tgoop.com/HananFoad/1994
Last Update:
التربية بالدعاء
"الدعاء الدعاء -أيها الآباء والأمهات- أمضى سلاح وأقوى سبب يُستجلب به صلاح الأولاد والذرية.
ولذلك فإنَّ الله أيضاً استجاب لزكريا عليه السلام، فكانت معجزةً أن يرزق الولد على كبر سنه و سن زوجه، ثم يصلح الله ابنه ويجعله نبياً، قال تعالى:
﴿فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾
القوة الربانية والقدرة المطلقة لله تعالى هي ما يجعلنا نلجأ إليه في إصلاح أولادنا ومباركتهم؛ حتى وإن كانوا يعيشون في أوساط غير ملائمة.
ألا ترى أنَّ زكريا يقول أنى يكون لي غلام؟ فيقول الملك له: كذلك الله يفعل ما يشاء.
ومن أهم الدعوات التي نسديها لأولادنا على سبيل التقويم والإصلاح أن يعيذهم الله من شر الشيطان ونزغاته، فهذه أم مريم تقول:
﴿وَإِنِّي أُعِيدُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ﴾.
لأنَّ الشيطان توعد ذرية آدم وأقام الرصد لإغوائهم وإيذائهم وأقسم أن يزين لهم تغيير فطرتهم، وقد علمنا النبيﷺ تعويذ الأولاد وأخبرنا أنَّ الأنبياء عليهم السلام كانوا على هذه السنة؛
فعن ابن عباس رضي الله عنه قال:
(كان النبيﷺ يعوذ الحسن والحسين، ويقول:
إنَّ أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق:
أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة).
والشيطان عدو دائم للذرية، لا يألو جهداً في إغوائهم وإيذائهم...".
-الجواهر من أخبار النساء في القرآن.
https://www.tgoop.com/HananFoad
BY حــــنـــان فـــــؤاد
Share with your friend now:
tgoop.com/HananFoad/1994
