tgoop.com/jsman5/895
Last Update:
البارت 24
الموقع كان مزدحم، الكل يجهز للمشهد، كاميرات تشتغل، ومساعدين يصرخون بالأوامر…
أشجان كانت واقفة على جنب، تراجع النص، تركّز بالكلمات، بس كانت تحس بنظراته…
حسين، جالس قدامها، بيمثل إنه يشوف تفاصيل اللوكيشن، بس الحقيقة؟ عيونه تسرق نظرات لها كل شوي.
هي رفعت رأسها، شافته…
وهو بسرعة نزل نظره، ابتسمت
لكنها تجاهلت
⸻
المخرج نادى:
– “استعداد! المشهد رقم ١٤، حسين وأشجان… نعيد بروفة.”
وقف حسين قدامها، قرب شوي،
قال بصوت واطي ما يسمعه غيرها:
– “ايوه ذا المشهد يمثلني "
أشجان ابتسمت ب احراج –
المشهد كان لحظه اعتراف بالحب
المخرج صرخ:
– “أكشن!”
أدوا المشهد، وكان بيناتهم توتر غريب… الكل لاحظه.
بس حسين ادي المشهد من قلبه
وبعد ما خلصوا، قال مساعد المخرج:
– “الحركة ممتازة، بس في شي شدني بنظراتكم… أعيدوا بنفس الإحساس بس اشجان خففي شويه من التوتر مبين عليش.”
يوسف كان يراقب مبتسم ، لما بدو المشهد
كان كانه واقعي يوسف يكلم المساعد
– “ذي النظرات مش تمثيل، حسين دخل الدور زيادة شكله عايش الدور من قلبه !”
المساعد :
– “وهي؟”
يوسف:
– “بتحاول تتهرب بس في مشاعر .”
**
خلص المشهد.
وحسين مشى معها شوي، وهما راجعين لغرف التحضير.
قال لها فجأة:
– “أشجان، تعرفي؟ وجودك بالمكان هذا خلى الشغل له طعم ثاني…”
أشجان تلفتت له، نظرت نظرة سريعة وقالت:
– “حسين بس تعبتني.”
ضحك:
– “ طيب نتزوج واتخلصي مني، قال لك الرجال ما ينسي البنت اللي يحبها الا اذا تزوجها ؟”
– “لا والله يعني لتزوجنا بتبطل تحبني.”
سكت… ورجع قال : ما اظنش!
شافت له ابتسمت : طيب متى ما تحب هات اهلك
قالتها ومشيت وهو مش مستوعب ، حس دقات قلبه تعلى وكانه يتوهم … واخيرا ..
…
يوسف روح متاخر بنفس التوقيت اللي راما صارت تعرفه جهزت له العشاء كانت لابسه فستان بني مفتوح من الصدر والاكتاف وشعرها الناعم نزل ومفرود شافها سرح شوي ويحاول يبعد نظره عنها ويكمل عشاه وهي تشوف الشاشه وفي برنامج مباشر بيعرض وبتشوف الاعاده
شاف لها : بكره بكون بذا البرنامج
شافت له: صدق
يوسف : ياه
بتشوف الممثل بيتكلم عن مرضه ودخوله بغيوبه استمرت اسابيع وهي غيرت القناه
استغرب: مالك ؟ ليش غيرتيها عشان بيستضيفوني
راما : لا بس ذكرني بحاجات ما احب اتذكرها
يوسف بفضول : مثل ايش ؟
راما : لما رقدت بالمشفى شهر كامل
يوسف تفاجى : شهر كامل ؟، ليش ومتى
راما : لما رسلت لك اخر رساله ! ذيك اللحظه كنا رايحين مع زوجه اخي مراد بتولد بليلى وكنت معهم وامي وابي الله يرحمه واخي مراد كان بيسوق وكان فكره كله مع زوجته ، للاسف كان مسرع وفي طفل ظهر امام السياره فجاءه حاول اخي يتجنبه وبسبب انه مسرع رجع لعند شاحنه كبيره ولانهم بالامام ماتو
وامي تضرر اسفل ظهرها
زوجه اخي نقلوها بسرعه وولدت وسبحان الله ماتت بس ليلى عاشت بالحظانه كم يوم وتعافت
وانا تضررت شوي براسي وحصل عندي نزيف ودخلت بغيوبه وبعدين تعافيت وقمت
ترك الاكل من يده كان مندهش ، وهي تكمل حستها فرصه توضح له الصوره من جانبها : وللاسف تلفوني تكسر والشريحه ضاعتت وماعاد قدرت اتواصل معك
وهي تتكلم رن تلفونها من اشجان تقل لها ع خطبتها
وقفت : يوووه دخلت انظف غرفتك ونسيت التلفون هانك
دخلت بس هو مكانه مصدوم ورجع يكلم نفسه : يعني مش بس انتي ي اشجان اللي كنتي تشوفي جزء من الصوره ! انا كمان عايش بصوره ناقصه !
انا حتى لما شفتها ماسالتها ولا استفسرت انا مفكر انه انا المظلوم الوحيد بالقصه ! لو كنت طرحت ذا الاحتمال كنت دورت عليها وشفتها قبل سنين ولا ضيعت العمر ذا كله !
موجهه من الندم الشديد دخلت قلبه ، وقام بعدها
كانت مازلت تبحث عن التلفون اللي انقطع الاتصال وماعرفت وين هو
وقف امام الباب
شافت له بتوتر : ماعاد عرفت وين هو ممكن تدق لي ؟
طفي المبه وبياشر لها براسه: افتحي الستاره شوفي المطر غزير اليوم
فتحت الستاره شوي وهو رد الباب برجله
نقزت لما حست بصدره ع اكتافها بتلتفت رجعها لشباك : كانت عيني تمطر بعدك الدموع هكذا !
ومازلت تمطر !
قالها بغصه وحست بدمعه نزلت ع كتفها ، كانت تحتوي الالم والندم والحب
حاولت تلتفت بس ما سمح لها كمان ويكمل : انا عشت في جحيم من بعدك طول السبع السنين وانتي تمري في خيالي وماقدرت المشاعر تنسحب مني كلها كتمتها داخلي وكبتها بقسوه بحجه الكرامه والكبرياء !
انا ماسألتك لما شفتك ايش صار ولا ليش هجرتيني بدون ذنب ، لاني كنت مفكر ان مافي مبرر اصلا لعملتك ، لكني كنت مازلت اكن لك الحب والاحترام
لكن الان انا نادم ! انا مفكرت خالص بالضروف اللي مريتي بها ، انا ضيعت سبع سنين من عمرك وعمري هباء ! سامحيني !
ارخي قبضه يده ع كتفها والتفتت له وضمته على طول وهي تبكي وبدون كلام
يوسف : انا اسف على كل شي ! اسف على عمرك اللي ضاع ، اسف اني مارجعت ابحث عنك ومافكرت انك تكوني مظلومه انتي كمان ، سامحيني
BY روايتي 🌸
Share with your friend now:
tgoop.com/jsman5/895
