حجة ابليس تردد إلى هذا اليوم !
- عَنْ قَتَادَةَ يَقُولُ قَوْلُهُ:
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
سَمِعَهَا نَاسٌ فَقَالُوا: إِنَّا مِنْ ذَلِكَ الشَّيْءِ...!
فَأَنْزَلَ اللَّهُ:
فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
تفسير ابن أبي حاتم
عن ابن جريج قال: لما نزلت: "ورحمتي وسعت كل شيء"،
قال إبليس: أنا من "كل شيء! "
قال الله: "فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون"، الآية.
فقالت اليهود: ونحن نتقي ونؤتي الزكاة!
فأنزل الله: "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي"،
قال: نزعها الله عن إبليس، وعن اليهود،
وجعلها لأمة محمدٍ: سأكتبها للذين يتّقون من قومك.
تفسير ابن أبي حاتم
وعن قتادة قوله: " ورحمتي وسعت كل شيء"
فقال إبليس: أنا من ذلك "الشيء"!
فأنزل الله: "فسأكتبها للذين يتقون" معاصي الله= "والذين هم بآياتنا يؤمنون"
فتمنتها اليهود والنصارى، فأنزل الله شرطًا وَثيقًا بَيِّنًا
فقال: "الذين يتبعون الرسول النبيّ الأمي"، فهو نبيّكم، كان أميًّا لا يكتُب صلى الله عليه وسلم
تفسير ابن أبي حاتم
وأخرج أبو الشيخ عن السدي قال: لما نزلت {ورحمتي وسعت كل شيء} قال إبليس: وأنا من الشيء !
فنسخها الله فأنزل {فسأكتبها للذين يتقون} إلى آخر الآية
وأخرج البيهقي في الشعب عن سفيان بن عيينة قال:
لما نزلت هذه الآية {ورحمتي وسعت كل شيء}
مد إبليس عنقه فقال: أنا من الشيء
فنزلت {فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون}
فمدت اليهود والنصارى أعناقها فقالوا: نحن نؤمن بالتوراة والإنجيل ونؤدي الزكاة
فاختلسها الله من إبليس واليهود والنصارى فجعلها لهذه الأمة خاصة فقال {الذين يتبعون} الآية...
- عَنْ قَتَادَةَ يَقُولُ قَوْلُهُ:
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
سَمِعَهَا نَاسٌ فَقَالُوا: إِنَّا مِنْ ذَلِكَ الشَّيْءِ...!
فَأَنْزَلَ اللَّهُ:
فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
تفسير ابن أبي حاتم
عن ابن جريج قال: لما نزلت: "ورحمتي وسعت كل شيء"،
قال إبليس: أنا من "كل شيء! "
قال الله: "فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون"، الآية.
فقالت اليهود: ونحن نتقي ونؤتي الزكاة!
فأنزل الله: "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي"،
قال: نزعها الله عن إبليس، وعن اليهود،
وجعلها لأمة محمدٍ: سأكتبها للذين يتّقون من قومك.
تفسير ابن أبي حاتم
وعن قتادة قوله: " ورحمتي وسعت كل شيء"
فقال إبليس: أنا من ذلك "الشيء"!
فأنزل الله: "فسأكتبها للذين يتقون" معاصي الله= "والذين هم بآياتنا يؤمنون"
فتمنتها اليهود والنصارى، فأنزل الله شرطًا وَثيقًا بَيِّنًا
فقال: "الذين يتبعون الرسول النبيّ الأمي"، فهو نبيّكم، كان أميًّا لا يكتُب صلى الله عليه وسلم
تفسير ابن أبي حاتم
وأخرج أبو الشيخ عن السدي قال: لما نزلت {ورحمتي وسعت كل شيء} قال إبليس: وأنا من الشيء !
فنسخها الله فأنزل {فسأكتبها للذين يتقون} إلى آخر الآية
وأخرج البيهقي في الشعب عن سفيان بن عيينة قال:
لما نزلت هذه الآية {ورحمتي وسعت كل شيء}
مد إبليس عنقه فقال: أنا من الشيء
فنزلت {فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون}
فمدت اليهود والنصارى أعناقها فقالوا: نحن نؤمن بالتوراة والإنجيل ونؤدي الزكاة
فاختلسها الله من إبليس واليهود والنصارى فجعلها لهذه الأمة خاصة فقال {الذين يتبعون} الآية...
Forwarded from صحيح آثار التابعين
{ إِنَّمَا أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ }
قال #قتادة :
ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ يَعْقُوبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنزلْ بِهِ شِدَّةُ بَلاءٍ قَطُّ إِلاَّ أَتَاهُ حُسْنُ ظَنِّهِ بِاللَّهِ مِنْ وَرَاءِ بَلاَءِهِ .
( ابن أبي حاتم في تفسيره ١١٩٠٦ )
قال #قتادة :
ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ يَعْقُوبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنزلْ بِهِ شِدَّةُ بَلاءٍ قَطُّ إِلاَّ أَتَاهُ حُسْنُ ظَنِّهِ بِاللَّهِ مِنْ وَرَاءِ بَلاَءِهِ .
( ابن أبي حاتم في تفسيره ١١٩٠٦ )
Forwarded from صحيح آثار التابعين
{ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ }
قال #مجاهد :
أما إضاءة النار ، فإقبالهم إلى المؤمنين والهُدَى ؛
وذهابُ نورهم ، إقبالهم إلى الكافرين والضلالة .
( الطبري في تفسيره )
قال #مجاهد :
أما إضاءة النار ، فإقبالهم إلى المؤمنين والهُدَى ؛
وذهابُ نورهم ، إقبالهم إلى الكافرين والضلالة .
( الطبري في تفسيره )
عن الحسن ، وقتادة في قوله تعالى:
{ورحمتي وسعت كل شيء} [الأعراف: 156] ، قالا: «وسعت في الدنيا البر والفاجر ، وهي يوم القيامة للذين اتقوا خاصة».
[تفسير عبدالرزاق]
{ورحمتي وسعت كل شيء} [الأعراف: 156] ، قالا: «وسعت في الدنيا البر والفاجر ، وهي يوم القيامة للذين اتقوا خاصة».
[تفسير عبدالرزاق]
Forwarded from صحيح آثار التابعين
{ وليال عشر }
قال #مسروق_بن_الأجدع :
عشر ذي الحجة ،
وهي التي وعدَ الله موسى صلى الله عليه وسلم .
( الطبري في تفسيره ٣٤٦/٢٤ )
قال #مسروق_بن_الأجدع :
عشر ذي الحجة ،
وهي التي وعدَ الله موسى صلى الله عليه وسلم .
( الطبري في تفسيره ٣٤٦/٢٤ )
Forwarded from أفلا يتدبرون القرآن
قال تعالى { والشفع والوتر }
قال ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما :
الشفع : يوم النحر
والوتر : يوم عرفة
( تفسير الطبري )
قال ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما :
الشفع : يوم النحر
والوتر : يوم عرفة
( تفسير الطبري )
Forwarded from أفلا يتدبرون القرآن
سُئِلَ التابعي مَسْرُوقٌ عَنِ قوله { والْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ }
قَالَ : هِيَ أَفْضَلُ أَيَّامِ السَّنَة
( مصنف عبد الرزاق )
قَالَ : هِيَ أَفْضَلُ أَيَّامِ السَّنَة
( مصنف عبد الرزاق )
Forwarded from أفلا يتدبرون القرآن
{ والفجر وليال عشر }
قال الطبري :
وَالصَّوابُ من القول في ذلك عندنا :
أَنَّهَا عشرُ الأضحى لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه
قال الطبري :
وَالصَّوابُ من القول في ذلك عندنا :
أَنَّهَا عشرُ الأضحى لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه
Forwarded from أفلا يتدبرون القرآن
{ واذكروا الله في أيام معدودات } { في أيام معلومات }
روي عن ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد وغيرهم قالوا :
الأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ : أَيَّامُ الْعَشْر
والأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ : أَيَّامُ التَّشْرِيق
( تفسير الطبري / ابن أبي حاتم )
روي عن ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد وغيرهم قالوا :
الأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ : أَيَّامُ الْعَشْر
والأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ : أَيَّامُ التَّشْرِيق
( تفسير الطبري / ابن أبي حاتم )
Forwarded from أفلا يتدبرون القرآن
{ وللرجال عليهن درجة }
قال مجاهد : ما فضله الله به عليها من الجهاد , وفضل ميراثه على ميراثها , وكل ما فضله به عليها
وقال زيد بن أسلم : الإمارة ( يعني أن المرأة لا تكون لها إمارة )
وقال قتادة : للرجال درجة في الفضل على النساء
[ تفسير ابن أبي حاتم 2 / 417-418 ]
عن ابن عباس قال :
ما أحب أن أستنظف جميع حقي عليها ( يعني المرأة ) لأن الله يقول وللرجال عليهن درجة
[ مصنف ابن أبي شيبة وتفسير ابن أبي حاتم وغيرهم ]
قال مجاهد : ما فضله الله به عليها من الجهاد , وفضل ميراثه على ميراثها , وكل ما فضله به عليها
وقال زيد بن أسلم : الإمارة ( يعني أن المرأة لا تكون لها إمارة )
وقال قتادة : للرجال درجة في الفضل على النساء
[ تفسير ابن أبي حاتم 2 / 417-418 ]
عن ابن عباس قال :
ما أحب أن أستنظف جميع حقي عليها ( يعني المرأة ) لأن الله يقول وللرجال عليهن درجة
[ مصنف ابن أبي شيبة وتفسير ابن أبي حاتم وغيرهم ]
(وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)،
قال قتادة :
مِنَ التُّرَابِ خَلَقَهُمْ، وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُونَ....
[ تفسير ابن أبي حاتم ]
قال قتادة :
مِنَ التُّرَابِ خَلَقَهُمْ، وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُونَ....
[ تفسير ابن أبي حاتم ]
{فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به }
قال الربيع بن أنس : الاعتصام هو الثقة بالله
قال الربيع بن أنس : الاعتصام هو الثقة بالله
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
من علِم فليقل
ومن لم يعلم فليقل : الله أعلم
فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم : لا أعلم
فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم
{ قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين }
[ رواه البخاري ٤٧٧٤ ]
من علِم فليقل
ومن لم يعلم فليقل : الله أعلم
فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم : لا أعلم
فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم
{ قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين }
[ رواه البخاري ٤٧٧٤ ]
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم: ٥]
كَانَ التابعي مُطَرِّفٌ بن عبد الله يَقُولُ:
نِعْمَ الْعَبْدُ الصَّبَّارُ الشَّكُورُ، الَّذِي إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ
[ الزهد لأحمد ]
(( وفي رواية قال: «إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ الشَّكُورُ الصَّابِرُ، الَّذِي إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ». [الزهد ١٣٣٤]. ))
كَانَ التابعي مُطَرِّفٌ بن عبد الله يَقُولُ:
نِعْمَ الْعَبْدُ الصَّبَّارُ الشَّكُورُ، الَّذِي إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ
[ الزهد لأحمد ]
(( وفي رواية قال: «إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ الشَّكُورُ الصَّابِرُ، الَّذِي إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ». [الزهد ١٣٣٤]. ))
قال عاصم الأحول ، عن #الشعبي : قلت له :
أرأيت قول الله عز وجل :
{ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم }
أرأيت الرجل ينظر إلى المرأة لا يرى منها محرما
قال : والله ما لك أن تنقبها بعينيك
[ ابن أبي حاتم في تفسيره ١٣٣٦٧ ]
أرأيت قول الله عز وجل :
{ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم }
أرأيت الرجل ينظر إلى المرأة لا يرى منها محرما
قال : والله ما لك أن تنقبها بعينيك
[ ابن أبي حاتم في تفسيره ١٣٣٦٧ ]
عن #مكحول : أَتَاهُ رَجُلٌ فقال :
يا أبا عبدالله ، قوله عز وجل :
{عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}
قال (التابعي مكحول ) :
يا ابن أخي ، لمْ يَأْتِ تأويل هذه بَعْدُ ،
إذا هابَ الواعظ ،
وَأَنْكَرَ الموعوظ
فعليك حِينَئِذٍ نفسَك
لا يَضُرُّكَ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتَ ،
يا أخي الآن نَعِظُ وَيُسْمَعُ مِنَّا
(أبو نعيم في الحلية ٥/١٧٩)
يا أبا عبدالله ، قوله عز وجل :
{عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}
قال (التابعي مكحول ) :
يا ابن أخي ، لمْ يَأْتِ تأويل هذه بَعْدُ ،
إذا هابَ الواعظ ،
وَأَنْكَرَ الموعوظ
فعليك حِينَئِذٍ نفسَك
لا يَضُرُّكَ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتَ ،
يا أخي الآن نَعِظُ وَيُسْمَعُ مِنَّا
(أبو نعيم في الحلية ٥/١٧٩)
{ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى }
قال سفيان الثوري : هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ تفسير الطبري 18 / 99 ]
قال سفيان الثوري : هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ تفسير الطبري 18 / 99 ]