قال الإمام ابن القيم :
فَلَهُ ﷺ حَوْضَانِ عَظِيمَان: حَوْضٌ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ سُنَّتُهُ وَمَا جَاءَ بِهِ، وَحَوْضٌ فِي الْآخِرَةِ، فَالشَّارِبُونَ مِنْ هَذَا الْحَوْضِ فِي الدُّنْيَا هُمُ الشَّارِبُونَ مِنْ حَوْضِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
فَلَهُ ﷺ حَوْضَانِ عَظِيمَان: حَوْضٌ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ سُنَّتُهُ وَمَا جَاءَ بِهِ، وَحَوْضٌ فِي الْآخِرَةِ، فَالشَّارِبُونَ مِنْ هَذَا الْحَوْضِ فِي الدُّنْيَا هُمُ الشَّارِبُونَ مِنْ حَوْضِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
📚 #اجتماع_الجيوش_الإسلامية
قال لقمان الحكيم لابنه :
يَا بُنَيَّ، حَمَلْتُ الجَنْدَلَ (الحجر) وَالحَدِيدَ وَكُلَّ حِمْلٍ ثَقِيلٍ، فَلَم أَجِدْ شَيْئًا أَثقَلَ مِن جَارِ السُّوءِ.
يَا بُنَيَّ، حَمَلْتُ الجَنْدَلَ (الحجر) وَالحَدِيدَ وَكُلَّ حِمْلٍ ثَقِيلٍ، فَلَم أَجِدْ شَيْئًا أَثقَلَ مِن جَارِ السُّوءِ.
📚 #مكارم_الأخلاق [108/1]
قال ابن مسعود رضي اللّٰه عنه :
«لَوْ لَمْ أَعِشْ فِي الدُّنْيَا إِلَّا عَشْرًا لَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ عِنْدِي فِيهِنَّ امْرَأَةٌ».
«لَوْ لَمْ أَعِشْ فِي الدُّنْيَا إِلَّا عَشْرًا لَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ عِنْدِي فِيهِنَّ امْرَأَةٌ».
📚 #مصنف_بن_أبي_شيبة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
أَنَّ الصَّلَاةَ عـلىٰ النَّبِي ﷺِّ قَبْلَ الدُّعَاءِ وَفِي وَسَـطِهِ وَفِي آخِرِهِ؛ مِنْ أَقْوَىٰ الأَسْـبَابِ الَّتِي يُرْجَى بِهَا إجَابَةُ الدُّعَاء.
أَنَّ الصَّلَاةَ عـلىٰ النَّبِي ﷺِّ قَبْلَ الدُّعَاءِ وَفِي وَسَـطِهِ وَفِي آخِرِهِ؛ مِنْ أَقْوَىٰ الأَسْـبَابِ الَّتِي يُرْجَى بِهَا إجَابَةُ الدُّعَاء.
📚 #اقتضاء_الصراط_المستقيم
قال الفضيل بن عياض :
وَاللهِ مَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تُؤْذِيَ كَلْبًَا وَلاَ خِنْزِيرًا بِغَيْرِ حَقّ؛ فَكَيْفَ تُؤْذِي مُسْلِمًا.
وَاللهِ مَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تُؤْذِيَ كَلْبًَا وَلاَ خِنْزِيرًا بِغَيْرِ حَقّ؛ فَكَيْفَ تُؤْذِي مُسْلِمًا.
📚 #مكارم_الأخلاق_للخرائطي
من يقرأ التاريخ لا يَدخُل اليَأسُ إلى قلبه أبداً، وسوف يَرى الدنيا أيّاماً يُداوِلُها الله بين الناس.
✍ #د_مصطفى_محمود
📚 #من_أمريكا_إلى_الشاطئ_الآخر
قال إبراهيم بن أدهم :
كَثْرَةُ النَّظَرِ إِلَى الْبَاطِلِ تَذْهَبُ بِمَعْرَفَةِ الْحَقِّ مِنَ القَلْبِ.
كَثْرَةُ النَّظَرِ إِلَى الْبَاطِلِ تَذْهَبُ بِمَعْرَفَةِ الْحَقِّ مِنَ القَلْبِ.
📚 #حلية_الأولياء
قال عباد المنقري :
لو كان العقل عَلَفًا يُشتَرى لتَغَالى النّاسُ في شِرائه، فالعجب من أقوام يشترون بأموالهم
ما يذهب بعُقولهم !
لو كان العقل عَلَفًا يُشتَرى لتَغَالى النّاسُ في شِرائه، فالعجب من أقوام يشترون بأموالهم
ما يذهب بعُقولهم !
📚 #شعب_الإيمان
قال الأصمعي :
مَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ ذُلَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً
بَقِيَ فِي ذُلّ الجَهْلِ أَبَدًا
مَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ ذُلَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً
بَقِيَ فِي ذُلّ الجَهْلِ أَبَدًا
📚 #أدب_الدنيا_والدين
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ:
عَبَدْتُ اللهَ خَمْسِيْنَ سَنَةً، فَمَا وَجَدْتُ حَلاَوَةَ العِبَادَةِ حَتَّى تَرَكْتُ ثَلاَثَةَ أَشيَاءٍ:
❶ - تَرَكْتُ رِضَى النَّاسِ حَتَّى قَدِرْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِالحَقِّ.
❷ - تَرَكْتُ صُحْبَةَ الفَاسِقِيْنَ حَتَّى وَجَدْتُ صُحْبَةَ الصَّالِحِيْنَ.
❸ - تَرَكْتُ حَلاَوَةَ الدُّنْيَا حَتَّى وَجَدْتُ حَلاَوَةَ الآخِرَةِ.
عَبَدْتُ اللهَ خَمْسِيْنَ سَنَةً، فَمَا وَجَدْتُ حَلاَوَةَ العِبَادَةِ حَتَّى تَرَكْتُ ثَلاَثَةَ أَشيَاءٍ:
❶ - تَرَكْتُ رِضَى النَّاسِ حَتَّى قَدِرْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِالحَقِّ.
❷ - تَرَكْتُ صُحْبَةَ الفَاسِقِيْنَ حَتَّى وَجَدْتُ صُحْبَةَ الصَّالِحِيْنَ.
❸ - تَرَكْتُ حَلاَوَةَ الدُّنْيَا حَتَّى وَجَدْتُ حَلاَوَةَ الآخِرَةِ.
📚 #سير_أعلام_النبلاء
قال الحسن البصري :
لَأَنْ أَقْضِيَ حَاجَةَ أَخٍ لِي مُسْلِمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ اعْتِكَافِ سَنَةٍ.
لَأَنْ أَقْضِيَ حَاجَةَ أَخٍ لِي مُسْلِمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ اعْتِكَافِ سَنَةٍ.
📚 #الزهد_لابن_المبارك
قال الأحنف بن قيس :
من خَسَاسَة الكذب أنّ الكَذَّابَ يُكذِّبُه صَديقُه،
ومن شَرَفِ الصِّدق أنّ الصّادق يُصدِّقُه عَدُوُّه.
من خَسَاسَة الكذب أنّ الكَذَّابَ يُكذِّبُه صَديقُه،
ومن شَرَفِ الصِّدق أنّ الصّادق يُصدِّقُه عَدُوُّه.
📚 #سنن_الصالحين_للباجي
▪️الكتاب: "تقريب مدارج السالكين لابن القيم"
▪️إعداد: مجموعة من الباحثين .
📌 نبذة عن الكتاب :
وهذا تحقيق وتدقيق وتهذيب وتقريب لكتاب "#مدارج_السالكين"، وهو عمل يهدف إلى خدمة طلاب العلم ونخب القراء والدعاة ممن يرغبون بقراءة كتاب مدارج السالكين بعيداً عن الاسترسال والتشتت.
▪️إعداد: مجموعة من الباحثين .
📌 نبذة عن الكتاب :
وهذا تحقيق وتدقيق وتهذيب وتقريب لكتاب "#مدارج_السالكين"، وهو عمل يهدف إلى خدمة طلاب العلم ونخب القراء والدعاة ممن يرغبون بقراءة كتاب مدارج السالكين بعيداً عن الاسترسال والتشتت.