tgoop.com/Alghamddiprof2/5444
Last Update:
#ولاية_قسيم_الدولة_آقسنقر_الحاجب
#على_حلب_وسياسته_العادلة_فيها.
عَهِدَ السلطان السلجوقي ملكشاة بولاية حلب لآقسنقر الحاجب ( وهو والد عماد الدين زنكي وجد نور الدين ؛ ولا يمت بصلة البتة لآقسنقر البرسقي حاكم الموصل الذي اغتاله الباطنية في جامع الموصل سنة ٥٢٠ هجرية والذي زعم الشنقيطي - كذباً - أنه والد زنكي وجد نور الدين ، وفسّر سياسة نور الدين ضد طوائف الباطنية بأنها سياسة ثأرية انتقامية لمقتل جده ) سنة ٤٨٠ هجرية. وتوطدت الأمور في حلب لآقسنقر الحاجب كما قال ابن العديم : " وأقام الهيبة العظيمة التي لا يقدر عليها أحد من السلاطين ، وأظهر فيها من العدل والإنصاف مع تلك الهيبة ما يطول شرحه ، ورخصت الأسعار في أيامه الرخص الزائد عن الحد ، وقرّب الحلبيين وأحبهم الحبَّ المفرط ، وأحبوه أضعاف ذلك ، وأقام الحدود وأحيا أحكام الإسلام ، وعمّر الأطراف ، وأمَّن السُّبل ، وقتل قُطَّاع الطرقات وطلبهم في كل فجّ وشنق منهم خلقاً ، وكلما سمع بقاطع طريق في موضع قصده وأخذه وصلبه على أبواب المدينة.
وكثرت في أيامه الأمطار وتفجّرت العيون والأنهار ، وعامل أهل حلب من الجميل بما أحوجهم أن يتوارثوا الرحمة عليه إلى آخر الدهر.
المصدر : بغية الطلب في تاريخ حلب ، لإبن العديم.
BY قناة حركة التاريخ
Share with your friend now:
tgoop.com/Alghamddiprof2/5444