويت وقال للوزراء الكويتيين : -
*الناس في كوريا يموتون على الكفر لماذا لا تأتون وتنشرون الإسلام في كوريا .. من منكم يريد تحمل هذه المسئولية* ... ؟؟!
قال للوزير أنا أذهب إلى هناك ، أنا لها سافر الإمام الشيخ الدكتور ( السوري) عبد الوهاب زاهد الحق
إلى كوريا الجنوبية وترك الوظيفة
القيمة والمنصب المرموق في الكويت وأتجه إلى دولة لم يكن يعرفها، ولا يعرف أي شئ عنها ولا
أي شئ فيها، بل كان يعتقد في أول الأمر أنها دولة إفريقية .
دخلها حاملاً رسالة الإسلام بنية
نشر الإسلام تعلم لغتهم ودرس
ثقافتهم و فهم عقولهم ودرس
معتقداتهم ووجد أغلبهم
يعتقدون أن للكون سبعة آلهة
ووجد منهم ملايين من النصارى
وملايين من الملحدين واللادينيين .
في الأربعينات من عمره كان
حاصلاً على بكالوريس ، في علوم
التفسير والحديث من جامعة
الازهر الشريف ، في مصر
وماجستير في الحديث الشريف
ودكتوراه في الفقه المقارن.
على يديه إعتنق الألاف من الكوريين الإسلام، وفي مراكزه الإسلامية التي ساهم وساعد وجاهد في إنشائها والمنتشرة في مدن كورية كثيرة ، يتهافت الناس للتعرف على الإسلام..
وفي المساجد الكبيرة التي عمل على بنائها وتوزيعها وفقاً لأعداد المسلمين في المدن، يمكنك أن ترى حقيقة إنتشار الإسلام في كوريا (الشيخ عبد الوهاب زاهد الحق) كتب للكوريين عشرات الكتب باللغة الكورية حتى أصبح التعرف على الإسلام ظاهرة لافتة والإقبال على التحول إلى الإسلام يحدث بشكل يومي والأعداد في إزدياد
للشيخ أكثر من 55 كتاب إسلامي بعدة لغات جميعها تبسط الإسلام وتوصل رسالته وتوضح معانيه في دولة ينهشها الإلحاد وينتشر فيه الإنتحار والكفر ويأبى الله إلا أن يسطع فيها الإسلام
عرض رجل الأعمال المصري عبد اللطيف الشريف على الشيخ عبد الوهاب أن يكون شريكه في مشاريعه في كوريا بنسبة 50% دون مقدم مع عربون بمليون دولار
قال له الشيخ عبد الوهاب : يا عبد اللطيف لقد تركت بلاد العرب وانا عميد كلية دراسات وانا كذا وانا كذا وانا كذا ليس من أجل المال ، الحمد لله رب العالمين ، لست بحاجة إلى مال، أنا هنا لأدعو إلى الإسلام ، أنا هنا لأنقذ شخص كوري من النار
فرح رجل الاعمال المصري برفضه وقال له ماذا تريد
قال له : أريد مسجدين لمدينتين في كوريا
أرسل له عبد اللطيف الشريف تكلفة مسجد وهو مسجد أبو بكر الصديق أحد اكبر واهم مساجد كوريا ونجح الشيخ عبد الوهاب في بناء المسجد الثاني في مدينة ثانية وسمي مسجد عمر بن الخطاب، ومن عدد لايذكر من المساجد، *إنطلقت رسالة الإسلام، ليصل عدد المساجد إلى أكثر من 70 مسجد وعشرات من المراكز والمصليات الغير رسمية ومئات الألاف من المسلمين عشرات الألاف منهم يعيشون في العاصمة*.
نجح الشيخ في ما جاء من أجله
خاطب عقولهم وكسب قلوبهم
يقول الشيخ عبد الوهاب
أنا افتخر بالمسلمين الجدد في كوريا، سيكونوا أمامي يوم القيامة
كتبت لهم 23 كتاب في العقيدة الاسلامية والإيمان باللغة الكورية وذكرت الصراع بين الخير والشر وفلسفة الشرك منذ عصر نوح عليه السلام
كتبت لهم كتاب آدم ونوح وابراهيم عليهم السلام بما يتناسب مع العقلية الكورية
كتبت لهم حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة
وكتبت حياته في مكة وحياته في المدينة في أقسام قصيرة، بأسلوب مبسط لتُقرأ دون معاناة ولا ملل
تركت لهم الإسلام مترجما
*الدكتور عبدالوهاب زاهد حـق الحلبي السوري.*
مواليد مدينة حلب في سورية عام 1941 م
*تفرغ لنشر الإسلام في كوريا منذ عام 1984 وحتى اليوم*.
وهو مفتي المسلمين في كوريا ، وإمام وخطيب مركز ومسجد أبي بكر الصديق
له زوجة واحدة ، وسبعة أبناء و35 حفيد
اللهم بارك في عمره وفي علمه وعمله ووفقه إلى ما فيه الخير للإسلام والمسلمين.
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وستمائة
فيها: كان ظهور النار من أرض الحجاز التي أضاءت لها أعناق الإبل ببصرى، كما نطق بذلك الحديث المتفق عليه، وقد بسط القول في ذلك الشيخ الإمام العلامة الحافظ شهاب الدين أبو شامة المقدسي في كتابه (الذيل) وشرحه، واستحضره من كتب كثيرة وردت متواترة إلى دمشق من الحجاز بصفة أمر هذه النار التي شوهدت معاينة، وكيفية خروجها وأمرها، وهذا محرر في كتاب: دلائل النبوة من السيرة النبوية، في أوائل هذا الكتاب ولله الحمد والمنة.
وملخص ما أورده أبو شامة أنه قال: وجاء إلى دمشق كتب من المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، بخروج نار عندهم في خامس جمادى الآخرة من هذه السنة، وكتبت الكتب في خامس رجب، والنار بحالها، ووصلت الكتب إلينا في عاشر شعبان ثم قال:
بسم الله الرحمن الرحيم، ورد إلى مدينة دمشق في أوائل شعبان من سنة أربع وخمسين وستمائة كتب من مدينة رسول الله ﷺ، فيها شرح أمر عظيم حدث بها فيه تصديق لما في الصحيحين من حديث أبي هريرة.
قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى» فأخبرني من أثق به ممن شاهدها أنه بلغه أنه كتب بتيماء على ضوئها الكتب.
قال: وكنا في بيوتنا تلك الليالي، وكان في دار كل واحد منا سراج، ولم يكن لها حر ولفح على عظمها، إنما كانت آية من آيات الله عز وجل.
قال أبو شامة: وهذه صورة ما وقفت عليه من الكتب الواردة فيها.
لما كانت ليلة الأربعاء ثالث جمادى الآخرة سنة ربع وخمسين وستمائة ظهر بالمدينة النبوية دوي عظيم، ثم زلزلة عظيمة رجفت منها الأرض والحيطان والسقوف والأخشاب والأبواب، ساعة بعد ساعة إلى يوم الجمعة الخامس من الشهر المذكور.
ثم ظهرت نار عظيمة في الحرة قريبة من قريظة نبصرها من دورنا من داخل المدينة كأنها عندنا، وهي نار عظيمة إشعالها أكثر من ثلاث منارات، وقد سالت أودية بالنار إلى وادي شظا مسيل الماء، وقد مدت مسيل شظا وما عاد يسيل، والله لقد طلعنا جماعة نبصرها فإذا الجبال تسيل نيرانا، وقد سدت الحرة طريق الحاج العراقي، فسارت إلى أن وصلت إلى الحرة فوقفت بعد ما أشفقنا أن تجيء إلينا.
ورجعت تسيل في الشرق فخرج من وسطها سهود وجبال نيران تأكل الحجارة.
فيها: أنموذج عما أخبر الله تعالى في كتابه: { إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ** كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ } [المرسلات: 32-33] وقد أكلت الأرض، وقد كتبت هذا الكتاب يوم خامس رجب سنة أربع وخمسين وستمائة والنار في زيادة ما تغيرت، وقد عادت إلى الحرار في قريظة طريق عير الحاج العراقي إلى الحرة كلها نيران تشتعل نبصرها في الليل من المدينة كأنها مشاعل الحاج.
وأما أم النار الكبيرة فهي جبال نيران حمر، والأم الكبيرة التي سالت النيران منها من عند قريظة، وقد زادت وما عاد الناس يدرون أي شيء يتم بعد ذلك، والله يجعل العاقبة إلى خير، فما أقدر أصف هذه النار.
قال أبو شامة: وفي كتاب آخر فظهر في أول جمعة من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة ووقع في شرقي المدينة المشرفة نار عظيمة بينها وبين المدينة نصف يوم: انفجرت من الأرض وسال منها واد من نار حتى حاذى جبل أحد.
ثم وقفت وعادت إلى الساعة، ولا ندري ماذا نفعل، ووقت ما ظهرت دخل أهل المدينة إلى نبيهم عليه الصلاة والسلام مستغفرين تائبين إلى ربهم تعالى، وهذه دلائل القيامة.
قال: وفي كتاب آخر: لما كان يوم الاثنين مستهل جمادى الآخرة، سنة أربع وخمسين وستمائة وقع بالمدينة صوت يشبه صوت الرعد البعيد تارة وتارة، أقام على هذه الحالة يومين، فلما كانت ليلة الأربعاء ثالث الشهر المذكور تعقب الصوت الذي كنا نسمعه زلازل.
فلما كان يوم الجمعة خامس الشهر المذكور انبجست الحرة بنار عظيمة يكون قدرها مثل مسجد رسول الله ﷺ وهي برأي العين من المدينة، نشاهدها وهي ترمي بشرر كالقصر، كما قال الله تعالى، وهي بموضع يقال له أجيلين وقد سال من هذه النار واد يكون مقداره أربع فراسخ، وعرضه أربعة أميال، وعمقه قامة ونصف، وهي تجري على وجه الأرض ويخرج منها أمهاد وجبال صغار، وتسير على وجه الأرض وهو صخر يذوب حتى يبقى منك الآنك.
فإذا جمد صار أسود، وقبل الجمود لونه أحمر، وقد حصل بسبب هذه النار إقلاع عن المعاصي، والتقرب إلى الله تعالى بالطاعات، وخرج أمير المدينة عن مظالم كثيرة إلى أهلها.
قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة: ومن كتاب شمس الدين بن سنان بن عبد الوهاب بن نميلة الحسيني قاضي المدينة إلى بعض أصحابه: لما كانت ليلة الأربعاء ثالث جمادى الآخرة حدث بالمدينة بالثلث الأخير من الليل زلزلة عظيمة أشفقنا منها، وباتت باقي تلك الليلة تزلزل كل يوم وليلة قدر عشر نوبات، والله لقد زلزلت مرة ونحن حول حجرة رسول الله ﷺ اضطرب لها المنبر إلى أن أوجسنا منه إذ سمعنا صوتا للحديد الذي فيه.
فيها: كان ظهور النار من أرض الحجاز التي أضاءت لها أعناق الإبل ببصرى، كما نطق بذلك الحديث المتفق عليه، وقد بسط القول في ذلك الشيخ الإمام العلامة الحافظ شهاب الدين أبو شامة المقدسي في كتابه (الذيل) وشرحه، واستحضره من كتب كثيرة وردت متواترة إلى دمشق من الحجاز بصفة أمر هذه النار التي شوهدت معاينة، وكيفية خروجها وأمرها، وهذا محرر في كتاب: دلائل النبوة من السيرة النبوية، في أوائل هذا الكتاب ولله الحمد والمنة.
وملخص ما أورده أبو شامة أنه قال: وجاء إلى دمشق كتب من المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، بخروج نار عندهم في خامس جمادى الآخرة من هذه السنة، وكتبت الكتب في خامس رجب، والنار بحالها، ووصلت الكتب إلينا في عاشر شعبان ثم قال:
بسم الله الرحمن الرحيم، ورد إلى مدينة دمشق في أوائل شعبان من سنة أربع وخمسين وستمائة كتب من مدينة رسول الله ﷺ، فيها شرح أمر عظيم حدث بها فيه تصديق لما في الصحيحين من حديث أبي هريرة.
قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى» فأخبرني من أثق به ممن شاهدها أنه بلغه أنه كتب بتيماء على ضوئها الكتب.
قال: وكنا في بيوتنا تلك الليالي، وكان في دار كل واحد منا سراج، ولم يكن لها حر ولفح على عظمها، إنما كانت آية من آيات الله عز وجل.
قال أبو شامة: وهذه صورة ما وقفت عليه من الكتب الواردة فيها.
لما كانت ليلة الأربعاء ثالث جمادى الآخرة سنة ربع وخمسين وستمائة ظهر بالمدينة النبوية دوي عظيم، ثم زلزلة عظيمة رجفت منها الأرض والحيطان والسقوف والأخشاب والأبواب، ساعة بعد ساعة إلى يوم الجمعة الخامس من الشهر المذكور.
ثم ظهرت نار عظيمة في الحرة قريبة من قريظة نبصرها من دورنا من داخل المدينة كأنها عندنا، وهي نار عظيمة إشعالها أكثر من ثلاث منارات، وقد سالت أودية بالنار إلى وادي شظا مسيل الماء، وقد مدت مسيل شظا وما عاد يسيل، والله لقد طلعنا جماعة نبصرها فإذا الجبال تسيل نيرانا، وقد سدت الحرة طريق الحاج العراقي، فسارت إلى أن وصلت إلى الحرة فوقفت بعد ما أشفقنا أن تجيء إلينا.
ورجعت تسيل في الشرق فخرج من وسطها سهود وجبال نيران تأكل الحجارة.
فيها: أنموذج عما أخبر الله تعالى في كتابه: { إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ** كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ } [المرسلات: 32-33] وقد أكلت الأرض، وقد كتبت هذا الكتاب يوم خامس رجب سنة أربع وخمسين وستمائة والنار في زيادة ما تغيرت، وقد عادت إلى الحرار في قريظة طريق عير الحاج العراقي إلى الحرة كلها نيران تشتعل نبصرها في الليل من المدينة كأنها مشاعل الحاج.
وأما أم النار الكبيرة فهي جبال نيران حمر، والأم الكبيرة التي سالت النيران منها من عند قريظة، وقد زادت وما عاد الناس يدرون أي شيء يتم بعد ذلك، والله يجعل العاقبة إلى خير، فما أقدر أصف هذه النار.
قال أبو شامة: وفي كتاب آخر فظهر في أول جمعة من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة ووقع في شرقي المدينة المشرفة نار عظيمة بينها وبين المدينة نصف يوم: انفجرت من الأرض وسال منها واد من نار حتى حاذى جبل أحد.
ثم وقفت وعادت إلى الساعة، ولا ندري ماذا نفعل، ووقت ما ظهرت دخل أهل المدينة إلى نبيهم عليه الصلاة والسلام مستغفرين تائبين إلى ربهم تعالى، وهذه دلائل القيامة.
قال: وفي كتاب آخر: لما كان يوم الاثنين مستهل جمادى الآخرة، سنة أربع وخمسين وستمائة وقع بالمدينة صوت يشبه صوت الرعد البعيد تارة وتارة، أقام على هذه الحالة يومين، فلما كانت ليلة الأربعاء ثالث الشهر المذكور تعقب الصوت الذي كنا نسمعه زلازل.
فلما كان يوم الجمعة خامس الشهر المذكور انبجست الحرة بنار عظيمة يكون قدرها مثل مسجد رسول الله ﷺ وهي برأي العين من المدينة، نشاهدها وهي ترمي بشرر كالقصر، كما قال الله تعالى، وهي بموضع يقال له أجيلين وقد سال من هذه النار واد يكون مقداره أربع فراسخ، وعرضه أربعة أميال، وعمقه قامة ونصف، وهي تجري على وجه الأرض ويخرج منها أمهاد وجبال صغار، وتسير على وجه الأرض وهو صخر يذوب حتى يبقى منك الآنك.
فإذا جمد صار أسود، وقبل الجمود لونه أحمر، وقد حصل بسبب هذه النار إقلاع عن المعاصي، والتقرب إلى الله تعالى بالطاعات، وخرج أمير المدينة عن مظالم كثيرة إلى أهلها.
قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة: ومن كتاب شمس الدين بن سنان بن عبد الوهاب بن نميلة الحسيني قاضي المدينة إلى بعض أصحابه: لما كانت ليلة الأربعاء ثالث جمادى الآخرة حدث بالمدينة بالثلث الأخير من الليل زلزلة عظيمة أشفقنا منها، وباتت باقي تلك الليلة تزلزل كل يوم وليلة قدر عشر نوبات، والله لقد زلزلت مرة ونحن حول حجرة رسول الله ﷺ اضطرب لها المنبر إلى أن أوجسنا منه إذ سمعنا صوتا للحديد الذي فيه.
واضطربت قناديل الحرم الشريف، وتمت الزلزلة إلى يوم الجمعة ضحى، ولها دوي مثل دوي الرعد القاصف، ثم طلع يوم الجمعة في طريق الحرة في رأس أجيلين نار عظيمة مثل المدينة العظيمة، وما بانت لنا إلا ليلة السبت وأشفقنا منها وخفنا خوفا عظيما، وطلعت إلى الأمير كلمته وقلت له: قد أحاط بنا العذاب، ارجع إلى الله تعالى، فاعتق كل مماليكه ورد على جماعة أموالهم، فلما فعل ذلك قلت:
اهبط الساعة معنا إلى النبي ﷺ، فهبط وبتنا ليلة السبت والناس جميعهم والنسوان وأولادهم، وما بقي أحد لا في النخيل ولا في المدينة إلا عند النبي ﷺ.
ثم سال منها نهر من نار، وأخذ في وادي أجيلين وسد الطريق ثم طلع إلى بحرة الحاج وهو بحر نار يجري، وفوقه جمر يسير إلى أن قطعت الوادي وادي الشفا، وما عاد يجيء في الوادي سيل قط لأنها حضرته نحو قامتين وثلث علوها، والله يا أخي إن عيشتنا اليوم مكدرة والمدينة قد تاب جميع أهلها، ولا بقي يسمع فيها رباب ولا دف ولا شرب، وتمت النار تسيل إلى أن سدت بعض طريق الحاج وبعض بحرة الحاج.
وجاء في الوادي إلينا منها يسير وخفنا أنه يجيئنا فاجتمع الناس ودخلوا على النبي ﷺ وتابوا عنده جميعهم ليلة الجمعة، وأما قتيرها الذي مما يلينا فقد طفئ بقدرة الله وأنها إلى الساعة وما نقصت إلا ترى مثل الجمال حجارة ولها دوي ما يدعنا نرقد ولا نأكل ولا نشرب، وما أقدر أصف لك عظمها ولا ما فيها من الأهوال.
وأبصرها أهل ينبع وندبوا قاضيهم ابن أسعد وجاء وعدا إليها، وما صبح يقدر يصفها من عظمها، وكتب الكتاب يوم خامس رجب، وهي على حالها، والناس منها خائفون، والشمس والقمر من يوم ما طلعت ما يطلعان إلا كاسفين، فنسأل الله العافية.
قال أبو شامة: وبان عندنا بدمشق أثر الكسوف من ضعف نورها على الحيطان، وكنا حيارى من ذلك إيش هو؟ إلى أن جاءنا هذا الخبر عن هذه النار.
قلت: وكان أبو شامة قد أرخ قبل مجيء الكتب بأمر هذه النار، فقال: وفيها: في ليلة الاثنين السادس عشر من جمادى الآخرة خسف القمر أول الليل، وكان شديد الحمرة ثم انجلى، وكسفت الشمس، وفي غده احمرت وقت طلوعها وغروبها وبقيت كذلك أياما متغيرة اللون ضعيفة النور، والله على كل شيء قدير، ثم قال: واتضح بذلك ما صوره الشافعي من اجتماع الكسوف والعيد، واستبعده أهل النجامة.
ثم قال أبو شامة: ومن كتاب آخر من بعض بني الفاشاني بالمدينة يقول فيه: وصل إلينا في جمادى الآخرة نجابة من العراق وأخبروا عن بغداد أنه أصابها غرق عظيم حتى طفح الماء من أعلى أسوار بغداد إليها، وغرق كثير منها، ودخل الماء دار الخلافة وسط البلد، وانهدمت دار الوزير وثلاثمائة وثمانون دارا، وانهدم مخزن الخليفة، وهلك من خزانة السلاح شيء كثير، وأشرف الناس على الهلاك وعادت السفن تدخل إلى وسط البلدة، وتخترق أزقة بغداد.
قال: وأما نحن فإنه جرى عندنا أمر عظيم: لما كان بتاريخ ليلة الأربعاء الثالث من جمادى الآخرة ومن قبلها بيومين، عاد الناس يسمعون صوتا مثل صوت الرعد، فانزعج لها الناس كلهم، وانتبهوا من مراقدهم وضج الناس بالاستغفار إلى الله تعالى.
وفزعوا إلى المسجد وصلوا فيه، وتمت ترجف بالناس ساعة بعد ساعة إلى الصبح، وذلك اليوم كله يوم الأربعاء وليلة الخميس كلها وليلة الجمعة، وصبح يوم الجمعة ارتجت الأرض رجة قوية إلى أن اضطرب منار المسجد بعضه ببعض، وسمع لسقف المسجد صرير عظيم، وأشفق الناس من ذنوبهم، وسكنت الزلزلة بعد صبح يوم الجمعة إلى قبل الظهر.
ثم ظهرت عندنا بالحرة وراء قريظة على طريق السوارقية بالمقاعد مسيرة من الصبح إلى الظهر نار عظيمة تنفجر من الأرض، فارتاع لنا الناس روعة عظيمة.
ثم ظهر لها دخان عظيم في السماء ينعقد حتى يبقى كالسحاب الأبيض، فيصل إلى قبل مغيب الشمس من يوم الجمعة.
ثم ظهرت النار لها ألسن تصعد في الهواء إلى السماء حمراء كأنها القلعة، وعظمت وفزع الناس إلى المسجد النبوي وإلى الحجرة الشريفة، واستجار الناس بها وأحاطوا بالحجرة وكشفوا رؤوسهم وأقروا بذنوبهم وابتهلوا إلى الله تعالى واستجاروا نبيه عليه الصلاة والسلام، وأتى الناس إلى المسجد من كل فج ومن النخل، وخرج النساء من البيوت والصبيان، واجتمعوا كلهم وأخلصوا إلى الله، وغطت حمرة النار السماء كلها حتى بقي الناس في مثل ضوء القمر، وبقيت السماء كالعلقة، وأيقن الناس بالهلاك أو العذاب.
وبات الناس تلك الليلة بين مصل وتال للقرآن وراكع وساجد، وداعٍ إلى الله عز وجل، ومتنصل من ذنوبه ومستغفر وتائب، ولزمت النار مكانها وتناقص تضاعفها ذلك ولهيبها، وصعد الفقيه والقاضي إلى الأمير يعظونه، فطرح المكس وأعتق مماليكه كلهم وعبيده، ورد علينا كل ما لنا تحت يده، وعلى غيرنا، وبقيت تلك النار على حالها تلتهب التهابا، وهي كالجبل العظيم ارتفاعا وكالمدينة عرضا، يخرج منها حصى يصعد في السماء ويهوي فيها ويخرج منها كالجبل العظيم نار ترمي كالرعد.
اهبط الساعة معنا إلى النبي ﷺ، فهبط وبتنا ليلة السبت والناس جميعهم والنسوان وأولادهم، وما بقي أحد لا في النخيل ولا في المدينة إلا عند النبي ﷺ.
ثم سال منها نهر من نار، وأخذ في وادي أجيلين وسد الطريق ثم طلع إلى بحرة الحاج وهو بحر نار يجري، وفوقه جمر يسير إلى أن قطعت الوادي وادي الشفا، وما عاد يجيء في الوادي سيل قط لأنها حضرته نحو قامتين وثلث علوها، والله يا أخي إن عيشتنا اليوم مكدرة والمدينة قد تاب جميع أهلها، ولا بقي يسمع فيها رباب ولا دف ولا شرب، وتمت النار تسيل إلى أن سدت بعض طريق الحاج وبعض بحرة الحاج.
وجاء في الوادي إلينا منها يسير وخفنا أنه يجيئنا فاجتمع الناس ودخلوا على النبي ﷺ وتابوا عنده جميعهم ليلة الجمعة، وأما قتيرها الذي مما يلينا فقد طفئ بقدرة الله وأنها إلى الساعة وما نقصت إلا ترى مثل الجمال حجارة ولها دوي ما يدعنا نرقد ولا نأكل ولا نشرب، وما أقدر أصف لك عظمها ولا ما فيها من الأهوال.
وأبصرها أهل ينبع وندبوا قاضيهم ابن أسعد وجاء وعدا إليها، وما صبح يقدر يصفها من عظمها، وكتب الكتاب يوم خامس رجب، وهي على حالها، والناس منها خائفون، والشمس والقمر من يوم ما طلعت ما يطلعان إلا كاسفين، فنسأل الله العافية.
قال أبو شامة: وبان عندنا بدمشق أثر الكسوف من ضعف نورها على الحيطان، وكنا حيارى من ذلك إيش هو؟ إلى أن جاءنا هذا الخبر عن هذه النار.
قلت: وكان أبو شامة قد أرخ قبل مجيء الكتب بأمر هذه النار، فقال: وفيها: في ليلة الاثنين السادس عشر من جمادى الآخرة خسف القمر أول الليل، وكان شديد الحمرة ثم انجلى، وكسفت الشمس، وفي غده احمرت وقت طلوعها وغروبها وبقيت كذلك أياما متغيرة اللون ضعيفة النور، والله على كل شيء قدير، ثم قال: واتضح بذلك ما صوره الشافعي من اجتماع الكسوف والعيد، واستبعده أهل النجامة.
ثم قال أبو شامة: ومن كتاب آخر من بعض بني الفاشاني بالمدينة يقول فيه: وصل إلينا في جمادى الآخرة نجابة من العراق وأخبروا عن بغداد أنه أصابها غرق عظيم حتى طفح الماء من أعلى أسوار بغداد إليها، وغرق كثير منها، ودخل الماء دار الخلافة وسط البلد، وانهدمت دار الوزير وثلاثمائة وثمانون دارا، وانهدم مخزن الخليفة، وهلك من خزانة السلاح شيء كثير، وأشرف الناس على الهلاك وعادت السفن تدخل إلى وسط البلدة، وتخترق أزقة بغداد.
قال: وأما نحن فإنه جرى عندنا أمر عظيم: لما كان بتاريخ ليلة الأربعاء الثالث من جمادى الآخرة ومن قبلها بيومين، عاد الناس يسمعون صوتا مثل صوت الرعد، فانزعج لها الناس كلهم، وانتبهوا من مراقدهم وضج الناس بالاستغفار إلى الله تعالى.
وفزعوا إلى المسجد وصلوا فيه، وتمت ترجف بالناس ساعة بعد ساعة إلى الصبح، وذلك اليوم كله يوم الأربعاء وليلة الخميس كلها وليلة الجمعة، وصبح يوم الجمعة ارتجت الأرض رجة قوية إلى أن اضطرب منار المسجد بعضه ببعض، وسمع لسقف المسجد صرير عظيم، وأشفق الناس من ذنوبهم، وسكنت الزلزلة بعد صبح يوم الجمعة إلى قبل الظهر.
ثم ظهرت عندنا بالحرة وراء قريظة على طريق السوارقية بالمقاعد مسيرة من الصبح إلى الظهر نار عظيمة تنفجر من الأرض، فارتاع لنا الناس روعة عظيمة.
ثم ظهر لها دخان عظيم في السماء ينعقد حتى يبقى كالسحاب الأبيض، فيصل إلى قبل مغيب الشمس من يوم الجمعة.
ثم ظهرت النار لها ألسن تصعد في الهواء إلى السماء حمراء كأنها القلعة، وعظمت وفزع الناس إلى المسجد النبوي وإلى الحجرة الشريفة، واستجار الناس بها وأحاطوا بالحجرة وكشفوا رؤوسهم وأقروا بذنوبهم وابتهلوا إلى الله تعالى واستجاروا نبيه عليه الصلاة والسلام، وأتى الناس إلى المسجد من كل فج ومن النخل، وخرج النساء من البيوت والصبيان، واجتمعوا كلهم وأخلصوا إلى الله، وغطت حمرة النار السماء كلها حتى بقي الناس في مثل ضوء القمر، وبقيت السماء كالعلقة، وأيقن الناس بالهلاك أو العذاب.
وبات الناس تلك الليلة بين مصل وتال للقرآن وراكع وساجد، وداعٍ إلى الله عز وجل، ومتنصل من ذنوبه ومستغفر وتائب، ولزمت النار مكانها وتناقص تضاعفها ذلك ولهيبها، وصعد الفقيه والقاضي إلى الأمير يعظونه، فطرح المكس وأعتق مماليكه كلهم وعبيده، ورد علينا كل ما لنا تحت يده، وعلى غيرنا، وبقيت تلك النار على حالها تلتهب التهابا، وهي كالجبل العظيم ارتفاعا وكالمدينة عرضا، يخرج منها حصى يصعد في السماء ويهوي فيها ويخرج منها كالجبل العظيم نار ترمي كالرعد.
وبقيت كذلك أياما ثم سالت سيلانا إلى وادي أجيلين تنحدر مع الوادي إلى الشظا، حتى لحق سيلانها بالبحرة بحرة الحاج، والحجارة معها تتحرك وتسير حتى كادت تقارب حرة العريض.
ثم سكنت ووقفت أياما، ثم عادت ترمي بحجارة خلفها وأمامها، حتى بنت لها جبلين وما بقي يخرج منها من بين الجبلين لسان لها أياما، ثم إنها عظمت وسناءها إلى الآن، وهي تتقد كأعظم ما يكون، ولها كل يوم صوت عظيم في آخر الليل إلى ضحوة، ولها عجائب ما أقدر أن أشرحها لك على الكمال، وإنما هذا طرف يكفي.
والشمس والقمر كأنهما منكسفان إلى الآن. وكتب هذا الكتاب ولها شهر وهي في مكانها ما تتقدم ولا تتأخر.
وقد قال فيها بعضهم أبياتا:
يا كاشف الضر صفحا عن جرائمنا لقد أحاطت بنا يا رب بأساء
نشكو إليك خطوبا لا نطيق لها حملا ونحن بها حقا أحقاء
زلازل تخشع الصم الصلاب لها وكيف يقوى على الزلزال شماء
أقام سبعا يرج الأرض فانصدعت عن منظر منه عين الشمس عشواء
بحر من النار تجري فوقه سفن من الهضاب لها في الأرض أرساء
كأنما فوقه الأجبال طافيةٌ موج عليه لفرط البهج وعثاء
ترمي لها شررا كالقصر طائشةً كأنها ديمةٌ تنصب هطلاء
تنشق منها قلوب الصخر إن زفرت رعبا وترعد مثل السعف أضواء
منها تكاثف في الجو الدخان إلى أن عادت الشمس منه وهي دهماء
قد أثرت سفعةً في البدر لفحتها فليلة التم بعد النور ليلاء
تحدث النيرات السبع ألسنها بما يلاقى بها تحت الثرى الماء
وقد أحاط لظاها بالبروج إلى أن كاد يلحقها بالأرض إهواءُ
فيالها آية من معجزات رسو ل الله يعقلها القوم الألباء
فباسمك الأعظم المكنون إن عظمت منا الذنوب وساء القلب أسواء
فاسمح وهب وتفضل وامح واعف وجد واصفح فكل لفرط الجهل خطاء
فقوم يونس لما آمنوا كشف الـ ـعذاب عنهم وعم القوم نعماء
ونحن أمة هذا المصطفى ولنا منه إلى عفوك المرجو دعاء
هذا الرسول الذي لولاه ما سلكت محجة في سبيل الله بيضاء
فارحم وصل على المختار ما خطبت على علا منبر الأوراق ورقاء
قلت: والحديث الوارد في أمر هذه النار مخرج في الصحيحين من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى» وهذا لفظ البخاري.
وقد وقع هذا في هذه السنة - أعني سنة أربع وخمسين وستمائة -كما ذكرنا، وقد أخبرني قاضي القضاة صدر الدين علي بن أبي القاسم التميمي الحنفي الحاكم بدمشق في بعض الأيام في المذاكرة، وجرى ذكر هذا الحديث وما كان من أمر هذه النار في هذه السنة فقال: سمعت رجلا من الأعراب يخبر والدي ببصرى في تلك الليالي أنهم رأوا أعناق الإبل في ضوء هذه النار التي ظهرت في أرض الحجاز.
قلت: وكان مولده في سنة ثنتين وأربعين وستمائة، وكان والده مدرسا للحنفية ببصرى وكذلك كان جده، وهو قد درس بها أيضا ثم انتقل إلى دمشق فدرس بالصادرية وبالمعدمية، ثم ولي قضاء القضاة الحنفية، وكان مشكور السيرة في الأحكام، وقد كان عمره حين وقعت هذه النار بالحجاز ثنتا عشرة سنة، ومثله ممن يضبط ما يسمع من الخبر أن الأعرابي أخبر والده في تلك الليالي، وصلوات الله وسلامه على نبيه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
ومما نظمه بعض الشعراء في هذه النار الحجازية وغرق بغداد قوله:
سبحان من أصبحت مشيئته جارية في الورى بمقدار
اغرق بغداد بالمياه كما أحرق أرض الحجاز بالنار
قال أبو شامة: والصواب أن يقال:
في سنة أغرق العراق وقد أحرق أرض الحجاز بالنار
وقال ابن الساعي في تاريخ سنة أربع وخمسين وستمائة: في يوم الجمعة ثامن عشر رجب - يعني من هذه السنة - كنت جالسا بين يدي الوزير فورد عليه كتاب من مدينة الرسول ﷺ صحبة قاصد يعرف بقيماز العلوي الحسني المدني، فناوله الكتاب فقرأه وهو يتضمن أن مدينة الرسول ﷺ زلزلت يوم الثلاثاء ثاني جمادى الآخرة حتى ارتج القبر الشريف النبوي، وسمع صرير الحديد، وتحركت السلاسل، وظهرت نار على مسيرة أربع فراسخ من المدينة، وكانت ترمي بزبد كأنه رؤوس الجبال، ودامت خمسة عشر يوما.
قال القاصد: وجئت ولم تنقطع بعد، بل كانت على حالها، وسأله إلى أي الجهات ترمي؟ فقال: إلى جهة الشرق، واجتزت عليها أنا ونجابة اليمن ورمينا فيها سعفة فلم تحرقها، بل كانت تحرق الحجارة وتذيبها.
وأخرج قيماز المذكور شيئا من الصخر المحترق وهو كالفحم لونا وخفة.
قال وذكر في الكتاب وكان بخط قاضي المدينة أنهم لما زلزلوا دخلوا الحرم وكشفوا رؤوسهم واستغفروا وأن نائب المدينة أعتق جميع ممالكيه، وخرج من جميع المظالم، ولم يزالوا مستغفرين حتى سكنت الزلزلة، إلا أن النار التي ظهرت لم تنقطع.
ثم سكنت ووقفت أياما، ثم عادت ترمي بحجارة خلفها وأمامها، حتى بنت لها جبلين وما بقي يخرج منها من بين الجبلين لسان لها أياما، ثم إنها عظمت وسناءها إلى الآن، وهي تتقد كأعظم ما يكون، ولها كل يوم صوت عظيم في آخر الليل إلى ضحوة، ولها عجائب ما أقدر أن أشرحها لك على الكمال، وإنما هذا طرف يكفي.
والشمس والقمر كأنهما منكسفان إلى الآن. وكتب هذا الكتاب ولها شهر وهي في مكانها ما تتقدم ولا تتأخر.
وقد قال فيها بعضهم أبياتا:
يا كاشف الضر صفحا عن جرائمنا لقد أحاطت بنا يا رب بأساء
نشكو إليك خطوبا لا نطيق لها حملا ونحن بها حقا أحقاء
زلازل تخشع الصم الصلاب لها وكيف يقوى على الزلزال شماء
أقام سبعا يرج الأرض فانصدعت عن منظر منه عين الشمس عشواء
بحر من النار تجري فوقه سفن من الهضاب لها في الأرض أرساء
كأنما فوقه الأجبال طافيةٌ موج عليه لفرط البهج وعثاء
ترمي لها شررا كالقصر طائشةً كأنها ديمةٌ تنصب هطلاء
تنشق منها قلوب الصخر إن زفرت رعبا وترعد مثل السعف أضواء
منها تكاثف في الجو الدخان إلى أن عادت الشمس منه وهي دهماء
قد أثرت سفعةً في البدر لفحتها فليلة التم بعد النور ليلاء
تحدث النيرات السبع ألسنها بما يلاقى بها تحت الثرى الماء
وقد أحاط لظاها بالبروج إلى أن كاد يلحقها بالأرض إهواءُ
فيالها آية من معجزات رسو ل الله يعقلها القوم الألباء
فباسمك الأعظم المكنون إن عظمت منا الذنوب وساء القلب أسواء
فاسمح وهب وتفضل وامح واعف وجد واصفح فكل لفرط الجهل خطاء
فقوم يونس لما آمنوا كشف الـ ـعذاب عنهم وعم القوم نعماء
ونحن أمة هذا المصطفى ولنا منه إلى عفوك المرجو دعاء
هذا الرسول الذي لولاه ما سلكت محجة في سبيل الله بيضاء
فارحم وصل على المختار ما خطبت على علا منبر الأوراق ورقاء
قلت: والحديث الوارد في أمر هذه النار مخرج في الصحيحين من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى» وهذا لفظ البخاري.
وقد وقع هذا في هذه السنة - أعني سنة أربع وخمسين وستمائة -كما ذكرنا، وقد أخبرني قاضي القضاة صدر الدين علي بن أبي القاسم التميمي الحنفي الحاكم بدمشق في بعض الأيام في المذاكرة، وجرى ذكر هذا الحديث وما كان من أمر هذه النار في هذه السنة فقال: سمعت رجلا من الأعراب يخبر والدي ببصرى في تلك الليالي أنهم رأوا أعناق الإبل في ضوء هذه النار التي ظهرت في أرض الحجاز.
قلت: وكان مولده في سنة ثنتين وأربعين وستمائة، وكان والده مدرسا للحنفية ببصرى وكذلك كان جده، وهو قد درس بها أيضا ثم انتقل إلى دمشق فدرس بالصادرية وبالمعدمية، ثم ولي قضاء القضاة الحنفية، وكان مشكور السيرة في الأحكام، وقد كان عمره حين وقعت هذه النار بالحجاز ثنتا عشرة سنة، ومثله ممن يضبط ما يسمع من الخبر أن الأعرابي أخبر والده في تلك الليالي، وصلوات الله وسلامه على نبيه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
ومما نظمه بعض الشعراء في هذه النار الحجازية وغرق بغداد قوله:
سبحان من أصبحت مشيئته جارية في الورى بمقدار
اغرق بغداد بالمياه كما أحرق أرض الحجاز بالنار
قال أبو شامة: والصواب أن يقال:
في سنة أغرق العراق وقد أحرق أرض الحجاز بالنار
وقال ابن الساعي في تاريخ سنة أربع وخمسين وستمائة: في يوم الجمعة ثامن عشر رجب - يعني من هذه السنة - كنت جالسا بين يدي الوزير فورد عليه كتاب من مدينة الرسول ﷺ صحبة قاصد يعرف بقيماز العلوي الحسني المدني، فناوله الكتاب فقرأه وهو يتضمن أن مدينة الرسول ﷺ زلزلت يوم الثلاثاء ثاني جمادى الآخرة حتى ارتج القبر الشريف النبوي، وسمع صرير الحديد، وتحركت السلاسل، وظهرت نار على مسيرة أربع فراسخ من المدينة، وكانت ترمي بزبد كأنه رؤوس الجبال، ودامت خمسة عشر يوما.
قال القاصد: وجئت ولم تنقطع بعد، بل كانت على حالها، وسأله إلى أي الجهات ترمي؟ فقال: إلى جهة الشرق، واجتزت عليها أنا ونجابة اليمن ورمينا فيها سعفة فلم تحرقها، بل كانت تحرق الحجارة وتذيبها.
وأخرج قيماز المذكور شيئا من الصخر المحترق وهو كالفحم لونا وخفة.
قال وذكر في الكتاب وكان بخط قاضي المدينة أنهم لما زلزلوا دخلوا الحرم وكشفوا رؤوسهم واستغفروا وأن نائب المدينة أعتق جميع ممالكيه، وخرج من جميع المظالم، ولم يزالوا مستغفرين حتى سكنت الزلزلة، إلا أن النار التي ظهرت لم تنقطع.
وجاء القاصد المذكور ولها خمسة عشر يوما وإلى الآن.
قال ابن الساعي: وقرأت بخط العدل محمود بن يوسف بن الأمعاني شيخ حرم المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، يقول: إن هذه النار التي ظهرت بالحجاز آية عظيمة، وإشارة صحيحة دالة على اقتراب الساعة، فالسعيد من انتهز الفرصة قبل الموت، وتدارك أمره بإصلاح حاله مع الله عز وجل قبل الموت.
وهذه النار في أرض ذات حجر لا شجر فيها ولا نبت، وهي تأكل بعضها بعضا إن لم تجد ما تأكله، وهي تحرق الحجارة وتذيبها، حتى تعود كالطين المبلول، ثم يضربه الهواء حتى يعود كخبث الحديد الذي يخرج من الكير، فالله يجعلها عبرة للمسلمين ورحمة للعالمين، بمحمد وآله الطاهرين.
قال أبو شامة: وفي ليلة الجمعة مستهل رمضان من هذه السنة احترق مسجد المدينة على ساكنه أفضل الصلاة والسلام، ابتدأ حريقه من زاويته الغربية من الشمال، وكان دخل أحد القومة إلى خزانة ثم ومعه نار فعلقت في الأبواب ثم، واتصلت بالسقف بسرعة، ثم دبت في السقوف، وأخذت قبلة فأعجلت الناس عن قطعها، فما كان إلا ساعة حتى احترقت سقوف المسجد أجمع، ووقعت بعض أساطينه وذاب رصاصها، وكل ذلك قبل أن ينام الناس، واحترق سقف الحجرة النبوية ووقع ما وقع منه في الحجرة، وبقي على حاله حتى شرع في عمارة سقفه وسقف المسجد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام، وأصبح الناس فعزلوا موضعا للصلاة، وعد ما وقع من تلك النار الخارجة وحريق المسجد من جملة الآيات، وكأنها كانت منذرة بما يعقبها في السنة الآتية من الكائنات على ما سنذكره. هذا كلام الشيخ شهاب الدين أبي شامة.
وقد قال أبو شامة: في الذي وقع في هذه السنة وما بعدها شعرا وهو قوله:
بعد ست من المئين والخمسـ ين لدى أربع جرى في العام
نار أرض الحجاز مع حرق المس جد معه تغريق دار السلام
ثم أخذ التتار بغداد في أو ** ل عام، من بعد ذاك وعام
قال ابن الساعي: وقرأت بخط العدل محمود بن يوسف بن الأمعاني شيخ حرم المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، يقول: إن هذه النار التي ظهرت بالحجاز آية عظيمة، وإشارة صحيحة دالة على اقتراب الساعة، فالسعيد من انتهز الفرصة قبل الموت، وتدارك أمره بإصلاح حاله مع الله عز وجل قبل الموت.
وهذه النار في أرض ذات حجر لا شجر فيها ولا نبت، وهي تأكل بعضها بعضا إن لم تجد ما تأكله، وهي تحرق الحجارة وتذيبها، حتى تعود كالطين المبلول، ثم يضربه الهواء حتى يعود كخبث الحديد الذي يخرج من الكير، فالله يجعلها عبرة للمسلمين ورحمة للعالمين، بمحمد وآله الطاهرين.
قال أبو شامة: وفي ليلة الجمعة مستهل رمضان من هذه السنة احترق مسجد المدينة على ساكنه أفضل الصلاة والسلام، ابتدأ حريقه من زاويته الغربية من الشمال، وكان دخل أحد القومة إلى خزانة ثم ومعه نار فعلقت في الأبواب ثم، واتصلت بالسقف بسرعة، ثم دبت في السقوف، وأخذت قبلة فأعجلت الناس عن قطعها، فما كان إلا ساعة حتى احترقت سقوف المسجد أجمع، ووقعت بعض أساطينه وذاب رصاصها، وكل ذلك قبل أن ينام الناس، واحترق سقف الحجرة النبوية ووقع ما وقع منه في الحجرة، وبقي على حاله حتى شرع في عمارة سقفه وسقف المسجد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام، وأصبح الناس فعزلوا موضعا للصلاة، وعد ما وقع من تلك النار الخارجة وحريق المسجد من جملة الآيات، وكأنها كانت منذرة بما يعقبها في السنة الآتية من الكائنات على ما سنذكره. هذا كلام الشيخ شهاب الدين أبي شامة.
وقد قال أبو شامة: في الذي وقع في هذه السنة وما بعدها شعرا وهو قوله:
بعد ست من المئين والخمسـ ين لدى أربع جرى في العام
نار أرض الحجاز مع حرق المس جد معه تغريق دار السلام
ثم أخذ التتار بغداد في أو ** ل عام، من بعد ذاك وعام
https://alghamdiprof.com/ali/%d8%b7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%ba%d9%88%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9/
طرسوس عروس الثغور خلال القرون الثلاثة المفضلة
طرسوس عروس الثغور خلال القرون الثلاثة المفضلة
الموقع الرسمي للدكتور علي بن محمد عودة الغامدي
طرسوس عروس الثغور خلال القرون الثلاثة المفضلة
طرسوس عروس الثغور الشامية وصفها احد مؤرخي القرن الرابع فقال:( مدن الشام مثل نسوة جلوس وطرسوس تلمع بينهن بمنزلة العروس ) وتقع الان في تركيا . جدد هارون الرشيد بناءها وتحصينها وتقوية أسوارها بعد ان اشار عليه بذلك قائده الرائع الحسن بن قحطبة الطائي فأصبحت من…
https://alghamdiprof.com/ali/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b3-%d9%88%d9%82%d8%b7%d8%b2-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1/
العلاقة بين بيبرس وقطز ونتائجها الكبرى
العلاقة بين بيبرس وقطز ونتائجها الكبرى
الموقع الرسمي للدكتور علي بن محمد عودة الغامدي
العلاقة بين بيبرس وقطز ونتائجها الكبرى
العلاقة بين بيبرس وقطز ونتائجها الكبرى: كان الفارس أقطاي الجمدار يرأس عددا كبيرا من المماليك البحرية منهم بيبرس.وبعد مقتل أقطاي على يد قطز هرب زملاؤه إلى الشام بقيادة بيبرس ودخلوا في علاقات متشابكة ومعقدة مع بقايا ملوك الأيوبيين وعملوا لديهم كجنود مرتزقة…
120فائدة من مقدمة ابن خلدون.pdf
128.6 KB
120فائدة من مقدمة ابن خلدون.pdf
مقال تاريخي يُعَبِّر عن حقائق تاريخية.
*تحرير العالم من الأوربيين*
نوصي بقراءته بتمعن شديد و نشره و حفظه في مذكراتكم ..
عن الكاتب
📝 عبد العليم شداد
*-الأوربيون شعب يتكون من عدد من الإثنيات العرقية المختلفة، و وفقا لدراسة ألمانية نشرت في العام 2002 يبلغ مجموع هذه الإثنيات نحو 87 إثنية أو شعب، منها عدد 33 هي إثنيات كبيرة و تشكل الغالبية في بلدانها و من أهمها: الروس، الألمان، الفرنسيين، الإنجليز، الإيطاليين، الأوكرانيين، الإسبان و البرتغال
-للأوربيين صفة مميزة اتصفوا بها منذ قديم الزمان و تميزوا بها عن بقية شعوب العالم و هي:
*(القسوة الشديدة) لدرجة جعلت التعذيب و القتل عندهم نوعا من التسلية:*
١-فحلبة الموت الرومانية (الكولسيوم) في وسط روما كانت هي مصدر التسلية و الترفيه لكل المجتمع رجالا و نساء و أطفالا، فالأسرة بكاملها كانت تحضر إليها لمشاهدة الأسود المفترسة اللتي يتم تجويعها ثم إطلاقها على الأسرى اللذين يتم إدخالهم إلى الحلبة مع زوجاتهم و أطفالهم فتلتهمهم الأسود الجائعة و تقطعهم إربا وسط ضحكات و استمتاع الحضور.
٢-كما كانوا يجبرون أسراهم على أن يتقاتلوا فيما بينهم فيجبر الصديق على قتل صديق
٣-و كانت مسابقات المبارزة اللتي تنتهي بالموت هي اللعبة الأكثر شعبية لدى الجماهير الأوروبية الرومانية القديمة.
*٤-و لهذا نجد أن الحروب اللتي يقتل فيها الملايين كانت أمرا متكرر الحدوث بينهم.*
٥-مثال تلك الحروب الأوربية حرب الثلاثين عاما اللتي قتل فيها ما يزيد عن الأحد عشر مليون شخص و نقص فيها سكان ألمانيا من عشرين مليونا إلى ثلاثة عشر مليون، و نتج عن ذلك نقص كبير في عدد الرجال فجعلوا تعدد الزوجات إجباريا.
٦-و في حروب نابليون قتل أكثر من ستة ملايين إنسان.
٧-و في حرب السنوات السبع بين بريطانيا و فرنسا قتل ما يزيد عن الأربعة عشر مليون إنسان.
٨-و في الحرب الأهلية الروسية قتل ما يزيد عن التسعة ملايين.
٩-و في حروب فرنسا الدينية قتل نحو أربعة ملايين.
١٠-و في الحرب العالمية الأولى اللتي بدأت بين النمسا وصربيا قتل ما يزيد عن العشرين مليون إنسان.
١١-و في الحرب العالمية الثانية اللتي بدأت باجتياح ألمانيا لبولندا قتل نحو خمسة و ثمانين مليون إنسان.
*-و الحروب و المجازر الأوربية أكبر من أن تحصى في هذه المقالة، و كلها حروب و مجازر دموية مروعة يتم القتل و التعذيب فيها بوسائل رهيبة لا تخطر على بال، مثال ذلك:*
- التمشيط بأمشاط الحديد، و استخدام النشر بالمنشار، و سحق العظام بآلات ضاغطة، و استخدام الأسياخ المحمية على النار، و تمزيق الأرجل، و فسخ الفك، كما استخدموا مقلاع الثدي لخلع أثداء النساء من جذورها، و التابوت الحديدي، و كرسي محاكم التفتيش اللذي يحتوي على مسامير في كل نقطة منه.
*-و عندما خرج الأوربيون بقسوتهم هذه إلى العالم أحدثوا دمارا و خرابا هائلا للبشرية.*
١-فعندما اتجهوا غربا إلى أمريكا مسحوا سكانها من على وجه الأرض مستخدمين أبشع الوسائل اللتي لا تخطر على عقل بشر.
-و من ذلك أنهم كانوا يقدمون مئات البطاطين الملوثة بجراثيم الجدري و السل و الكوليرا كهدايا للسكان الأصليين لتحصدهم دون أدنى جهد و قد قتلوا بذلك الملايين من السكان الأصليين خلال عقود قليلة.
-كما عملوا جوائز مالية لمن يأتي برأس أحد السكان الأصليين من الرجال أو النساء أو الأطفال مما جعل الصيادين ينتشرون في أرجاء القارة الأمريكية يجلبون الرؤوس بأعداد هائلة، ثم اقتصر الأمر على فروة الرأس ليسهل عليهم الحمل.
*- و قد أصبح الكثير من الصيادين يفتخرون بأن أحذيتهم مصنوعة من جلود البشر.*
- و قد تطور الأمر و أصبحت هناك حفلات للسلخ و التمثيل يحضرها كبار المسؤولين الأوربيين.
*- فأبادوا أكثر من مئة مليون من السكان الأصليين في أمريكا، و النتيجة تغيير كامل لسكان أمريكا ليحل محلهم الأوربيون.*
*- فكل دول أمريكا الشمالية و الجنوبية اليوم يملكها الأوربيون بإثنياتهم المختلفة:*
-فالبرازيليون هم برتغال و أسبان.
-و الأرجنتينيون هم أسبان و إيطاليون.
- و نجد أن معظم سكان أمريكا الجنوبية هم أسبان إضافة للإثنيات الأوربية الأخرى خاصة في تشيلي، الأورغواي، كولومبيا، فنزويلا، و غيرها.
*٢-و عندما اتجه الأوربيون نحو إفريقيا حولوا (الرق) إلى تجارة مثل (تجارة الماشية)، فقد كانت الحكومات الأوروبية هي اللتي تحتكر تجارته، و تضع القواعد المنظمة لهذه التجارة، و كانت أسهم شركات تجارة العبيد هي الأعلى ربحا، و بعد تحرير تلك التجارة و السماح للشركات الخاصة بالعمل في هذا المجال أصبحت تلك الشركات تصدر كميات مهولة من الأفارقة إلى الدول الأوربية و مستعمراتها في كل أنحاء العالم.*
-فالشركات الفرنسية لوحدها كانت ترسل ما لا يقل عن المئة ألف أفريقي سنويا إلى المناطق التابعة لفرنسا في أمريكا.
*تحرير العالم من الأوربيين*
نوصي بقراءته بتمعن شديد و نشره و حفظه في مذكراتكم ..
عن الكاتب
📝 عبد العليم شداد
*-الأوربيون شعب يتكون من عدد من الإثنيات العرقية المختلفة، و وفقا لدراسة ألمانية نشرت في العام 2002 يبلغ مجموع هذه الإثنيات نحو 87 إثنية أو شعب، منها عدد 33 هي إثنيات كبيرة و تشكل الغالبية في بلدانها و من أهمها: الروس، الألمان، الفرنسيين، الإنجليز، الإيطاليين، الأوكرانيين، الإسبان و البرتغال
-للأوربيين صفة مميزة اتصفوا بها منذ قديم الزمان و تميزوا بها عن بقية شعوب العالم و هي:
*(القسوة الشديدة) لدرجة جعلت التعذيب و القتل عندهم نوعا من التسلية:*
١-فحلبة الموت الرومانية (الكولسيوم) في وسط روما كانت هي مصدر التسلية و الترفيه لكل المجتمع رجالا و نساء و أطفالا، فالأسرة بكاملها كانت تحضر إليها لمشاهدة الأسود المفترسة اللتي يتم تجويعها ثم إطلاقها على الأسرى اللذين يتم إدخالهم إلى الحلبة مع زوجاتهم و أطفالهم فتلتهمهم الأسود الجائعة و تقطعهم إربا وسط ضحكات و استمتاع الحضور.
٢-كما كانوا يجبرون أسراهم على أن يتقاتلوا فيما بينهم فيجبر الصديق على قتل صديق
٣-و كانت مسابقات المبارزة اللتي تنتهي بالموت هي اللعبة الأكثر شعبية لدى الجماهير الأوروبية الرومانية القديمة.
*٤-و لهذا نجد أن الحروب اللتي يقتل فيها الملايين كانت أمرا متكرر الحدوث بينهم.*
٥-مثال تلك الحروب الأوربية حرب الثلاثين عاما اللتي قتل فيها ما يزيد عن الأحد عشر مليون شخص و نقص فيها سكان ألمانيا من عشرين مليونا إلى ثلاثة عشر مليون، و نتج عن ذلك نقص كبير في عدد الرجال فجعلوا تعدد الزوجات إجباريا.
٦-و في حروب نابليون قتل أكثر من ستة ملايين إنسان.
٧-و في حرب السنوات السبع بين بريطانيا و فرنسا قتل ما يزيد عن الأربعة عشر مليون إنسان.
٨-و في الحرب الأهلية الروسية قتل ما يزيد عن التسعة ملايين.
٩-و في حروب فرنسا الدينية قتل نحو أربعة ملايين.
١٠-و في الحرب العالمية الأولى اللتي بدأت بين النمسا وصربيا قتل ما يزيد عن العشرين مليون إنسان.
١١-و في الحرب العالمية الثانية اللتي بدأت باجتياح ألمانيا لبولندا قتل نحو خمسة و ثمانين مليون إنسان.
*-و الحروب و المجازر الأوربية أكبر من أن تحصى في هذه المقالة، و كلها حروب و مجازر دموية مروعة يتم القتل و التعذيب فيها بوسائل رهيبة لا تخطر على بال، مثال ذلك:*
- التمشيط بأمشاط الحديد، و استخدام النشر بالمنشار، و سحق العظام بآلات ضاغطة، و استخدام الأسياخ المحمية على النار، و تمزيق الأرجل، و فسخ الفك، كما استخدموا مقلاع الثدي لخلع أثداء النساء من جذورها، و التابوت الحديدي، و كرسي محاكم التفتيش اللذي يحتوي على مسامير في كل نقطة منه.
*-و عندما خرج الأوربيون بقسوتهم هذه إلى العالم أحدثوا دمارا و خرابا هائلا للبشرية.*
١-فعندما اتجهوا غربا إلى أمريكا مسحوا سكانها من على وجه الأرض مستخدمين أبشع الوسائل اللتي لا تخطر على عقل بشر.
-و من ذلك أنهم كانوا يقدمون مئات البطاطين الملوثة بجراثيم الجدري و السل و الكوليرا كهدايا للسكان الأصليين لتحصدهم دون أدنى جهد و قد قتلوا بذلك الملايين من السكان الأصليين خلال عقود قليلة.
-كما عملوا جوائز مالية لمن يأتي برأس أحد السكان الأصليين من الرجال أو النساء أو الأطفال مما جعل الصيادين ينتشرون في أرجاء القارة الأمريكية يجلبون الرؤوس بأعداد هائلة، ثم اقتصر الأمر على فروة الرأس ليسهل عليهم الحمل.
*- و قد أصبح الكثير من الصيادين يفتخرون بأن أحذيتهم مصنوعة من جلود البشر.*
- و قد تطور الأمر و أصبحت هناك حفلات للسلخ و التمثيل يحضرها كبار المسؤولين الأوربيين.
*- فأبادوا أكثر من مئة مليون من السكان الأصليين في أمريكا، و النتيجة تغيير كامل لسكان أمريكا ليحل محلهم الأوربيون.*
*- فكل دول أمريكا الشمالية و الجنوبية اليوم يملكها الأوربيون بإثنياتهم المختلفة:*
-فالبرازيليون هم برتغال و أسبان.
-و الأرجنتينيون هم أسبان و إيطاليون.
- و نجد أن معظم سكان أمريكا الجنوبية هم أسبان إضافة للإثنيات الأوربية الأخرى خاصة في تشيلي، الأورغواي، كولومبيا، فنزويلا، و غيرها.
*٢-و عندما اتجه الأوربيون نحو إفريقيا حولوا (الرق) إلى تجارة مثل (تجارة الماشية)، فقد كانت الحكومات الأوروبية هي اللتي تحتكر تجارته، و تضع القواعد المنظمة لهذه التجارة، و كانت أسهم شركات تجارة العبيد هي الأعلى ربحا، و بعد تحرير تلك التجارة و السماح للشركات الخاصة بالعمل في هذا المجال أصبحت تلك الشركات تصدر كميات مهولة من الأفارقة إلى الدول الأوربية و مستعمراتها في كل أنحاء العالم.*
-فالشركات الفرنسية لوحدها كانت ترسل ما لا يقل عن المئة ألف أفريقي سنويا إلى المناطق التابعة لفرنسا في أمريكا.
- أضف إلى ذلك الشركات الإسبانية و الإنجليزية و التجار الإيطاليين و الألمان و البرتغال و غيرهم، و يقدر عدد الأفارقة اللذين تم إرسالهم إلى الأميركتين بالملايين، و كل ذلك كان عملا مقبولا تصدر له الحكومات الأوربية التصاريح اللازمة و يستثمر فيه الشعب أمواله من خلال شرائه لأسهم هذه الشركات.
*ما سبق هو ما فعله الأوربيون في أمريكا و إفريقيا.*
*٣-أما في آسيا فقد فعلوا شيئا عجيبا فقد كانت الحكومات الأوربية تتاجر في المخدرات !!* فقد صدرت بريطانيا أول شحنة من المخدرات إلى الصين في العام 1781 و بعد أن بدأت مشاكل الإدمان تظهر على الشعب الصيني أصدر إمبراطور الصين أول مرسوم بتحريم استيراد المخدرات فأرسلت بريطانيا و فرنسا سفنهما و جنودهما إلى الصين لإجبارها على فتح أبوابها لتجارة المخدرات بالقوة .. و استطاعوا أن يهزموا الصين و دخلوا بكين و من ثم أجبروها على توقيع اتفاقية (تيان جين) في عام 1858 بين الصين و الأوربيين ممثلين في كل من (بريطانيا و فرنسا و الولايات المتحدة و روسيا) و في هذه الاتفاقية تم تحديد الأفيون بصفة خاصة من بين البضائع المسموح باستيرادها، كما تم إلزامها في هذه الاتفاقية بالسماح بنشر المسيحية في الصين، و كان من ثمار هذه الاتفاقية أن ارتفع عدد المدمنين في الصين من مليون عام 1850م ليصل إلى مليونين سنة 1878م، و استمر العمل بهذه الاتفاقية حتى العام 1911.
*-إن ما سبق ذكره يمثل عرضا موجزا لطبيعة بشرية تأصلت فيها القسوة بأبشع صورها لم تنجح في تغييرها المدنية و التحضر، فاللذي يعف أن يفعله الإنسان الجاهل المتخلف يفعله الأوربي المتحضر*
٤-ففي التاريخ المعاصر شهدنا مجازر البوسنة اللتي قتل فيها نحو 300 ألف مسلم و اغتصبت فيها نحو 60 ألف امرأة و طفلة مسلمة، و هجّر نحو مليون و نصف مسلم، و استمرت المجازر لنحو 4 سنوات هدم الصرب فيها أكثر من 800 مسجد بعضها يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر، و أحرقوا مكتبة سراييفو التاريخية، و وضع الصرب آلاف المسلمين في معسكرات اعتقال، و عذبوهم و جوعوهم حتى أصبحوا هياكل عظمية.
*و لعل أبشع ما حدث كان هو مجزرة (سربرنتيشا) الشهيرة اللتي حاصرها الصرب لمدة سنتين و لما لم يستطيعوا أن يدخلوها بالرغم من تجويعها طلبوا من أهلها تسليم أسلحتهم مقابل الأمان، و بعد أن سلموا أسلحتهم انقضوا عليهم و عزلوا الذكور عن الإناث، و جمعوا اثنا عشر ألفا من الذكور (صبياناً و رجالاً) فذبحوهم جميعاً طعنا بالسكاكين، و مثلوا بهم أبشع تمثيل، و ذلك في مرأى من القوات الهولندية المسؤولة من حماية المدينة.*
*٥-و من أبشع ما قام به الأوربيون قبل سنوات ما حدث في العراق من تعذيب بشع قامت به القوات الأمريكية* (80% من الأمريكان في الأصل هم إنجليز و إيرلنديين و ألمان)، فقد تفجرت الفضيحة في العام 2004 فقد قاموا بعمليات قتل و اغتصاب و انتهاكات رهيبة في سجن أبو غريب، حيث تمت عمليات اغتصاب منظمة للنساء، و هتك لأعراض الرجال، إضافة إلى استخدام الكهرباء و الكلاب و كافة وسائل التعذيب، فقد مارس الجنود الأميركيون 13 طريقة في تعذيب السجناء العراقيين تبدأ من الصفع على الوجه و الضرب، و تنتهي بالاعتداء الجنسي، و اللواط، و ترك السجناء و السجينات عرايا لعدة أيام، و إجبار المعتقلين العرايا الرجال على ارتداء ملابس داخلية نسائية، و الضغط على السجناء لإجبارهم على ممارسة أفعال جنسية شاذة و تصويرها بالفيديو .. كما كانوا يجبرون السجناء العرايا على التكدس فوق بعضهم البعض.
*-لقد كانت ثمرة الحروب الأوربية خارج أوروبا أن أصبحوا (هم العالم)، و ذلك بامتلاكهم لمعظم الأراضي اليابسة في العالم، فهم اليوم يملكون أمريكا الشمالية و الجنوبية بعدما أبادوا سكانها الأصليين، و يملكون أستراليا بعد إبادة سكانها كذلك، و يملكون شمال قارة آسيا بكامله، حيث تمتد روسيا من شرق أوروبا لتلتقي مع أمريكا (ما لا يعرفه الناس أن المسافة بين أمريكا و روسيا أقل من أربع كيلومترات)*
-فالإنجليز اللذين يحكمون بريطانيا يملكون 16 دولة أخرى، بالرغم من أنها مسجلة كدول ذات سيادة، و لكنها مع ذلك تقع تحت سيادة التاج البريطاني، و تسمى أقاليم ما وراء البحار البريطانية، أشهرها كندا و أستراليا و جامايكا.
-كما أن للفرنسيين أراضي شاسعة حول العالم تشكل ١٣ إقليما موزعة في قارات العالم المختلفة، و تسمى أقاليم ما وراء البحار الفرنسية.
-و لك أن تعلم أن دولة صغيرة، و شعب صغير مثل الدنمارك أصبح يمتلك مناطق خارج أوروبا أكبر من دولته بعشرات المرات، مثل غرينلاند، و جزر الفاو.
*-و بذلك أصبح الأوربيون يملكون مساحات هائلة تفوق حاجتهم بأضعاف كثيرة، معظمها من أغنى المناطق في العالم، و بذلك فهم يمتلكون كميات مهولة من الثروات اللتي لا تنضب، و حققوا مقدارا من الرفاهية غير مسبوق على مدار التاريخ؛ بسيطرتهم على العالم.*
*ما سبق هو ما فعله الأوربيون في أمريكا و إفريقيا.*
*٣-أما في آسيا فقد فعلوا شيئا عجيبا فقد كانت الحكومات الأوربية تتاجر في المخدرات !!* فقد صدرت بريطانيا أول شحنة من المخدرات إلى الصين في العام 1781 و بعد أن بدأت مشاكل الإدمان تظهر على الشعب الصيني أصدر إمبراطور الصين أول مرسوم بتحريم استيراد المخدرات فأرسلت بريطانيا و فرنسا سفنهما و جنودهما إلى الصين لإجبارها على فتح أبوابها لتجارة المخدرات بالقوة .. و استطاعوا أن يهزموا الصين و دخلوا بكين و من ثم أجبروها على توقيع اتفاقية (تيان جين) في عام 1858 بين الصين و الأوربيين ممثلين في كل من (بريطانيا و فرنسا و الولايات المتحدة و روسيا) و في هذه الاتفاقية تم تحديد الأفيون بصفة خاصة من بين البضائع المسموح باستيرادها، كما تم إلزامها في هذه الاتفاقية بالسماح بنشر المسيحية في الصين، و كان من ثمار هذه الاتفاقية أن ارتفع عدد المدمنين في الصين من مليون عام 1850م ليصل إلى مليونين سنة 1878م، و استمر العمل بهذه الاتفاقية حتى العام 1911.
*-إن ما سبق ذكره يمثل عرضا موجزا لطبيعة بشرية تأصلت فيها القسوة بأبشع صورها لم تنجح في تغييرها المدنية و التحضر، فاللذي يعف أن يفعله الإنسان الجاهل المتخلف يفعله الأوربي المتحضر*
٤-ففي التاريخ المعاصر شهدنا مجازر البوسنة اللتي قتل فيها نحو 300 ألف مسلم و اغتصبت فيها نحو 60 ألف امرأة و طفلة مسلمة، و هجّر نحو مليون و نصف مسلم، و استمرت المجازر لنحو 4 سنوات هدم الصرب فيها أكثر من 800 مسجد بعضها يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر، و أحرقوا مكتبة سراييفو التاريخية، و وضع الصرب آلاف المسلمين في معسكرات اعتقال، و عذبوهم و جوعوهم حتى أصبحوا هياكل عظمية.
*و لعل أبشع ما حدث كان هو مجزرة (سربرنتيشا) الشهيرة اللتي حاصرها الصرب لمدة سنتين و لما لم يستطيعوا أن يدخلوها بالرغم من تجويعها طلبوا من أهلها تسليم أسلحتهم مقابل الأمان، و بعد أن سلموا أسلحتهم انقضوا عليهم و عزلوا الذكور عن الإناث، و جمعوا اثنا عشر ألفا من الذكور (صبياناً و رجالاً) فذبحوهم جميعاً طعنا بالسكاكين، و مثلوا بهم أبشع تمثيل، و ذلك في مرأى من القوات الهولندية المسؤولة من حماية المدينة.*
*٥-و من أبشع ما قام به الأوربيون قبل سنوات ما حدث في العراق من تعذيب بشع قامت به القوات الأمريكية* (80% من الأمريكان في الأصل هم إنجليز و إيرلنديين و ألمان)، فقد تفجرت الفضيحة في العام 2004 فقد قاموا بعمليات قتل و اغتصاب و انتهاكات رهيبة في سجن أبو غريب، حيث تمت عمليات اغتصاب منظمة للنساء، و هتك لأعراض الرجال، إضافة إلى استخدام الكهرباء و الكلاب و كافة وسائل التعذيب، فقد مارس الجنود الأميركيون 13 طريقة في تعذيب السجناء العراقيين تبدأ من الصفع على الوجه و الضرب، و تنتهي بالاعتداء الجنسي، و اللواط، و ترك السجناء و السجينات عرايا لعدة أيام، و إجبار المعتقلين العرايا الرجال على ارتداء ملابس داخلية نسائية، و الضغط على السجناء لإجبارهم على ممارسة أفعال جنسية شاذة و تصويرها بالفيديو .. كما كانوا يجبرون السجناء العرايا على التكدس فوق بعضهم البعض.
*-لقد كانت ثمرة الحروب الأوربية خارج أوروبا أن أصبحوا (هم العالم)، و ذلك بامتلاكهم لمعظم الأراضي اليابسة في العالم، فهم اليوم يملكون أمريكا الشمالية و الجنوبية بعدما أبادوا سكانها الأصليين، و يملكون أستراليا بعد إبادة سكانها كذلك، و يملكون شمال قارة آسيا بكامله، حيث تمتد روسيا من شرق أوروبا لتلتقي مع أمريكا (ما لا يعرفه الناس أن المسافة بين أمريكا و روسيا أقل من أربع كيلومترات)*
-فالإنجليز اللذين يحكمون بريطانيا يملكون 16 دولة أخرى، بالرغم من أنها مسجلة كدول ذات سيادة، و لكنها مع ذلك تقع تحت سيادة التاج البريطاني، و تسمى أقاليم ما وراء البحار البريطانية، أشهرها كندا و أستراليا و جامايكا.
-كما أن للفرنسيين أراضي شاسعة حول العالم تشكل ١٣ إقليما موزعة في قارات العالم المختلفة، و تسمى أقاليم ما وراء البحار الفرنسية.
-و لك أن تعلم أن دولة صغيرة، و شعب صغير مثل الدنمارك أصبح يمتلك مناطق خارج أوروبا أكبر من دولته بعشرات المرات، مثل غرينلاند، و جزر الفاو.
*-و بذلك أصبح الأوربيون يملكون مساحات هائلة تفوق حاجتهم بأضعاف كثيرة، معظمها من أغنى المناطق في العالم، و بذلك فهم يمتلكون كميات مهولة من الثروات اللتي لا تنضب، و حققوا مقدارا من الرفاهية غير مسبوق على مدار التاريخ؛ بسيطرتهم على العالم.*
*-و ما زالوا يعملون على إكمال سيطرتهم على العالم، من خلال إنشائهم لأكبر حزب سياسي لا ديني في العالم:* (منظمة البناؤون الأحرار) اللتي ينتمي إليها الكثير من قادة دول العالم، و كبار رجال المال و الأعمال، و الإعلام فيه.
-كل هذا الانتشار الرهيب نتج عنه استلاب كامل لعقولنا، فعندما ينظر أحدنا للناس في أوروبا أو أمريكا أو آسيا أو أستراليا، و يجدهم يلبسون نفس اللبس، و يأكلون نفس الأكل، و يلعبون نفس اللعبة: يظن أن عليه أن يفعل مثلهم؛ باعتبار أن هذا ما يفعله كل العالم، و لا يعلم أنهم (نفس الناس) اللذين يحملون نفس الثقافة في كل هذه القارات.
*-فأصبحت عقولنا أسيرة لهم، نجري خلفهم، و نحتمي بهم من بعضهم، هم يستغلوننا عندما يتنافسون فيما بينهم، أو تختلف وجهات نظرهم في قضايا تخصهم، فيضغطون على بعضهم بدعم هذا أو ذاك.*
-فنحن في أمس الحاجة لأن نحرر عقولنا اللتي أصبحت لا تسمع و لا تبصر إلا ما يرونه، و هذا هو التحرير اللذي نعنيه في هذه المقالة، تحريرا لا يشبه تحريرهم اللذي يقوم على الإبادة الجماعية، و سحق الآخر و استئصاله، فنحن نتبع لدين كرم الإنسان و رفع من قدره، دين جعل تحرير العبيد عبادة، و في الحرب منع قتل النساء و الأطفال، و أوجب حسن معاملة الأسير: *(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا),* دين كان رسوله يقول لأصحابه في الحرب: *( انطلقوا باسم الله، لا تقتلوا شيخا فانيا، ولا طفلا صغيرا، ولا امرأة ....),* و يقول: *(استوصوا بالأسارى خيرا)*
*-فهلا حررنا عقولنا و أفكارنا من سيطرة الأوربيين؛ لننشر رسالتنا: رسالة الخير و السلام.
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
هذا المقال يستحق المشاركة.
#ملتقى_كتّاب_العرب#
-كل هذا الانتشار الرهيب نتج عنه استلاب كامل لعقولنا، فعندما ينظر أحدنا للناس في أوروبا أو أمريكا أو آسيا أو أستراليا، و يجدهم يلبسون نفس اللبس، و يأكلون نفس الأكل، و يلعبون نفس اللعبة: يظن أن عليه أن يفعل مثلهم؛ باعتبار أن هذا ما يفعله كل العالم، و لا يعلم أنهم (نفس الناس) اللذين يحملون نفس الثقافة في كل هذه القارات.
*-فأصبحت عقولنا أسيرة لهم، نجري خلفهم، و نحتمي بهم من بعضهم، هم يستغلوننا عندما يتنافسون فيما بينهم، أو تختلف وجهات نظرهم في قضايا تخصهم، فيضغطون على بعضهم بدعم هذا أو ذاك.*
-فنحن في أمس الحاجة لأن نحرر عقولنا اللتي أصبحت لا تسمع و لا تبصر إلا ما يرونه، و هذا هو التحرير اللذي نعنيه في هذه المقالة، تحريرا لا يشبه تحريرهم اللذي يقوم على الإبادة الجماعية، و سحق الآخر و استئصاله، فنحن نتبع لدين كرم الإنسان و رفع من قدره، دين جعل تحرير العبيد عبادة، و في الحرب منع قتل النساء و الأطفال، و أوجب حسن معاملة الأسير: *(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا),* دين كان رسوله يقول لأصحابه في الحرب: *( انطلقوا باسم الله، لا تقتلوا شيخا فانيا، ولا طفلا صغيرا، ولا امرأة ....),* و يقول: *(استوصوا بالأسارى خيرا)*
*-فهلا حررنا عقولنا و أفكارنا من سيطرة الأوربيين؛ لننشر رسالتنا: رسالة الخير و السلام.
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
هذا المقال يستحق المشاركة.
#ملتقى_كتّاب_العرب#
يقولون ويقول الله _220530_223659.pdf
3.8 MB
يقولون ويقول الله _220530_223659.pdf
#الأرمن_والحملة_الصليبية_الأولى.
الأرمن شعب نصراني كان يعيش في هضبة أرمينية الكبرى ، وللأرمن كنيسة وطقوس خاصة بهم مستقلة عن الكنيسة الأرثوذكسية في القسطنطينية وعن الكنيسة الكاثوليكية في روما ورئيس الكنيسة الأرمنية يُسمى كاثوليكوس.
وقد فتح المسلمون هضبة ارمينية في العصر الراشدي ، ولكن الروم والأرمن تمكنوا من الأستيلاء على هضبة أرمينية الكبرى في العصر العباسي الثاني ، وبعد ذلك تراوح الارمن ما بين الخضوع للروم والاستقلال عنهم.
وفتح السلطان السلجوقي ألب أرسلان هضبة أرمينية الكبرى سنة ٤٥٦ هجرية ، وترتب على فتح ألب أرسلان لأرمينية هجرة أعداد كبيرة من الأرمن إلى جنوب آسيا الصغرى وبخاصة في قيصرية وإلى منطقة الثغور الشامية والجزرية واستقروا في مدن ملطية والرها والمصيصة وطرسوس وعين زربة وأنطاكية ، ومناطق أخرى في شمال الشام في منطقة قيليقية جنوب جبال طوروس. وقد زادت هجرة الأرمن إلى هذه المناطق بعد انتصار السلاجقة في معركة ملاذكرد سنة ٤٦٣ هجرية ، وقد اختار الارمن هذه المناطق لوعورتها وبُعدها عن الطرق التي سلكها السلاجقة وقبائل التركمان في فتوحاتهم لبلاد الروم. وحين وصلت الحملة الصليبية الى قيصرية في آسيا الصغرى وشمال الشام ، وجد الصليبيون امامهم شعباً نصرانياً يرحب بهم ويُقَدِّم لهم المؤن والطعام والأدلاء هم الارمن ، واستطاع الصليبيون السير بسهولة عبر هذه المناطق المناطق ، بسبب المساعدات التي قدَّمها الارمن لهم. وقد تمكن القائد بلدوين البولوني من تأسيس أول امارة صليبية في الرها حين استدعاه المتغلب عليها ثوروس الارمني وتبنُاه ، فدبر بلدوين مؤامرة راح ضحيتها ثوروس ، وانفرد بحكم الرها. كما تمكن الصليبيون من حصار انطاكية زمناً طويلاً بسبب المؤن والمساعدات التي قدّمها الارمن لهم. وسقطت انطاكية بيد الصليبين بسبب خيانة فيروز الارمني الذي كان يحرس أحد ابراج السور. وهكذا قام الارمن بدور حاسم في قيام إمارتين صليبيتين في شمال الشام والجزيرة الفراتية. كما تجند الأرمن في جيوش الإمارتين وقاموا بدور كبير في قتال المسلمين وقامت امارات ارمنية عديدة في منطقة قيليقية ، وتطورت إلى ان اصبحت مملكة في منتصف عصر الحروب الصليبية عُرِفت بإسم " مملكة أرمينية الصغرى ".
كتبه. أ.د/ علي بن محمد عودة الغامدي.
الأرمن شعب نصراني كان يعيش في هضبة أرمينية الكبرى ، وللأرمن كنيسة وطقوس خاصة بهم مستقلة عن الكنيسة الأرثوذكسية في القسطنطينية وعن الكنيسة الكاثوليكية في روما ورئيس الكنيسة الأرمنية يُسمى كاثوليكوس.
وقد فتح المسلمون هضبة ارمينية في العصر الراشدي ، ولكن الروم والأرمن تمكنوا من الأستيلاء على هضبة أرمينية الكبرى في العصر العباسي الثاني ، وبعد ذلك تراوح الارمن ما بين الخضوع للروم والاستقلال عنهم.
وفتح السلطان السلجوقي ألب أرسلان هضبة أرمينية الكبرى سنة ٤٥٦ هجرية ، وترتب على فتح ألب أرسلان لأرمينية هجرة أعداد كبيرة من الأرمن إلى جنوب آسيا الصغرى وبخاصة في قيصرية وإلى منطقة الثغور الشامية والجزرية واستقروا في مدن ملطية والرها والمصيصة وطرسوس وعين زربة وأنطاكية ، ومناطق أخرى في شمال الشام في منطقة قيليقية جنوب جبال طوروس. وقد زادت هجرة الأرمن إلى هذه المناطق بعد انتصار السلاجقة في معركة ملاذكرد سنة ٤٦٣ هجرية ، وقد اختار الارمن هذه المناطق لوعورتها وبُعدها عن الطرق التي سلكها السلاجقة وقبائل التركمان في فتوحاتهم لبلاد الروم. وحين وصلت الحملة الصليبية الى قيصرية في آسيا الصغرى وشمال الشام ، وجد الصليبيون امامهم شعباً نصرانياً يرحب بهم ويُقَدِّم لهم المؤن والطعام والأدلاء هم الارمن ، واستطاع الصليبيون السير بسهولة عبر هذه المناطق المناطق ، بسبب المساعدات التي قدَّمها الارمن لهم. وقد تمكن القائد بلدوين البولوني من تأسيس أول امارة صليبية في الرها حين استدعاه المتغلب عليها ثوروس الارمني وتبنُاه ، فدبر بلدوين مؤامرة راح ضحيتها ثوروس ، وانفرد بحكم الرها. كما تمكن الصليبيون من حصار انطاكية زمناً طويلاً بسبب المؤن والمساعدات التي قدّمها الارمن لهم. وسقطت انطاكية بيد الصليبين بسبب خيانة فيروز الارمني الذي كان يحرس أحد ابراج السور. وهكذا قام الارمن بدور حاسم في قيام إمارتين صليبيتين في شمال الشام والجزيرة الفراتية. كما تجند الأرمن في جيوش الإمارتين وقاموا بدور كبير في قتال المسلمين وقامت امارات ارمنية عديدة في منطقة قيليقية ، وتطورت إلى ان اصبحت مملكة في منتصف عصر الحروب الصليبية عُرِفت بإسم " مملكة أرمينية الصغرى ".
كتبه. أ.د/ علي بن محمد عودة الغامدي.
الصورة من مصر عام 1883
للرجل( المتخلف ) يمشي حافي القدمين و يحمل فوق رأسه ما يحمل، و زوجته تركب على الحمار و في كلتا قدميها نعل، و الرجل يسير بجانبها شامخة هامته عزيزاً بنفسه كريماً عطاؤه.
فهو لم يأخذ دروس في حقوق المرأة و المساواة بينها و بين الرجل، و لا يعلم سوى قول الرسول الكريم (أستوصوا بالنساء خيراً)
لهذا أراد أن تكون زوجته ملكة و إن لم يملك شيء بينما (المتحضرون) يريدون أن تكون نداً له تقاسمه شقاء العمل و مصروف البيت.
هؤلاء المتحضرون لا يعرفون أن للعرب قبيلة كاملة أفنيت لأجل إمرأة و أن حرب ضروس أشتعلت لأجل ناقة إمرأة و أن جيوش سيرت لأجل إنقاذ إمرأة.
لا يعرفون من حقوق المرأة سوى تعريتها و أن تكون سلعة رخيصة توضع صورها على علب الشامبو و معارض السيارات لتزيد المبيعات.
للرجل( المتخلف ) يمشي حافي القدمين و يحمل فوق رأسه ما يحمل، و زوجته تركب على الحمار و في كلتا قدميها نعل، و الرجل يسير بجانبها شامخة هامته عزيزاً بنفسه كريماً عطاؤه.
فهو لم يأخذ دروس في حقوق المرأة و المساواة بينها و بين الرجل، و لا يعلم سوى قول الرسول الكريم (أستوصوا بالنساء خيراً)
لهذا أراد أن تكون زوجته ملكة و إن لم يملك شيء بينما (المتحضرون) يريدون أن تكون نداً له تقاسمه شقاء العمل و مصروف البيت.
هؤلاء المتحضرون لا يعرفون أن للعرب قبيلة كاملة أفنيت لأجل إمرأة و أن حرب ضروس أشتعلت لأجل ناقة إمرأة و أن جيوش سيرت لأجل إنقاذ إمرأة.
لا يعرفون من حقوق المرأة سوى تعريتها و أن تكون سلعة رخيصة توضع صورها على علب الشامبو و معارض السيارات لتزيد المبيعات.