tgoop.com/dr_abdalib/4231
Last Update:
( مُلح التفسير).
هذه عبارة استعملها بعض المفسرين كابن عطية وغيره في بعض المسائل التي لا يترتب على معرفتها أو الجهل بها كبير فائده
من ذلك:
قوله رحمه الله:" والبسملة تسعة عشر حرفاً، فقال بعض الناس: إن روايةً بلغتهم أن ملائكة النار الذين قال الله فيهم:{ عليها تسعة عشر} إنما ترتب عددهم على حروف" بسم الله الرحمن الرحيم"، لكل حرف ملك، وهم يقولون في كل أفعالهم:" بسم الله الرحمن الرحيم"، فمن هنالك هي قوتهم، وباسم الله استضلعوا.
ثم قال: وهذه من مُلح التفسير، وليست من متين العلم. وهي نظير قولهم في ليلة القدر: إنها ليلة سبع وعشرين، مراعاة للفظة (هي) في كلمات سورة:{ إنا أنزلناه}.
ونظير قولهم في عدد الملائكة الذين ابتدروا قول القائل: ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. فإنها بضعة وثلاثون حرفاً، قالوا: فلذلك قال النبيﷺ:" لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها، أيُّهم يكتبها أول".
" المحرر الوجيز"(٦١/١).
#فوائد_في_التفسير
https://www.tgoop.com/dr_abdalib
BY قناة أ.د بندر بن نافع العبدلي

Share with your friend now:
tgoop.com/dr_abdalib/4231
